العمالة الكورية الشمالية تضع روسيا في مأزق مع الأمم المتحدة
العمالة الكورية الشمالية تضع روسيا في مأزق مع الأمم المتحدة

العمالة الكورية الشمالية تضع روسيا في مأزق مع الأمم المتحدة المنظار نقلا عن التحرير الإخبـاري ننشر لكم العمالة الكورية الشمالية تضع روسيا في مأزق مع الأمم المتحدة، العمالة الكورية الشمالية تضع روسيا في مأزق مع الأمم المتحدة ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا المنظار ونبدء مع الخبر الابرز، العمالة الكورية الشمالية تضع روسيا في مأزق مع الأمم المتحدة.

المنظار على الرغم من كون الحرب الباردة بين الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا، شهدت الكثير من الصراعات على مدى العقود الماضية، فإنها لا تزال تكتب فصولًا جديدة على مستوى السياسة الخارجية، والتي تتكشف مع مرور الوقت، خاصة في الملفات التي تلقى اهتمامًا مشتركًا بين الجانبين خلال السنوات القليلة الماضية.

وكشفت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، فصلًا جديدًا من الصراع السياسي الدائر، إذ ذكرت أن ملف كوريا الشمالية كان أحد المجالات التي شهدت هذا الصراع خلال الفترة الماضية، مؤكدة أن الروس كانوا على مقربة من بيونج يانج في العديد من الملفات الاقتصادية، والتي ساهمت بشكل رئيسي في عبور البلاد محطات صعبة فرضتها عليها العقوبات الاقتصادية الأمريكية.

وأوضحت الصحيفة أن روسيا تسمح لآلاف العمال الكوريين الشماليين الجدد بالدخول إلى البلاد، ومنحهم تصاريح عمل جديدة، في انتهاك محتمل لعقوبات الأمم المتحدة.

اقرأ أيضًا: كيف نجح زعيم كوريا الشمالية في إخضاع ترامب لعقد القمة؟

وأشارت نقلًا عن سجلات من وزارة الداخلية الروسية، إلى ـن أكثر من عشرة آلاف عامل كوري شمالي جدد سجلوا في روسيا منذ سبتمبر الماضي.

وأكد مسؤولون أمريكيون لصحيفة وول ستريت جورنال، إن تحرك روسيا قد يعد انتهاكًا لعقوبات الأمم المتحدة، التي تستهدف تخفيض التدفقات النقدية إلى كوريا الشمالية والضغط على بيونج يانج من أجل التخلي عن أسلحتها النووية.

وأوضحت الصحيفة أن سجلات وزارة العمل التي حصلت عليها، أظهرت أن ما لا يقل عن 700 تصريح عمل جديد قد تم إصدارها للكوريين الشماليين في روسيا هذا العام.

ويحقق مسؤولو الأمم المتحدة، فى الانتهاكات المحتملة للعقوبات، التى تتضمن استثناءات واضحة، وفقا لما ذكرته وول ستريت جورنال نقلًا عن مصادرها الخاصة.

ورغم وجود حالة من التقارب بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، ترى المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، هيذر نويرت، خلال حديثها مع وكالة أنباء رويترز، أن روسيا مُطالبة بالمزيد للوصول إلى مستوى أفضل من العلاقات مع الولايات المتحدة، موضحة أن على موسكو إثبات ذلك من خلال التعاون مع واشنطن وليس العمل ضدها في هذا الملف، والذي يمثل تهديدا صارخا للعديد من الدول الموجودة في شرق آسيا.

وأضافت: "لقد حان الوقت لاتخاذ روسيا إجراءات فعالة، فيجب على موسكو أن تنفذ فورًا وبشكل كامل جميع عقوبات الأمم المتحدة التي وقعتها على بيونج يانج".

اقرأ أيضًا: هل خدعت كوريا الشمالية واشنطن مجددًا بشأن أسلحتها النووية؟ 

وحسب ما أوردته الصحيفة الأمريكية، فإن العمال الكوريين الشماليين في روسيا يرسلون ما بين 150 و300 مليون دولار سنويًا إلى بيونج يانج.

وأشارت الصحيفة إلى أن حظر العمل هو جزء من مجموعة واسعة من العقوبات، والتي تهدف إلى القضاء على تدفق عائدات مالية هامة لنظام الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون.

ويقول مسؤولون أمريكيون إن معظم الأموال التي يحصل عليها الكوريون الشماليون في الخارج ينتهي بها الأمر في خزائن حكومية، وفي كثير من الأحيان، يستمر العمال في المعاناة بظروف قاسية.

اقرأ أيضًا: ما الذي تريده كوريا الشمالية مقابل وقف تجاربها النووية؟ 

وزار مارك إنوكوك رئيس الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة، بيونج يانج في الشهر الماضي، ونشر مقطع فيديو على الإنترنت يحدد ملاحظاته بشأن العديد من الاحتياجات الإنسانية التي في الأساس تعاني منها كوريا الشمالية بشكل رئيسي في السنوات الأخيرة.

وقال في فيديو  نشر على حسابه الرسمي بشبكة التواصل الاجتماعي "تويتر" وموقع الأمم المتحدة على الإنترنت: "الأشياء التي رأيناها دليل واضح على الحاجة الإنسانية هنا".

وإجمالًا تعاني كوريا الشمالية ظروفا اقتصادية طاحنة، مما جعلها أكثر حرصًا على إنهاء الصدام مع واشنطن والاتجاه لتفكيك منشآتها النووية في المستقبل القريب.

وتظهر سجلات الحكومة الروسية أيضا أن بعض الشركات التي تستأجر الكوريين الشماليين هي مشاريع مشتركة مع الكيانات الكورية الشمالية، وهو انتهاك واضح للجزاءات التي تحظر "جميع المشاريع المشتركة أو الكيانات التعاونية" مع الشركات الكورية الشمالية والمواطنين، ويبدو أن العديد من الشركات تتوسع حتى كما يفترض أنها تتقلص.

في حين أن العقوبات قد خفضت إجمالي القوى العاملة لكوريا الشمالية في الخارج، ويقول مسؤول أمريكي، إن هذه الأرقام لم تسقط في روسيا والصين، مضيفًا: "نحن لا نريد التقليل من شأن المدى الذي قد تكون هناك انتهاكات خطيرة".

ويقوم مسئولو الأمم المتحدة بالتحقيق فى الانتهاكات المحتملة للعقوبات، التى تتضمن استثناءات ضيقة، وفقا لما ذكره أشخاص مطلعون على الأمر.

ولم تستجب وزارة الداخلية والخارجية الروسية، لطلبات التعليق فى الماضى، وقالت وزارة الخارجية إنها قبلت عقوبات الأمم المتحدة.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع المنظار . المنظار، العمالة الكورية الشمالية تضع روسيا في مأزق مع الأمم المتحدة، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : التحرير الإخبـاري