اندماج «أوبر وكريم» هل تكون خطوة على طريق «احتكار» الخدمة؟
اندماج «أوبر وكريم» هل تكون خطوة على طريق «احتكار» الخدمة؟

اندماج «أوبر وكريم» هل تكون خطوة على طريق «احتكار» الخدمة؟ المنظار نقلا عن التحرير الإخبـاري ننشر لكم اندماج «أوبر وكريم» هل تكون خطوة على طريق «احتكار» الخدمة؟، اندماج «أوبر وكريم» هل تكون خطوة على طريق «احتكار» الخدمة؟ ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا المنظار ونبدء مع الخبر الابرز، اندماج «أوبر وكريم» هل تكون خطوة على طريق «احتكار» الخدمة؟.

المنظار أنباء عن اندماج مرتقب بين شركتي النقل الشهيرتين عبر التطبيقات الذكية (أوبر وكريم)، وهي الأنباء التي أحدثت حالة من الجدل في غالبية أسواق الشرق الأوسط، وذلك لكون عملية الاندماج المعلن عنها حتى الآن وفقًا لوكالة أنباء "بلومبرج" ستكون عملية الدمج بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وبحسب ما تم تسريبه من معلومات فسوف يكون لأوبر نصيب الأسد من الشركة الجديدة، أما عن الإدارة فسوف توكل إلى مديري شركة كريم، وذلك من منطلق تفوق شركة كريم في الانتشار بخدماتها بمنطقة الشرق الأوسط عن منافستها.

وتعمل شركة كريم الإماراتية في أكثر من 70 مدينة في 10 دول تمتد من شمال إفريقيا إلى باكستان، وهي رائدة في معظم تلك الدول وأكبر سوق لها هو السعودية، وتوجد في 24 مدينة سعودية و14 مدينة مصرية و5 إماراتية بدولة الإمارات العربية المتحدة، وهي مدن لا توجد شركة أوبر في غالبيتها.

اقرأ أيضًا: قانون «أوبر وكريم».. مزايا للدولة والشركات يتحملها المواطن والسائق 

فيما تنتشر أوبر في المدن الرئيسية فقط بمنطقة الشرق الأوسط، فعلى سبيل المثال تنتشر في مصر في القاهرة والجيزة والإسكندرية والساحل الشمالي خلال موسم الصيف ومدينة الجونة وشرم الشيخ والغردقة.

شركة كريم بفرعها في القاهرة فضلت التعليق على أنباء الاندماج بكلمات مقتضبة لم تؤكد أو تنفِ بشكل جازم وجود نوايا للاندماج، وقد يرجع ذلك إلى أن قرار الشركة في مصر يتم اتخاذه من المقر الرئيسي للشركة بالإمارات، فكان رد مها أبو العينين المتحدث الرسمي باسم "كريم" في منطقة الشرق الأوسط: "إن سياسة الشركة تعتمد على عدم التعليق على ​الشائعات​".

وأكدت أبو العينين أن الشركة تركز على بناء منصة ​إنترنت​ رائدة من وإلى المنطقة العربية، من خلال التوسع في أسواق جديدة.

اقرأ أيضًا: الضرائب تلزم أوبر وكريم بتطبيق «القيمة المضافة» على الرحلات 

وشهدت شركة كريم العديد من التغييرات الإدارية الكثيرة في السنوات القليلة التي عملت فيها في السوق المصري، وقد يتواكب ذلك مع حجم التوسعات التي شهدتها في سوق يضم 100 مليون مستخدم للهواتف المحمولة.

وفيما يبلغ عدد مستخدمى تطبيق أوبر في مصر نحو 1.7 مليون شخص شهريا، حاولنا الاتصال بعبد اللطيف واكد، المدير التنفيذي لشركة أوبر في مصر، إلا أنه لم يجب على الهاتف، وهي العادة دائماً في حال وجود أي أزمات تتعلق بالشركة.

وبالعودة إلى السوق المصري نجد أنه كانت هناك محاولات لشركات مصرية الدخول لسوق تطبيقات النقل الذكي، منها على سبيل المثال "أسطى" التي سعت لاستقطاب سائقي التاكسي الأبيض، وكذلك شركة برايفت كو، وغيرهم من المشروعات التي سرعان ما اختفت قبل الانتشار، وهو الأمر الذي يشير إلى انفراد شركتي أوبر وكريم بتقديم الخدمة في السوق المصري، في منافسة قد لا تكون عادلة مع سائقي التاكسي الأبيض.

وفي حال تحققت أنباء الاندماج على أرض الواقع فإن ذلك قد يعني وجود احتكار للخدمة يتطلب معه دخول منافس جديد للسوق المصري، إما أن يكون مملوكا لشركة مصرية خاصة أو أجنبية، ويبقى السؤال: لماذا لا تؤسس الحكومة المصرية شركة يديرها شباب مبتكر حتى تفوز بجزء من الكعكة؟

وفي مايو الماضي وافق مجلس النواب، فى جلسته العامة المنعقدة برئاسة الدكتور على عبد العال، بشكل نهائى، على المشروع المقدم من الحكومة بإصدار قانون تنظيم خدمات النقل البرى للركاب باستخدام تكنولوجيا المعلومات، المعروف إعلاميا باسم قانون "أوبر وكريم"، وذلك بعد حسم المواد المؤجلة.

وكانت شركة أوبر أول من بدأت بتطوير نموذج العمل هذا، بداية من عام 2009 ومنها بدأ النمو الكبير لهذه الشركة حتى وصلت حاليًا لتقديم خدماتها في قرابة 600 مدينة حول العالم وبتقييم مالي للشركة يتجاوز 60 مليار دولار، وبعدما نجح نموذج العمل هذا سارعت شركات كثيرة لتقليد نفس نموذج العمل في العالم، منها كريم التي تأسست منذ 6 سنوات بـ100 ألف دولار وتتجاوز حاليًا قيمتها السوقية مليار دولار.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع المنظار . المنظار، اندماج «أوبر وكريم» هل تكون خطوة على طريق «احتكار» الخدمة؟، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : التحرير الإخبـاري