ماذا يقول الطب النفسي عن حال محمد رمضان مع النجومية؟
ماذا يقول الطب النفسي عن حال محمد رمضان مع النجومية؟

ماذا يقول الطب النفسي عن حال محمد رمضان مع النجومية؟ المنظار نقلا عن التحرير الإخبـاري ننشر لكم ماذا يقول الطب النفسي عن حال محمد رمضان مع النجومية؟، ماذا يقول الطب النفسي عن حال محمد رمضان مع النجومية؟ ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا المنظار ونبدء مع الخبر الابرز، ماذا يقول الطب النفسي عن حال محمد رمضان مع النجومية؟.

المنظار ملخص 2714661194.jpg

محمد رمضان في الدراما "الأسطورة"، وفي الغناء "نمبر وان" و"الملك".. لا يكتفي من الألقاب ولا ينسى أن يهين من يرى أنهم "أعداؤه"، وكل هذا يعود إلى تركيبات مثيرة في شخصيته، التي نحاول أن نفهمها في التقرير التالي.

«أهم حاجة في النجاح إنك ماتحسش بيه»، جُملة قالها الفنان أحمد حلمي، حينما كانت أفلامه تحقق أعلى الإيردات في السينما، ويمكن وبكل إنصاف إطلاق عليه لقب «النجم الأول» للشاشة الكبيرة، لكنه لم يسع لهذا يومًا، فهو وكثير من الفنانين، الذين نجحوا في مسيرتهم، وتغلبوا على ظروفهم الصعبة، لم يتباهوا بالأمر أو يصنفون أنفسهم بأنهم «الأفضل»، عدا الـ«نمبر وان» محمد رمضان، الذي خرج علينا أمس بأغنية جديدة يقول في مطلعها: «أنا فوق، مهما تجري صعب إنك تعديني».

36l

الأسطورة قدم لجمهوره ثاني أعماله الفنية، التي يؤديها «منفردًا»، بعد كليبه «نمبر وان»، وقد جلب على نفسه غضب الكثيرين وسخريتهم أيضًا، ومن بينهم زملاء له في المهنة، فهو لم يكتف بإطلاق لقب «نمبر وان» على نفسه، بل قرر إلصاق لقب آخر به، وهو «الملك»، وللمرة الألف، يتباهي محمد رمضان بأسطول سياراته الذي يحتوى على أشهر وأغلى ماركات السيارات في العالم، ولم يكتف بهذا فقط، بل صوّر هذا الكليب في فيلته الخاصة ليري الجميع منزله الفخم.

60

ولعل أفضل من يمكن أن «يفتونا» في سلوكيات محمد رمضان، هم أطباء النفس في مصر، خاصة أن الكثير من رواد «السوشيال ميديا» بدأوا يرددون أن النجم يعاني من جنون العظمة، وهو ما أكده الإعلامي وائل الإبراشي في حلقة أمس، قائلًا إنه ينتظر بعد كليب رمضان الأخير، أن يخرج في أغنيته المقبلة، وهو يدعي أنه «المهدي المُنتظر»، إمام آخر الزمان الذي سيخلص البشرية من الظُلم، وربما بعدها يدعي النبوة، حسب وصفه.

الدكتور جمال فيروز، استشاري وأستاذ الطب النفسى بالأكاديمية الطبية، يرى أن ما يفعله محمد رمضان دليل على إحساسه بعدم الثقة في النفس، كما يبين أيضًا أنه يشعر بالدونية، وأنه غير مُفتنع بما يفعله من الأساس، لذلك يردد ألقاب يطلقها على نفسه كـ«نمبر وان» و«الملك» و«الأسطورة»، ثم ضرب مثل بكبار النجوم مثل الفنانة فاتن حمامة، التي لم تطلق على نفسها لقب «سيدة الشاشة»، وأيضًا فريد شوقي، فهو لم يسم نفسه «وحش الشاشة»، كما لم يقل عادل إمام أبدًا أنه «الزعيم» سوى في أحدث مسرحيته، التي حملت نفس الاسم، أما ما يفعله رمضان فهو مُجرد محاولة لتعويض الإحساس بالنقص لديه.

رمضان لا يفوت فرصة دون أن يلتقط صورة لمنزله الفخم، أو لسيارته الفارهة الجديدة، ليشاركها على مواقع التواصل الاجتماعي، ودائمًا يجد ردة فعل لا ترضيه، فتجده مرة يقول: «الحمد لله، اشتريت أمس السيارتين الأقرب إلى قلبي، لامبورجيني أفنتادور ورولز رويس غوست»، وعندما تقرأ تعليقات الجمهور، تجد اتهامات بمحاولة استفزاز الآخرين، إضافة إلى الغرور.

إلا أن «فيروز» لا يجد عيبًا في أن يظهر محمد رمضان حياة الترف والمنزل الفخم، مستشهدًا بالآية الكريمة: «وأما بنعمة ربك فحدث»، لكنه يقول إنه أخطأ بهذا التصرف، لأنه يظهر نفسه على أنه قريب جدًا من الشعب والطبقات الكادحة، والمفترض أنه يشبههم، أما حرصه على التصوير، وهو يحمل حيوانات مفترسة، فيرى «فيروز» أن رمضان دائمًا ما يكون لديه الشعور، بأنه مميز عن الباقي و«مافيش حد زيه».

38689605_2158412264440022_7199174037812019200_n

محمد رمضان لا يعبأ بالنقد كثيرًا، بل كلما زادت حدة الأصوات ضده، زاد هو في رده، ونذكر هُنا واقعة حدثت في 2015، حينما شنّ عليه عدد من الإعلاميين هجومًا على الأفلام التي يقدمها مع عائلة السُبكي مثل الألماني وعبده موته، وحينها سب المُخرج كريم السُبكي الإعلامي وائل الإبراشي على الهواء بلفظ خارج، جاء تعليق محمد رمضان على «تويتر»، غريبًا، حيث قال: «الرجل التمام عندما يستفزه الإعلام يمتنع عن الكلام، بالصدفة كاتبها من الحمَّام».. هذا الأسلوب وغيره من المواقف هو ما يجعل أستاذ علم الاجتماع أحمد زايد وعميد كلية الآداب بجامعة القاهرة، غير متحمس للحديث عن محمد رمضان، فهو بالنسبة له ظاهرة لا يجب التطرق لها، بل إن الأفضل عدم الالتفات لتصرفاته إطلاقًا، لأن هُناك أمورًا في الحياة أهم بكثير.

رمضان لم يتوقف عند السيارات، فقد فاجأ الجمهور بنشره صورة لـ«طائرة»، مكتوب عليها أول حرفين من اسمه، وعلق عليها: «أول رحلة لمطار سانت كاترين»، ما جعل الناس يتساءلون، لماذا يحتاج إلى الطائرة، ولديه أسطول من السيارات الحديثة؟ بالتأكيد لن يسافر بها حول العالم، ولم يجدوا تفسيرًا سوى في رغبته أن يتباهى.. لم ينف رمضان وقتها الأقاويل التي أكدت أنها طائرة ملك له، لكنه أكد مؤخرًا أنه لم يشترها، وإنما أستأجرها للسفر إلى مدينة سانت كاترين فقط.

emiratesvoice187544

الدكتور مدحت عبد الهادي، إخصائي الصحة النفسية، أخذ موقفًا مدافعًا عن رمضان، فهو يرى أن الخلل الحقيقي يكمن في المُجتمع، وهو تركيزه الشديد مع الفنان، إلا أنه لا ينكر أن محمد رمضان يُعاني نوعًا من «البارانويا» والنرجسية و«الأنا» لديه مُتضخمة جدًا، لذلك تراه يتفاخر بأشيائه، وهناك أشخاص كثيرون يسيرون في الحياة بهذا المنطق، مثل الذي يرتدي الذهب بكثرة، ويضع قلم ذهب في جيب البدلة، ويرتدي أفضل الماركات وهكذا.

وفي محاولة أكثر عمقًا لفهم تصرفات محمد رمضان، عدنا بالذاكرة إلى عام 2009، حينما كان وجهًا جديدًا، وقرر الانضمام لإحدى ورش التنمية البشرية الخاصة بـ«قانون الجذب»؛ ليتعلم كيف يجذب الأشياء التي يتمناها ويُفكر فيها، وتواصلنا مع مُدرب قانون الجذب ومدير الأكاديمية الفرنسية للتدريب في فرنسا، محمد زكريا، الذي تعلم رمضان على يده.

زكريا أكد أن رمضان مؤمن جدًا بقانون الجذب، وكان مقتنعًا بقدراته، ويثق أنه سيصل للقمة يومًا ما، وفي هذا الوقت (2009)، كان يمتلك سيارة «لانسر»، ويقول: «بكرة هجيب عربيات كتير وهرصها جمب بعض».

هذا الإصرار كان من المُمكن أن يوظفه رمضان بالشكل الصحيح لولا أنه وقع في يد المنتج أحمد السبكي، كما يروي زكريا، الذي فسّر امتلاك رمضان لهذه «العنجهية»؛ لأنه كان صغير السن، وامتص صفاته من شخصية السبكي، حسب تعبيره.

زكريا يشخص حالة «تلميذه» على أنه يعاني من مشكلة نفسية، بعدما اصطدم بأن حلمه في أن يصبح «نمبر وان» تحقق، لأنه لا يملك خطة أبعد من ذلك، فبدأ يضع إمكاناته وقدراته في الحديث عن نفسه، في حين أنه كان من المُمكن أن يلتفت لأشياء أخرى مثل تعلم التمثيل أو اللغات ليطور من نفسه، ومن المؤكد أن السبب وراء هذا «تربية السبكي».

كُل ما يمُكن أن نقولة لمحمد رمضان إنه أصبح شخصية مشهورة، ومن المُمكن أن يقوم الأطفال والمراهقون بتقليده، وهو دائمًا ما يقدم نفسه كنموذج نجاح للشباب، ولذا عليه أن يحترس من أفعاله، لأن الكثيرين سيحاولون أن يصبحوا «محمد رمضان» الجديد.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع المنظار . المنظار، ماذا يقول الطب النفسي عن حال محمد رمضان مع النجومية؟، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : التحرير الإخبـاري