الطفلة ليندا إدراكها وتواصلها البصري معدومان.. والأب المهدد بالسجن يحكي القصة
الطفلة ليندا إدراكها وتواصلها البصري معدومان.. والأب المهدد بالسجن يحكي القصة

الطفلة ليندا إدراكها وتواصلها البصري معدومان.. والأب المهدد بالسجن يحكي القصة المنظار نقلا عن صحيفة المواطن ننشر لكم الطفلة ليندا إدراكها وتواصلها البصري معدومان.. والأب المهدد بالسجن يحكي القصة، الطفلة ليندا إدراكها وتواصلها البصري معدومان.. والأب المهدد بالسجن يحكي القصة ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا المنظار ونبدء مع الخبر الابرز، الطفلة ليندا إدراكها وتواصلها البصري معدومان.. والأب المهدد بالسجن يحكي القصة.

المنظار شكا والد الطفلة ليندا صالح سعد أبوضمام الوادعي، من أن ابنته تعاني من مرض التوحد الدرجة الشديدة حيث بدأ مشواره مع المستشفيات من مستشفى أبها للأطفال إلى مستشفى الملك فيصل التخصصي بجدة ثم الرياض، وأخيراً مركز أبحاث التوحد ووقف اﻷطباء حائرين أمام حالة الطفلة ولم يتم تقديم أي مساعدة له أو ابنته.

وقال الأب المكلوم في تصريحات إلى “المواطن” إن ابنته دخلت مركز روح الإصرار بأبها على حساب الشؤون الاجتماعية وكان المركز سيئًا جدًا، حيث تدهورت حالة الطفلة بسبب دمج جميع الأطفال بتنوع إعاقاتهم ودرجة الإعاقة سويًا وهو ما أثر على الطفلة سلبًا رغم أنه المركز الوحيد المدعوم من الوزارة. 

وتابع الأب: “ذهبت بالطفلة على حسابي إلى مركز هابي لايف بإشراف الدكتور موسى آل زعلة استشاري الطب النفسي للأطفال ومالك المركز وتم تأكيد أن الطفلة مصابة بالتوحد وتحتاج إلى مركز متخصص وعناية خاصة في التخاطب والعلاج الوظيفي والسلوكي، واستمررت على حسابي الخاص ما يقارب 8 أشهر دون أي جدوى أو تحسن يذكر، بل على العكس استنزفني المركز ماديًا لأتحمل الديون التي أثقلت كاهلي بسبب مراجعاتي في الرياض وجدة على مدار سنتين ونصف السنة”.

وبالنسبة إلى حالة الطفلة الصحية قال: “لا تتكلم نهائيًا وتؤذي نفسها باستمرار وتطور الوضع إلى أنها في الفترة الأخيرة تؤذي أختها الوحيدة الأصغر منها وعمرها سنتان، كما أن أختها الصغيرة بدأت تتأثر بحركات أختها، كما أنها لا تملك المهارات الأساسية للحياة مثل الذهاب لدورة المياه أو طلب أكل وماء ولبس ملابسها والإدراك معدوم تمامًا  لديها والتواصل البصري معدوم  أيضًا”.

وناشد الوادعي بعلاج ابنته خارج المملكة حيث تم إرسال ما يقارب 13 معاملة إلى الديوان الملكي ويتم تحويله إلى وزارة الصحة والوزارة التي تحولها بدورها إلى الهيئات حسب البروتوكول المتبع لديهم ولكن الآن أصبح عمر الطفلة متقدما وهي لا تدرك أساسيات الحياة مما يجعل قبولها في التعليم بجميع فئاته مستحيلًا.

ولفت إلى أن هناك مركزا في مدينة أبوظبي بدولة الإمارات اسمه “ذا نيوانجلند فور تشيلدرن أوتيسم سنتر” وهو مركز متكامل لعلاج التوحد ومركزه الرئيس في الولايات المتحدة الأمريكية، آملًا بدعمه ماديًا لسداد ديونه والتي بسببها وسبب مرض طفلته أصبح يعاني من المرض النفسي واستخدام ما يقارب 4 أنواع أدوية نفسية وتتم مراجعته عند الدكتور حسن العمري استشاري الطب النفسي.

وختم الأب بقوله: “أصبحت مهددًا بالسجن ما لم أسدد أقساط سيارات اضطررت إلى شرائها وبيعها وكشف حسابي البنكي يثبت ذلك بوجود تحويلات شهرية للأشخاص أصحاب السيارات على مدار العامين الماضيين”.

 


شاركنا بتعليقك

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع المنظار . المنظار، الطفلة ليندا إدراكها وتواصلها البصري معدومان.. والأب المهدد بالسجن يحكي القصة، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : صحيفة المواطن