محلل إستراتيجي يبين الفارق بين المدرسة السياسية السعودية والأميركية
محلل إستراتيجي يبين الفارق بين المدرسة السياسية السعودية والأميركية

محلل إستراتيجي يبين الفارق بين المدرسة السياسية السعودية والأميركية المنظار نقلا عن صحيفة المواطن ننشر لكم محلل إستراتيجي يبين الفارق بين المدرسة السياسية السعودية والأميركية، محلل إستراتيجي يبين الفارق بين المدرسة السياسية السعودية والأميركية ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا المنظار ونبدء مع الخبر الابرز، محلل إستراتيجي يبين الفارق بين المدرسة السياسية السعودية والأميركية.

المنظار أكد المحلل الإستراتيجي أحمد الشهري أن ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان، خريج مدرسة سياسية عريقة هي مدرسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، أما الملك سلمان فهو خريج جامعة من سبقه من ملوك.

وتابع في حواره إلى برنامج “يا هلا” على قناة روتانا خليجية أن في المقابل الرئيس الأميركي دونالد ترامب ليس خريج مدرسة سياسية بل جاء بالاقتصاد.

وأوضح الشهري أن المدرسة السياسية السعودية عمرها 3 قرون، وتسبق الولايات المتحدة، وترتكز على الكتاب والسنة، واللُّحمة بين الشعب والقيادة هي ركيزتها الثانية العظمى.

وقال المحلل الإستراتيجي: إن المملكة تعمل في كل شيء؛ فلديها مشروع عاصفة حزم لإعادة الشرعية في اليمن، مع عاصفة حزم اقتصادية، وتعمل أيضًا بخطى صاروخية للمستقبل، وتقدم المساعدات والدعم للآخرين.


ِشارك  على الفيس  بوك
ِشارك  على جوجل  بلس
ِشارك  على تويتر

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع المنظار . المنظار، محلل إستراتيجي يبين الفارق بين المدرسة السياسية السعودية والأميركية، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : صحيفة المواطن