رحيل السندريلا ما بين شقيقتها وصديقتها.. انتحار أم جريمة قتل؟
رحيل السندريلا ما بين شقيقتها وصديقتها.. انتحار أم جريمة قتل؟

رحيل السندريلا ما بين شقيقتها وصديقتها.. انتحار أم جريمة قتل؟ المنظار نقلا عن التحرير الإخبـاري ننشر لكم رحيل السندريلا ما بين شقيقتها وصديقتها.. انتحار أم جريمة قتل؟، رحيل السندريلا ما بين شقيقتها وصديقتها.. انتحار أم جريمة قتل؟ ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا المنظار ونبدء مع الخبر الابرز، رحيل السندريلا ما بين شقيقتها وصديقتها.. انتحار أم جريمة قتل؟.

المنظار ملخص

تقول نادية يسري إنها كانت صديقة للسندريلا منذ الستينيات، وإنها رحلت منتحرة، بينما تقول جنجاه عبد المنعم، أخت سعاد غير الشقيقة، إن نادية كانت خادمةً لسعاد وليس صديقتها، وتتهمها بالاشتراك في قتلها.

على الرغم من مرور 17 عامًا على رحيلها في 21 يونيو 2001، فإن لغز مقتل "السندريلا" لا يزال يثير الجدل وكأن الحادث وقع البارحة، حيث أعلنت السيدة نادية يسري، "صديقة" النجمة الراحلة سعاد حسني، والتي كانت تُقيم معها في شقتها بلندن، إنها تواصل صياغة الخطوط الرئيسية لفيلم جديد بعنوان "وجوه"، تنوي من خلاله أن توضح الحقائق كاملة حول كل ما يُنشر عن وفاة الفنانة سعاد حسنى، ويتولى إنتاجه رجل الأعمال العراقي كاظم حسين، وهو من محبي الراحلة، وهو من أقنعها بالإقبال على هذه الخطوة.

وبشأن المدة الزمنية التي سيتم التطرق لها بالفيلم في حياة السندريلا، ذكرت "يسري"، أنها ستكون قبل ذهاب الأخيرة إلى لندن بفترة قصيرة، مشيرةً إلى أنه لم يتم حتى الآن تحديد اسم السيناريست الذي سيصيغ أحداث الفيلم أو الاستقرار على مخرج له، وكل هذه الأمور جار العمل عليها في الوقت الحالي، مؤكدةً أنها تسعى من خلال هذا الفيلم إلى تنظيف اسمها الذي أصبح مرتبطًا بمقتل السندريلا، بسبب الأخبار المغلوطة التي وصلت لكثيرين عن طريق التضليل وتشويه الحقائق.

ومن جانبها؛ هاتفت "التحرير" السيدة جنجاه عبد المنعم حافظ، الأخت غير الشقيقة للفنانة الراحلة سعاد حسني، وسألتها عن موقفها من ذلك، فأكدت أنها ستُقاضي نادية يسري، حال تقديمها فيلمًا يتناول السنوات الأخيرة في حياة السندريلا، مؤكدةً أن هذه الإعلان بمثابة "كلام فارغ وهرتلة"، موضحةً أنها في انتظار اتخاذ أي خطوة حقيقية نحو تنفيذ الفيلم وحينها ستتجه إلى القضاء مباشرةً، متابعةً: "مش من حق أي حد يلمس السيرة الذاتية للراحلة، لو أنت معجب بالفنانة وتاريخها من حقك طبعًا تقول اللي أنت عايزه لأن أعمالها ملك للجميع، لكن الحياة الشخصية مش ملك حد، ملك أسرتها فقط".

أضافت جنجاه: "وبعدين نادية دي ملهاش أي صفة أساسًا عشان تعمل فيلم عن سعاد حسني، وأي حد هيشترك معاها في الموضوع ده هيتدبس، وأنا مش هسكت، حتى إذا تم عرض الفيلم بالخارج، أو كان إنتاجا عراقيا وليس مصريا كما ذكرت، بأي صفة منتج عراقي يعمل فيلم عن حياة سعاد الشخصية؟ وهي كمان صفتها إيه؟ دي كانت مجرد شغالة عندها.. خدامتها هتعمل السيرة الذاتية بتاعتها؟ محدش يقولي (نادية) دي كانت صديقة (سعاد)، دي كانت خدامتها وبس، وأنا قولت كده في كتابي (سعاد - أسرار الجريمة الخفية)، وما قولته لم يكن رأيًا، بل كان حقائق بخط إيد المرحومة، دي مجرمة ومتهمة في قتل سعاد، ومشتركة في عملية القتل، كمان تعمل سيرتها؟".

وهذا السجال بين شقيقة السندريلا، وصديقتها، قائم منذ سنوات، وإليك جانبًا من ذلك:

جنجاه

- في لقاء جنجاه عبد المنعم مع الإعلامي وائل الإبراشي ببرنامجه "العاشرة مساءً"، سبتمبر 2016، أكدت أن نادية يسري كانت تعمل عند السندريلا بمقابل مادي، ولم تكن صديقتها، موضحةً أن "نادية" تنتمي إلى عائلة ثرية ولكنهم كانوا غاضبين منها بسبب زواجها العرفي من أحد الرجال، فتولت أمورها "السندريلا" وعطفت عليها، مشدّدةً على أن سعاد حسني لم تعش مع نادية آخر أيامها، لأن الراحلة خرجت من المصحة التي كانت تعالج بها قبل وفاتها بيوم واحد وذهبت لمنزل نادية يسري وهناك قُتلت.

- وذكرت جنجاه في كتابها أن سعاد كانت تغضب من طريقة نادية العصبية، وكانت تريد طردها من العمل معها، ولكنها كانت تخجل من ذلك، فأصبحت تتجنبها كثيرًا ولا تطلب مساعدتها، حتى تركت نادية العمل وذهبت للعمل مع رجاء الجداوي، ومن بعدها هاجرت خارج مصر، مشيرةً إلى أن سعاد كانت تعلم بوجود نادية في لندن ولكنها لم تتصل بها عندما سافرت لتلقي العلاج، إلى أن قررت أن تدخل المصحة فاتصلت بها كي تأخذ بعض متعلقات سعاد وترسلها إلى مصر، وفي فترة تلقيها العلاج بالمصحة أجرت عملية جراحية وكان يتوجب عليها الذهاب للطبيب لمتابعتها، فكان الحل الوحيد هو أن تمكث عند نادية في منزلها، وتكرر هذا الأمر مرتين فقط.

- وفي كتابها ذكرت جنجاه أنها علمت أن نادية يسري كانت تعمل لدى راقصة معروفة ولم تذكر اسمها، وأكدت أنها بعد أن اتصلت بها فوجئت من حديث هذه الفنانة، حيث قال إن يسري اسمها الحقيقي "صارفيناز"، وأنها لعبت عليها نفس الدور التي لعبته على السندريلا، حيث كانت تبكي في أحد الملاهي الليلة التي كانت تعمل بها، فعطفت عليها الراقصة وجعلتها تعمل معها سكرتيرة حتى سرقة منها مبلغ كبير وهربت، وأكدت لها أيضًا أن نادية ليست مسلمة كما هو مكتوب في شهادة ميلادها وليس هذا اسم والدها، أي انها استطاعت أن تفعل المستحيل وهو تغيير اسمها واسم والدها وديانته من المسيحية للإسلام.

نادية يسري

- بينما نادية تؤكد أن سعاد لم تكن صديقتها منذ ذهابها إلى لندن فحسب، بل تجمعهما علاقة صداقة وطيدة منذ الستينيات، وتقول: "أول لقاء كنت أنا وزوجي في نادي ليلي، ودخل علينا عبد الحليم حافظ وسعاد، وكان حليم عارف زوجي، فقعدنا مع بعض وتبادلنا أرقام الهواتف، وفضلنا نتكلم نسلم على بعض من وقت للتاني، وبعد فترة اتقابلنا تاني في حفلة، وكانت مع زوجها علي بدرخان، وبدأت حينها علاقة صداقة بيننا".

- وفي أكثر من لقاء تليفزيوني، وآخرها ببرنامج "العاشرة مساءً"، عبر فضائية "دريم"، يناير الماضي، أكدت نادية يسري أن سعاد حسني انتحرت ولم تُقتل، وتابعت يسري، أن سعاد كان يجب أن تنتحر وأنها تأخرت في الانتحار، ودافعت عن الاتهامات الموجهة ضدها في معرفة قاتل سعاد حسني، وقالت: "إذا كانت جريمة قتل فهل كنت وافقت أن تقع في منزلي؟ فكان من الأفضل أن يكون بمكان آخر".

- وتروي عن أواخر أيامها في لندن، وتقول: "أنا كنت في باريس وقتها بعمل ماجستير، ولما رجعت لندن عرفت إنها موجودة، فكلمتها، وفضلنا كل يوم نتقابل، كنت كل يوم بروحلها، وفي أواخر أيامها قالتلي (يا نادية أنا هاجي أقعد عندك)، قولتلها (يا سعاد ده بيتك وأنا ضيفة عندك)، والكلام ده كان في عام الوفاة في شهر يناير بعد عيد ميلادها مباشرةً، وسابت البيت لأن مكنش معاها فلوس كفاية، وجابت كل شنطها وأنا جبتهم مصر".

- وعن مشهد الوفاة؛ تقول: "كنت مقيمة في الدور السادس، وأنا مكنتش موجودة وقتها كنت في الجامعة، ولما رجعت وأنا في الجراج شوفتها في البلكونة، وتخيلت إنها مستنياني، ولما دخلت الشقة فضلت أدور عليها ملقتهاش، ولما دخلت البلكونة بصيت لقيتها على الأرض، جريت للشارع وأخدتها في حضني وقولتلها ليه عملتي كده؟ وأنا مش عارفة اللي بيتهموني في موتها بيقول كده على أي أساس".

سمير صبري

- الفنان سمير صبري في لقاء له مع الإعلامي مفيد فوزي ببرنامج "مفاتيح"، مايو 2015، أكد أن نادية يسري تعرف قاتل السندريلا، مشدّدًا على أن سعاد لم تنتحر لأن الطب الشرعي بمصر وبلندن لم يجدوا أي كسر بجسدها، ولكن وجدوا كدمات في يديها ورأسها، مشيرًا إلى أن القول بأن سعاد انتحرت بسبب عدم امتلاكها لأموال، ليس له أي أساس من الصحة، حيث إنه ذهب للمصحة التي كانت تعالج بها ودخل غرفتها فوجد خطابا من البنك الأهلي المصري بتحويل مبلغ 45 ألف جنيه مقابل نسخة فيلم "الراعي والنساء" وهذا ما أعتبره دليل على عدم انتحارها، لأن هذا الجواب أرسل لها قبل مقتلها بـ10 أيام وتم صرف الشيك قبل الوفاة بـ5 أيام، وهذا ما جعل "صبري"، يخمن أنه ماحدث لـ"السندريلا" بسبب "نادية" لانها تشرب الكثير من الخمور كان عليها دين وهاجمها أحد لأخذ المال فتدخلت سعاد حسني وحدث ما حدث.

ولا تزال طريقة وفاة السندريلا غامضة، وإن كان الأقرب أن موتتها لم تكن طبيعية وفقًا للكثير من المصادر، إلا أنها رغم كل شيء تبقى إحدى أهم نجمات مصر على مدار تاريخها الفني. 

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع المنظار . المنظار، رحيل السندريلا ما بين شقيقتها وصديقتها.. انتحار أم جريمة قتل؟، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : التحرير الإخبـاري