مروان حامد يعود للأبيض والأسود.. 10 ملاحظات على برومو فيلم «تراب الماس»
مروان حامد يعود للأبيض والأسود.. 10 ملاحظات على برومو فيلم «تراب الماس»

مروان حامد يعود للأبيض والأسود.. 10 ملاحظات على برومو فيلم «تراب الماس» المنظار نقلا عن التحرير الإخبـاري ننشر لكم مروان حامد يعود للأبيض والأسود.. 10 ملاحظات على برومو فيلم «تراب الماس»، مروان حامد يعود للأبيض والأسود.. 10 ملاحظات على برومو فيلم «تراب الماس» ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا المنظار ونبدء مع الخبر الابرز، مروان حامد يعود للأبيض والأسود.. 10 ملاحظات على برومو فيلم «تراب الماس».

المنظار ملخص 1c3e74dca0.jpg

هل يعيد الثنائي المُخرج مروان حامد والكاتب أحمد مراد أمجاد فيلمهما «الفيل الأزرق»، من خلال «تراب الماس» أم سيقعان في فخ «العُمق» الذي لم ينجح مع الجمهور في فيلم «الأصليين»؟

بعد مُعاناة طويلة عاشها جمهور الكاتب أحمد مُراد، الذين حلموا بمتابعة روايته الثانية «تراب الماس» في عمل سينمائي، إذ تعد هذه واحدة من المرات القليلة، التي يُطالب فيها الجمهور كاتبه بمحاولة تحويل العمل الأدبي إلى فيلم.. 8 سنوات حاول خلالها مُراد أن يخرج بروايته الماسية إلى النور، كما يراها، وبالأسلوب والأحداث والشخصيات التي كتبها، لذا تعاقد مع شركة "شادوز" المملوكة للنجم أحمد حلمي الذي كان قد حصل على حقوق تحويل الرواية إلى فيلم سينمائي، وكان من المقرر أن يقوم ببطولته وقيل وقتها إنه الفيلم الذي سيجمع بين حلمي وزوجته الفنانة منى زكي، لكن خلافًا دبَّ بين الكاتب وحلمي في وجهات النظر، رأى فيه مُراد أنه سيُخلّ بالعمل، ووصل الأمر إلى ساحات القضاء، وحُسمت القضية لصالح الكاتب الشاب.

مركب مُراد رست في النهاية على شاطئ شركة "نيوسينشري"، التي تعاون معها من قبل في فيلم «الأصليين»، وعلى الفور بدأت الشركة في تنفيذ الفيلم، واختيار فريق العمل، وعلى رأسهم المُخرج مروان حامد، وبعد تأجيل عرض الفيلم في مواسم سابقة تقرر أخيرًا عرضه ضمن سباق عيد الأضحى المُقبل، ونشرت الصفحة الرسمية البرومو الرسمي للفيلم، استعدادًا لطرحه في السينمات، وهذه أبرز المُلاحظات على الإعلان:

1- الهدف الأول من الإعلانات الدعائية للأفلام، أن تجعلك مُترقبًا ومُنتظرًا بشدة وبحماس مُشاهدته، وهو الأمر الذي نجح فيه مروان حامد من خلال عرض بعض اللقطات البسيطة بشكل سريع، باستخدام مزيكا، أضفت إيقاعًا أسرع إلى البرومو، مُستخدمًا «الدرامز»، الهواية المُفضلة لبطل القصة «طه الزهار».

2- هذا هو التعاون الثالث بين مروان حامد والكاتب أحمد مراد، بعد فيلمي «الفيل الأزرق» و«الأصليين». التجربة الأولى مأخوذة عن رواية لمراد بنفس الاسم، وحققت نجاحًا لم يستطع «الأصليين» الاقتراب منه، حيث صُنف «الفيل الأزرق» ضمن قائمة أكثر الأفلام، التي حقق إيرادات في تاريخ السينما المصرية خلال عام 2014، واحتل في هذه القائمة مركزًا متقدمًا، وهو الخامس.

maxresdefault

3- البرومو مُتشابه كثيرًا مع البرومو الأول الذي أصدره حامد لفيلمه «الأصليين» في اعتماده على نثر مشاهد سريعة بموسيقى صاخبة، ويختلف كثيرًا عن برومو فيلم «الفيل الأزرق» الذي كشف فيه عن الكثير من الجُمل الحوارية، ألمحت عن طبيعة شخصية بطل الرواية «يحيى»، لكن الجديد والمُختلف في برومو «تراب الماس» أنه لم يحتو على أي عبارة أو جُملة حوارية لأبطال العمل، رُبما تخوفًا من المُخرج الشاب أن يقوم البرومو بحرق أحداث الرواية، التي من المؤكد أنها تتشابه تمامًا مع أحداث الفيلم مع وضع التغييرات البسيطة على عكس الاختلافات في «الفيل الأزرق».

x5a1863-bw

4- أوضح البرومو أن الفيلم لن يهمل الحقبتين الزمنيتين اللتين تدور خلالهما أحداث الرواية، أو يعوض عن الزمن القديم، الذي قد تعتبره بعض شركات الإنتاج مُكلفًا ومعطلًا للوقت بعض الشيء، وظهر في البرومو «ليتو» -بيومي فؤاد- الشخصية اليهودية صديق «حنفي الزهار» جد بطل الرواية، الذي يجسده الفنان سامي مغاوري.

بيومي فؤاد

إضافة إلى أن المُخرج مروان حامد يعود إلى الأبيض والأسود في مشاهد الحقبة الأقدم، التي تدور أحداثها بعد ثورة 1952، التي يحاول من خلالها مُراد إثبات أنه بعد القضاء على الملكية جاء لمصر مليون ملك وملك، وتدور أحداث تِلك الحقبة في حارة اليهود؛ الحارة التي كانت تجمع المُتناقضات في كل شيء حتى في الأديان، فكان يسكنها المسلم والمسيحي واليهودي.

zxc

5- أظهر البرومو الشكل الذي ستخرج به الفنانة منة شلبي؛ حيث تقدم شخصية «سارة العقبي»، وهي الشخصية التي وصفها مُراد في روايته بأنها «مثيرة مع سبق الإصرار والترصد»، مؤكدًا خلال بعض الجُمل التي دوَّنتها الرواية، ولم نستطع كتابتها هُنا، أنها بالفعل رمز للإثارة، وقصد بها مُراد «الإثارة الجنسية»، لكن بعض اللقطات التي ظهرت فيها شلبي في البرومو لم تظهر كذلك.

منة

6- شخصية الإعلامي، التي يجسدها الفنان إياد نصار، شخصية مُستحدثة في الفيلم، أي لم تكن موجودة في الرواية، ضمّها مُراد إلى العمل السينمائي، نظرًا للتطور الزمني الذي نعيشه. في الرواية استعان بالمواطنين في الشارع ورواد المقاهي في ترويج الأخبار والشائعات، لكنه في الفيلم أعطى هذه المُهمة لشخصية الإعلامي.

إياد نصار

7- يعود محمد ممدوح إلى شخصية «البلطجي»، التي شهدت بدايته في السينما من خلال فيلمي «إبراهيم الأبيض» و«شد أجزاء»، إذ استغله المُخرجون في هذه الأدوار، نظرًا لاختلافه الجسماني وصوته الغليظ، ويُجسد هذه المرة شخصية «السرفيس»، الشاب المُدمن البلطجي، الذي يعمل معه بعض رجال الداخلية وأعضاء مجالس الشعب الفاسدين.

asd

8- كما يعود المُبدع ماجد الكدواني إلى شخصية الضابط، التي كان قد قدمها في عدة أفلام سابقة، منها «عزبة آدم»، و«678» و«لا تراجع ولا استسلام»، لكن هذه المرة سوف نرى الكدواني في ثوب الضابط الفاسد.

الكدواني

9- من الواضح أن الفنان آسر ياسين، الذي يُجسد شخصية البطل «طه الزهار» سيقع في مُقارنات كثيرة مع النجم أحمد حلمي، الذي كان مُنتظرًا أن يكون هو بطل الرواية، لعل تِلك المُقارنة تكون ظالمة، لأننا نُقارن بين شخصيتين مُختلفتين في الأداء والشكل وكل شيء، لكن لا يزال هذا تحديًا على آسر، عليه اجتيازه وإثبات أنه كان الأجدر بتجسيد هذه الشخصية.

sdfcv

10- الفنان محمد الشرنوبي يُجسد شخصية «حسين الزهار» والد «طه» -آسر ياسين- في مرحلة الشباب، التي يستكملها بعده الفنان الكبير أحمد كمال، وهذه الشخصية لا تقل أهمية عن البطل، لأن مقتله يشكل محور القصة الأصلية للفيلم، وهو بالطبع تصعيد جديد في مسيرة الممثل محمد الشرنوبي الفنية.

تارا عماد

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع المنظار . المنظار، مروان حامد يعود للأبيض والأسود.. 10 ملاحظات على برومو فيلم «تراب الماس»، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : التحرير الإخبـاري