ماذا تستفيد السودان من توقيع اتفاق سلام في الجنوب؟
ماذا تستفيد السودان من توقيع اتفاق سلام في الجنوب؟

ماذا تستفيد السودان من توقيع اتفاق سلام في الجنوب؟ المنظار نقلا عن التحرير الإخبـاري ننشر لكم ماذا تستفيد السودان من توقيع اتفاق سلام في الجنوب؟، ماذا تستفيد السودان من توقيع اتفاق سلام في الجنوب؟ ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا المنظار ونبدء مع الخبر الابرز، ماذا تستفيد السودان من توقيع اتفاق سلام في الجنوب؟.

المنظار يبدو أن جنوب السودان على أعتاب توقيع اتفاق سلام وإنهاء الحرب الدموية المستمرة من 5 سنوات بين الحكومة والمعارضة، حيث تساهم الخرطوم في تبني خارطة الطريق في البلد الإفريقي الذي لم يتعد عمره 7 سنوات.

ورغم تحرك الفرقاء في القارة الإفريقية لإنهاء الصراعات وإعادة التلاحم مجددًا، إلا أن الحركة الوطنية لجنوب السودان التابعة للمعارضة المسلحة، أكدت أنها لن توقع على اتفاقية السلام إذا لم تحقق مطالبها.

وقال حسين عبد الباقي أكول، القيادي بالحركة: إن "وزير الخارجية السوداني، الوسيط الرئيسي في مباحثات السلام، أخبرهم أن الأطراف الرئيسية، رفضت إجراء أي تعديلات على الاتفاقية لتضمين مطالب المجموعة"، وفقا لصحيفة "الاتحاد".

وشدد عبدالباقي على أن التحالف سيوقع على الاتفاق في حالة واحدة فقط، هي أن يتم اعتماد تحفظاتهم في الوثيقة، وتابع: "إذا كانت تلك هي الصيغة النهائية لاتفاق السلام، فإننا سنباركها لهم ونقول لهم امضوا دوننا، لكن الاتفاق لن يكون شاملا، سيكون اتفاقا بين رئيس جنوب السودان سلفا كير وزعيم المتمردين رياك مشار".

اقرأ أيضًا: انهيار السلام في جنوب السودان.. وأمريكا تهاجم سلفاكير 

في الوقت نفسه، أكد رئيس دولة جنوب السودان سلفاكير، أنه سيقوم بالتوقيع على اتفاق السلام بالعاصمة السودانية الخرطوم، لتجاوز القضايا الخلافية المتبقية مع المعارضة، بحسب السودان اليوم.

كان النزاع الدموي في جنوب السودان قد اندلع في ديسمبر من عام 2013، وذلك بعد سنتين من انفصال الدولة عن السودان. 

ونتج الصراع عن خلافات حادة بين الرئيس سلفاكير ميارديت، المنتمي إلى قبيلة الدينكا، أكثر قبائل جنوب السودان تأثيراً، ونائبه الأول رياك مشار، المنتمي لقبيلة النوير المنافسة للدينكا. 

وبدأت المواجهات مباشرة في ذلك العام، عقب قرار من الرئيس سلفاكير، إقالة مشار من منصب النائب الأول، بعد أن اتهمه بالسعي للإطاحة به والهيمنة على مفاتيح القرار في الدولة.

وتسببت الحرب في مقتل عشرات الآلاف، وفي لجوء أكثر من مليوني شخص إلى دول الجوار، وفي تدهور معيشي مريع في حياة المواطن الجنوب سوداني. 

اقرأ أيضًا: هل تنهي اتفاقية «تقاسم السلطة» الحرب الأهلية في جنوب السودان؟ 

كما أنها أثرت بصورة مباشرة في عمليات ضخ النفط وتصديره عبر الموانئ السودانية، بعدما كانت جوبا تنتج نحو 350 ألف برميل من النفط يومياً قبل الحرب الأهلية.

ومع هذا الوضع، تدخلت منظمة التنمية الحكومية، المعروفة بـ(إيغاد)، في محاولة منها لوقف نزيف الدم، بالتوسط للوصول إلى سلام، ونجحت في عام 2015 في مسعاها بتوقيع الطرفين على اتفاق في أديس أبابا، الذي عاد بموجبه رياك مشار إلى منصب النائب الأول للرئيس، بحسب صحيفة الإمارات. 

لكن ذلك الاتفاق سرعان ما انهار في يوليو 2016، فتجددت الحرب، وسط انشقاقات متتالية داخل الحكومة، وبروز فصائل أخرى متمردة.

على ضوء ذلك، اتخذت دول "إيغاد" قرارًا بفرض الإقامة الجبرية على رياك مشار في جنوب أفريقيا، بتأييد من الولايات المتحدة والاتحاد الأفريقي وجهات أخرى. 

لكن تلك الخطوة لم يكن لها تأثير إيجابي على عملية السلام، فعادت المنظمة مرة أخرى للتوسط، لكن من دون نجاح، حتى وصل بها اليأس إلى التلويح بفرض عقوبات على القيادات السياسية في جنوب السودان، بالتنسيق مع الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة.

اقرأ أيضًا: هدنة بين فرقاء جنوب السودان.. وتوقعات بإنهاء الحرب وإحلال السلام 

اللافت هنا، تصريح وزير الخارجية السوداني، الدرديري محمد أحمد، بأن السودان ليس له أجندة خفية حول اتفاق فرقاء جنوب السودان في الخرطوم.

الوزير أكد أن هناك ضمانات لإنفاذ الاتفاق حول تقسيم السلطة والترتيبات الأمنية، تتمثل في مواطن الجنوب سوداني ودول الإقليم، خاصة أن "الجنوب" تعد دولة جارة وشقيقة وللسودان علاقات متشابكة معها، بحسب السودان اليوم.

وأوضح أن دولته تريد الأمن والاستقرار للجنوب، نظرا لأن استقراره وأمنه من أمننا، وانتعاش اقتصاده يساعد على انتعاش اقتصاد بلادنا.

وأشار الدرديري إلى أن مبادرة فرقاء جنوب السودان، لم تنطلق بعيدا عن المجتمع الدولي، وأنه أجرى اتصالات مع مسؤولين من الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا حول الأمر.

وفي 25 يوليو الماضي، وقعت الحكومة والمعارضة المسلحة الموالية لريك مشار في العاصمة السودانية الخرطوم، بالأحرف الأولى على اتفاق تقسيم السلطة، وسط تحفظ مجموعات معارضة أخرى.

ويعاني جنوب السودان الذي انفصل عن الخرطوم عبر استفتاء شعبي عام 2011، حربا أهلية بين الحكومة وحركات معارضة، أبرزها الموالية لمشار منذ 2013، خلفت وراءها نحو 10 آلاف قتيل، وشردت مئات آلاف المدنيين، ولم ينجح اتفاق سلام أبرم في أغسطس 2015 في إنهائها.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع المنظار . المنظار، ماذا تستفيد السودان من توقيع اتفاق سلام في الجنوب؟، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : التحرير الإخبـاري