9 عادات يومية تدمر عمودك الفقري أخطرها التدخين والهاتف المحمول..عليك تجنبها
9 عادات يومية تدمر عمودك الفقري أخطرها التدخين والهاتف المحمول..عليك تجنبها

9 عادات يومية تدمر عمودك الفقري أخطرها التدخين والهاتف المحمول..عليك تجنبها المنظار نقلا عن الحكاية ننشر لكم 9 عادات يومية تدمر عمودك الفقري أخطرها التدخين والهاتف المحمول..عليك تجنبها، 9 عادات يومية تدمر عمودك الفقري أخطرها التدخين والهاتف المحمول..عليك تجنبها ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا المنظار ونبدء مع الخبر الابرز، 9 عادات يومية تدمر عمودك الفقري أخطرها التدخين والهاتف المحمول..عليك تجنبها.

المنظار أصبحت مشاكل الظهر أكثر شيوعًا في القرن الواحد والعشرين، وعادةً ما تكون ناجمة عن نمط حياة غير مستقر وعادات خاطئة نمارسها بشكل يومي ولا نعرف أضرارها، ولكن عند إطلاعك على ذلك التقرير يجب عليك النظر إلى أدوات جديدة وتشكيل نمط جديد بعيد كل البعد عن تلك العادات المدمرة.


قد يكون هناك الكثير من الأسباب وراء موقف سيء وألم مزمن، ولكن العلماء هنا يكشفون عن تلك الآلام التي نجلبها على أنفسنا بذاتنا، على سبيل المثال، هل تعلم أن وظيفتك يمكن أن تكون السبب الرئيسي وراء ألم الظهر المزمن؟، إلى جانب قلة الراحة التي أيضا لها تأثير كبير على تدمير عمودك الفقري، وفي هذا الصدد نكشف لك أكثر العادات التي أكد العلماء على أنها أكبر أسباب حدوث آلام الظهر، بحسب موقع "برايت سايد" الأمريكي.

التدخين

التدخين عادة خطيرة في حد ذاتها، ومع ذلك، وبصرف النظر عن جميع أخطارها الأخرى، كشف العلماء عن أنها من أكثر العادات التي يمكنها أن تسبب آلام الظهر، لأن النيكوتين يعطل تدفق الدم الطبيعي حول النخاع الشوكي.

اضطراب الإيقاع اليومي

وجد الباحثون، أن حالة الخلايا في الأقراص ما بين الفقرات تعتمد بشكل مباشر على مدى استقرار دورة النهار والليل، ويفترض العلماء أنه عندما تتعطل إيقاعاتنا اليومية - بسبب العمر، والأرق المزمن، والنوبات الليلية؛ تبدأ هذه الخلايا في العمل بشكل سيء ما يؤدي إلى التهاب مزمن ويجعلنا أكثر عرضة لتطور الألم في أسفل الظهر والأقراص.

وأظهرت دراسات أخرى أن بعض المواد الكيميائية الطبيعية المضادة للالتهابات في أجسامنا يتم إنتاجها بشكل أفضل خلال النهار، لذلك، من أجل إبطاء شيخوخة الحبل الشوكي، يجب أن تلتزم بجدول زمني لا يجعلك "زومبيًا" في منتصف اليوم.

الجلوس أثناء العمل

يعلم أغلبنا إن لم يكن جميعنا عن طريق السماع من شخص أو عن طريق البرامج التليفزيونية المهتمة بالصحة أو عن طريق القراءة أن الجلوس كثيرًا ضار لصحتنا، لكن ضرورة الوقوف طوال الوقت يمكن أن تكون ضارة لصحتك أيضًا، وما يجب عليك معرفته هو أن الطريقة التي تقف بها يمكن أن يكون لها تأثير كبير على حالة الرقبة والعمود الفقري والكتفين، وقد يكون لوقوفك بشكل خاطئ دون إدراك ذلك عواقب وخيمة عندما يتعلق الأمر بحبلك الشوكي، ما يسبب الألم المزمن والتقلصات الخطيرة.

لما تحتاجه عضلاتك ومفاصلك إلى المرونة من أجل التمتع بصحة جيدة، والشعور السيء الذي يصاحبه إرهاق مزمن هو أحد العلامات الأولى على أنك تقف وتجلس بشكل خاطئ، في معظم الأحيان، إذا كان رأسك أو كتفيك في وضع خاطئ، فهذا يعني أنك لا تتحكم في الجزء العلوي من جسمك بشكل جيد بما فيه الكفاية، هذا يؤدي إلى تقوسات ويجعل جسمك في وضع سيء للتعويض أثناء الحركة ما يؤدي إلى ضغط أكبر على الجسم.

من أجل تجنب الوقوع في وضعية سيئة، نحن بحاجة إلى الوقوف والجلوس والاكتفاء بطرق لها أقل ضغط على عضلاتنا وأربطتنا، والتي تمسك الحبل الشوكي - خاصة أثناء الحركة والقيام بالرياضة.

ارتداء الحذاء الخاطئ

من الممكن أن ينتج ألم الظهر عن ارتداء أحذية غير مريحة، لذا يجب عليك تقليل الضغط عن ساقيك عن طريق اختيار حذاء عالي الجودة، إذا كنت تفضل ارتداء أحذية رياضية أو ترغب في ارتداء حذاء عندما يكون الطقس بارد، عليك ارتداء الجوارب لتقليل الاحتكاك والانزعاج.

عدم الحصول على قسط كاف من الراحة

كثير منا لا ينتبهون بما يكفي للعلامات الأولى المزعجة والمرهقة مثل آلام الظهر الملحوظة، ولكن من المهم جدًا أن تأخذ قسطًا كافيا من الراحة في كل مرة تشعر فيها بانزعاج بسيط في ظهرك، بالطبع نعلم أنه لا يمكنك دائمًا الاسترخاء والراحة كلما أردت أو احتجت لذلك ولكن في مثل هذه اللحظات لا تنس أن ترتاح في أقرب وقت متاح، حتى لو كان الألم قد انتهى بالفعل، لتقليل الضغط الإضافي على عضلاتك، واستلق ومد قدميك إلى الأمام في مستوى أعلى قليلًا.

وظيفة تكرهها

أثبت علماء من أستراليا، أن آلام الظهر منتشرة على نطاق واسع بين الناس الذين يشعرون بعدم السعادة في عملهم، ولم يجد الباحثون أي مشاكل فسيولوجية - فالألم سيكولوجي بحت.

الكثير من العمل والجهد العقلي

في بعض الأحيان، قد يؤدي عمل عقلك بجد لفترة طويلة إلى حدوث آلام الظهر، حينها عليك محاولة التفكير في شيء آخر غير العمل ومشاكلك، كما يجب أن تمنح نفسك بعض الوقت للراحة، يمكنك لعب بعض الألعاب الرياضية أو مشاهدة فيلم لنسيان المشاكل التي تسبب لك الإجهاد، أو يمكنك التفكير في شيء آخر يمكنه أن يقلل من إجهادك الذهني الذي ينعكس في صورة آلم الظهر.

الهاتف المحمول

أظهرت دراسة حديثة أن قراءة رسالة نصية بسيطة يمكن أن تصل إلى 45 رطلا من الضغط على الحبل الشوكي، ما عليك سوى التفكير في الأمر 45 رطلا لمجرد أنك ترسل الرسائل النصية! هل يستدعي الأمر كل ذلك الإجهاد والألم.

وتثبت الدراسات أن استخدام الهواتف المحمولة كل يوم يؤدي إلى فقدان المنحنى الطبيعي للعمود الفقري العنقي وإلى حمل أثقل على هذا الجزء من الظهر، خاصة عند المراهقين.

وحسب العلماء أن الناس يستخدمون الهواتف المحمولة من ساعتين إلى أربع ساعات يوميًا في المتوسط، ما يعني أن رقابنا تنحني لمدة تتراوح بين 700 و1400 ساعة في السنة، وهذا يعني أنه في القريب العاجل، سيكون لدى الجراحين العديد من المرضى - وخاصة المراهقين - لأن الوضع غير الصحيح الثابت يمكن أن يؤدي إلى انحناء العمود الفقري بشكل خطير ومزمن، لذا في مرحلة ما، ستدرك أنه لا يمكنك الوقوف بشكل مستقيم - وهذا كله بسبب هاتفك الخلوي!

بالطبع، لا يمكننا التوقف عن استخدام التكنولوجيا التي تجعل حياتنا أسهل بكثير، لكن يمكننا على الأقل أن نضع في اعتبارنا وضعية أجسادنا والانتباه للجلوس والوقوف بشكل صحيح، أقل ما يمكنك فعله هو التحكم في وضعك عند استخدام الهاتف.

تجنب الحركة لعدم الشعور بألم الظهر

لا تتجنب ممارسة الرياضة، وخاصة النوع الذي يتطلب مرونة العمود الفقري "مثل اليوجا"، من المهم مواصلة الحركة لاسترخاء العضلات.
 

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع المنظار . المنظار، 9 عادات يومية تدمر عمودك الفقري أخطرها التدخين والهاتف المحمول..عليك تجنبها، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : الحكاية