«البؤساء» و«عنترة بن شداد».. أفلام أعاد فريد شوقي تقديمها وتفوق بها
«البؤساء» و«عنترة بن شداد».. أفلام أعاد فريد شوقي تقديمها وتفوق بها

«البؤساء» و«عنترة بن شداد».. أفلام أعاد فريد شوقي تقديمها وتفوق بها المنظار نقلا عن التحرير الإخبـاري ننشر لكم «البؤساء» و«عنترة بن شداد».. أفلام أعاد فريد شوقي تقديمها وتفوق بها، «البؤساء» و«عنترة بن شداد».. أفلام أعاد فريد شوقي تقديمها وتفوق بها ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا المنظار ونبدء مع الخبر الابرز، «البؤساء» و«عنترة بن شداد».. أفلام أعاد فريد شوقي تقديمها وتفوق بها.

المنظار ملخص f9942d5c2a.jpg

فريد شوقي كان المسيطر في فترة الستينيات، قدم وأنتج أفلامًا "كسرت الدنيا"، لكنه لم يكتف بهذا، فأخذ يقلب في دفاتر الماضي، ليأخذ عددًا من الأعمال مثل "أمير الدهاء" و"عنترة وعبلة"، ليعيد تقديمها مجددًا، وأيضًا يحقق نجاحًا ساحقًا.

من المتعارف عليه أنه بمجرد سماع اسم فيلم "عنترة ابن شداد"، ستتذكر الفنان فريد شوقي، لكن الحقيقة أن "وحش الشاشة" لم يكن الفنان الأول الذي يلعب دور هذا الفارس العربي، بل سبقه الفنان سراج منير في فيلم "عنترة وعبلة"، الذي تم إنتاجه عام 1945، قبل فيلم شوقي بـ16 عامًا، حينما كانت السينما بالأبيض والأسود، والحقيقة أن لـ"ملك الترسو" محاولات كثيرة في إعادة إنتاج أفلام عرضت في فترة الأربعينيات.

"عنترة بن شداد"، قصة أحد أشهر شعراء العرب وفرسانهم في فترة ما قبل الإسلام، هو عبد ابن أمة في قبيلة "بني عبس"، رفض أبوه شداد سيد القبيلة الاعتراف به، وقد وقع في حب ابنة عمه عبلة التي تتعلق به، بينما يرفض عمه هذا الزواج، ويريد أن يزوجها بشاب آخر يدعى عمارة، وللتخلص منه، يطلب مهرا كبيرا قدره مائة ناقة حمراء لا توجد إلا عند ملك عظيم، هو النعمان بن المنذر، فيرحل عنترة بالفعل إلى هناك ﻹحضار تلك النوق، ويمر بأحداث عصيبة في رحلته، ثم يعود إلى قبيلته مرة أخرى، وينقذها من أعدائها، ثم يفوز بحبيبته عبلة.

_640x_78730f19fb0095d16afd93803280308d134dcf8486fbf4aea14cefb8b31354de

هذه هي قصة فيلم عنترة بن شداد في الفيلمين، ومثلما فعل فريد شوقي مع فيلم "أمير الدهاء"، قرر إعادة إنتاج فيلم "عنتر وعبلة"، بنفس مُخرجه "نيازي مصطفى"، ونفس المؤلف "عبد العزيز سلام"، وأيضًا كاتب حوارات الأغاني بيرم التونسي، والحقيقة هُنا إذا بحثت عن مُبرر لماذا قام صُناع العمل الأصلي بإعادة إنتاجه، لكن ببطل آخر، ستجد أن السبب هو فريد شوقي نفسه، الذي أعاد تقديم أفلام كثيرة بهذا الشكل، لذلك اتهمه البعض بالإفلاس، لكن الحقيقة أن شوقي كان له وجهة نظر في هذه الأعمال التي أعاد تقديمها بالألوان، وحقق من خلالها نجاحات فاقت نجاح النسخة القديمة في بعض الأحيان.

تجربة "عنترة بن شداد" لفريد شوقي كانت أكثر نجاحًا في دور العرض من نسخة سراج منير، إضافة إلى أن وحش الشاشة تفوق في العرض التليفزيوني، وكما قلنا لا أحد يتذكر فيلم سراج منير، ولا يُعرض على الشاشات، ورُبما يرجع هذا للإمكانات التي كانت قد تم توفيرها في فترة إنتاج الفيلم الأحدث، التي لم يمتلكها نسخته الأصلة في فترة الأربعينيات، وذلك في الديكور والملابس والتصوير، وهذا سبب رئيسي في نجاح نسخة "وحش الشاشة".

32155-فريد-شوقى-فى-عنتر-ابن-شداد

المُخرج نيازي مصطفى اختار اثنين من الكاستينج القديم لفيلم عنتر وعبلة، وضمهما إلى فيلم عنترة بن شداد، وهما الفنانة «كوكا» والتي جسدت في العملين شخصية عبلة محبوبة عنترة، واشتهرت من خلال العملين بتقديمها شخصية السيدة البدوية، بل وحصرها بالفعل المخرجون في هذا الدور، رغم أنها فتاة قاهرية لا تنتمي إلى البدو، لكن أجادت هذا الدور، فتجدها قدمته أيضًا في فيلم "أونكل زيزو حبيبي"، وأفلام عديدة أخرى، كما استعان المُخرج القدير أيضًا بالفنانة فردوس محمد، التي جسدت في العملين زبيبة والدة عنترة.

97556-كوكا-وفريد-شوقى-فى-فيلم-عنتر-ابن-شداد

البؤساء

أطلق الأديب الفرنسي «فيكتور هوجو» عام 1862 روايته الشهيرة «البؤساء»، التي تبدأ أحداثها بإطلاق سراح «جان فالجان» بعد أن قضى 19 عامًا داخل السجن، إثر سرقته خبزا لأطفال أخته الذين عانوا من الجوع الفاحش، واعتقل بسبب محاولته للهروب مرات عديدة.

يخرج جان فالجان من السجن فلم يجد مكان يستقبلة أو يقدم له طعاما نظرًا لأنه يحمل جواز سفر باللون الأصفر يفيد بأنه من أصحاب السوابق، مما اضطره إلى النوم في الطرقات، واستضافه شارل ميريل أسقف مدينة ديني في منزله، وقدم له الطعام والشراب، لكن جان فالجان هرب في الفجر بعدما قام بسرقة الأسقف، وتدور الأحداث بعد ذلك كيف تحول جان فالجان هذا لشخص ثري، ومن عليه القوم في المدينة يمتلك مصانع كبيرة، ويتولى منصبًا كبيرًا في مجلس المدينة، ومن هنا تبدأ الأحداث.

هذه الرواية كانت مادة شهية للمسرح والسينما في جميع أنحاء العالم، ومصر كانت من أوائل الدول التي استخدمتها وحولتها لفيلم سينمائي عام 1943 قام ببطولته الفنان عباس فارس والفنانة أمينة رزق والفنان سراج منير، وجسد عباس فارس شخصية جان فالجان، التي تحولت في الفيلم إلى "الشرقاوي"، وأخرج الفيلم "كمال سليم" الذي كتب السيناريو بنفسه، واستعان ببديع خيري لكتابتة الأغاني.

Ebcosette

هذا الفيلم الذي يعرفه عدد قليل جدًا، قرر في 1978 الفنان فريد شوقي إعادة إنتاجه على حسابة الشخصي، وتقديمه نسخة جديدة منه بالألوان بكاست كامل مختلف سواء على مستوى التمثيل أو الإخراج والتأليف، في نسخة كتب السيناريو الخاص بها رفيق الصبان وأحمد بهجت، وإخراج عاطف سالم.

الحقيقة أن نسخة فريد شوقي لم تلق نجاحا كبيرا سواء على مستوى العرض السينمائي أو التليفزيوني فقلما تجد الفيلم يُعرض، وهو الأمر الذي حدث مع نسخة عباس فارس في الأربعينيات، لكن هُناك اختلافات عديدة بينهما، في البداية اختلف اسم البطل من "الشرقاوي" إلى "حامد حمدان" تماشيًا مع الرواية الأصلية وعلى وزن "جان فالجان"، لكن أداء الفنان عباس فارس المسرحي، كان الأقرب إلى الرواية، حيث ظهر كشخص فظ ناقم على الحياة.

وعلى العكس، ظهر فريد شوقي كرجل طيب، رغم أنه قام بنفس الأفعال التي ارتكبها بطل الرواية من عمليات سرقة، لكن ملامحه كانت هادئة، وكان يتحدث بطريقة تثير عواطفك تجاهه، وهذا كان أسلوب فريد شوقي الذي كان يعلم طبيعة الجمهور بأنه يُحب أن يتعاطف مع البطل "المسكين".

في النهاية يُحسب لوحش الشاشة فريد شوقي أنه كان يحاول إثراء الحركة السينمائية في مصر بأعمال مأخوذة عن روايات وأدب عالمي، ويُنتجها من ماله الشخصي غير مكترث بفكرة المكسب والخسارة.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع المنظار . المنظار، «البؤساء» و«عنترة بن شداد».. أفلام أعاد فريد شوقي تقديمها وتفوق بها، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : التحرير الإخبـاري