الجنوب السوري في مرمى إسرائيل.. حماية لـ«داعش» أم إضعاف للأسد؟
الجنوب السوري في مرمى إسرائيل.. حماية لـ«داعش» أم إضعاف للأسد؟

الجنوب السوري في مرمى إسرائيل.. حماية لـ«داعش» أم إضعاف للأسد؟ المنظار نقلا عن التحرير الإخبـاري ننشر لكم الجنوب السوري في مرمى إسرائيل.. حماية لـ«داعش» أم إضعاف للأسد؟، الجنوب السوري في مرمى إسرائيل.. حماية لـ«داعش» أم إضعاف للأسد؟ ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا المنظار ونبدء مع الخبر الابرز، الجنوب السوري في مرمى إسرائيل.. حماية لـ«داعش» أم إضعاف للأسد؟.

المنظار يبدو أن مخطط إسرائيل في دعم المجموعات الإرهابية وبالتحديد تنظيم داعش الإرهابي، لم يختلف كثيرًا عن واشنطن التي توفر غطاءً للميليشيات المسلحة في منبج السورية، وباتت هي الأخرى تستهدف مواقع تابعة للجيش السوري، في مسعى لإطالة أمد الأزمة وحماية العناصر المسلحة بالمنطقة الجنوبية.

لكن بعد تحرير الجيش السوري للعديد من المدن التي كان يسيطر عليها "داعش"، تم اكتشاف وجود أسلحة إسرائيلية بحوزة العناصر الإرهابية، وهو ما يؤكد العلاقة بين هذا التنظيم المتطرف وإسرائيل.

اتهامات عديدة وجهها سياسيون سوريون، بدعم إسرائيل لتنظيم داعش الإرهابي، خاصة في ظل استمرار الغارات التي تشنها تل أبيب ضد النظام السوري.

وآخر تلك الغارات أمس، حيث أقدم جيش الاحتلال الإسرائيلي على قصف موقع عسكري سوري انطلقت منه قذيفة هاون سقطت داخل المنطقة العازلة، بحسب "سكاي نيوز".

اقرأ أيضًا: هل تعود سوريا قوية وموحدة مجددًا؟ 

عمار الأسد، عضو البرلمان السوري، أكد أن إسرائيل تسعى للحفاظ على وجود الجماعات الإرهابية والمسلحة بالجنوب السوري، حيث إن الهدف من عمليات القصف في الجنوب السوري والمناطق الأخرى بسوريا تهدف إلى عدم الاستقرار في منطقة الجنوب، بحسب سبوتنيك.

فإسرائيل عملت على تأسيس كيانات تابعة لها تشبه الجيش في المنطقة الحدودية، والجيش الإسرائيلي يحاول دائمًا رفع الروح المعنوية للإرهابيين بالضربات المتفرقة هنا وهناك، وفقًا للبرلماني.

أضف إلى ذلك أن الأسلحة التي وجدها الجيش السوري بالمناطق التي استعادها، إسرائيلية الصنع ومن بعض الدول الأخرى لكنها تمر عبر تل أبيب، كما أن إتمام عملية المصالحة في الجنوب وتسليم الأسلحة أزعج سلطات الاحتلال، خاصة بعد تحقيق النصر المتتالي وبسط السيطرة على معظم التراب السوري، بحسب "سبوتنيك".

كان الجيش السوري، قد تمكن من الوصول إلى الحدود الأردنية في محافظة درعا جنوبي سوريا، وبسط سيطرته على 6 كيلومترات من الشريط الحدودي بين البلدين، كما تم نقل المشاة والآليات من محافظة السويداء إلى محافظة درعا للتثبت في هذه المنطقة.

اقرأ أيضًا: لماذا قصفت إسرائيل مطار التيفور السوري؟ 

حيث تركزت القوات السورية على اتجاه الجمرك القديم في الأطراف الجنوبية لمنطقة درعا البلد، بينما استهدفت مجموعات إرهابية تتبع جبهة النصرة بالقذائف، الأحياء السكنية في مدينة درعا، وأسفرت العمليات عن تدمير عدد من منصات إطلاق القذائف، وتكبيد الإرهابيين خسائر بالأفراد، وفقا للوكالة الروسية.

لكن يبدو أن الاحتلال، أعرب عن غضبه من تمدد النظام السوري في الجنوب، وهو ما دفعه إلى التهديد باستخدام القوة والدخول إلى المنطقة الفاصلة مع سوريا في الجولان المحتل للضغط على السوريين العالقين في تلك المنطقة، بحسب السومرية نيوز.

مصدر في جيش الاحتلال، أشار إلى أن جيش الاحتلال لن يسمح باجتياز السياج الأمني الحدودي، وفي حال المساس بالمدنيين الموجودين قرب الحدود سيتم النظر في إمكانية التدخل وحتى دخول المنطقة الفاصلة لفترة زمنية محددة.

كان جيش الاحتلال، قد دفع بتعزيزات عسكرية كبيرة لقواته الموجودة في هضبة الجولان، تحسبًا لأي تطورات في المنطقة، وفقا للقناة العراقية.

اقرأ أيضًا: من المسؤول عن قصف مطار التيفور السوري؟ 

صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، أشارت إلى تقرير صادر عن مركز "مئير عميت لمعلومات الاستخبارات والإرهاب"، يقول: إنه "في الساحة الضيقة لمواجهة الوجود الإيراني في سوريا، فإن مصالح تنظيم داعش وإسرائيل قد تتلاقى بشكل مؤقت، الأمر الذي يجعلهما حليفين".

مركز المعلومات لا يقترح تحالفًا رسميا بين "داعش" وإسرائيل، بل يفترض على نطاق واسع أن "التنظيم الإرهابي" سوف يستمر في محاولة مهاجمة إسرائيل، لكن في حقبة ما بعد التنظيم وسقوطه كدولة، يكون القلق الرئيسي هو وجود إيران في سوريا ومحاولاتها تهريب أسلحة مخلّة بالتوازن عبر سوريا إلى حزب الله في لبنان، فإن التنظيم وإسرائيل قد يستهدفان الإيرانيين.

الصحيفة العبرية، أوضحت أنه من المرجح أن يغير "داعش" أنماطه القتالية، ويعود إلى تكتيكات حرب العصابات، حيث يمكن أن ينفذ هجمات ضد مركبات الإيرانيين، على طريق الممر البري من إيران باتجاه سوريا، بحسب روسيا اليوم.

ومنذ بدء المعارك في الجنوب السوري، عكف رئيس وزراء الاحتلال بنيامن نتنياهو على مواصلة سياسة الدفاع عن الحدود في منطقة هضبة الجولان، مُلوحًا بضرورة تطبيق اتفاقية فك الاشتباك الموقعة عام 1974 مع الجيش السوري.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع المنظار . المنظار، الجنوب السوري في مرمى إسرائيل.. حماية لـ«داعش» أم إضعاف للأسد؟، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : التحرير الإخبـاري