مؤتمرون: خادم الحرمين وجّه بعدم التراجع عن تسجيل الأحساء في اليونسكو
مؤتمرون: خادم الحرمين وجّه بعدم التراجع عن تسجيل الأحساء في اليونسكو

مؤتمرون: خادم الحرمين وجّه بعدم التراجع عن تسجيل الأحساء في اليونسكو المنظار نقلا عن صحيفة الاحساء ننشر لكم مؤتمرون: خادم الحرمين وجّه بعدم التراجع عن تسجيل الأحساء في اليونسكو، مؤتمرون: خادم الحرمين وجّه بعدم التراجع عن تسجيل الأحساء في اليونسكو ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا المنظار ونبدء مع الخبر الابرز، مؤتمرون: خادم الحرمين وجّه بعدم التراجع عن تسجيل الأحساء في اليونسكو.

المنظار مدة القراءة: 3 دقائق

الأحساء – “الأحساء اليوم”

كشف مشاركون في مؤتمر صحفي، اليوم الأحد، عن أن خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- وجّه بالمضي في تسجيل الأحساء في قائمة التراث العالمي لدى (اليونسكو)، وعدم سحب الملف أو التراجع عن تقديمه، وذلك خلال اجتماعات المنظمة الدولية التي عقدت مؤخرًا، في المنامة.

ورفع المشاركون في المؤتمر الصحفي الذي نظمته الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني أمس في فندق مكان بالأحساء، أسمى التهاني والتبريكات لمقام خادم الحرمين الشريفين (حفظه الله)، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع؛ بمناسبة تسجيل الأحساء في قائمة (اليونسكو) للتراث العالمي.

ومن جانبه، أشار أمين الأحساء المهندس عادل الملحم، خلال المؤتمر، إلى أن صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان، اجتمع مع فرق العمل خلال الدورة الثانية والأربعين لاجتماع لجنة التراث العالمي التي استضافتها البحرين شوال الجاري، وأطلعهم على توجيه خادم الحرمين الشريفين المبارك، الذي أثمر بتسجيل واحة الأحساء كخامس موقع في قائمة (اليونسكو) للتراث العالمي.

وأشاد “الملحم” بالشراكة بين الأمانة والهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، والتعاون بين الجانبين في الحفاظ على المواقع الأثرية وإعادة تأهيلها، كما حدث في سوق “القيصرية” التاريخي، وكذلك تهيئة البنية حول المواقع التاريخية. وقال إن الأحساء هي المحافظة الوحيدة في السعودية التي تدير ملفين في اليونسكو الأول هو عضويتها في شبكة المدن المبدعة والثاني هو دخولها قائمة التراث العالمي.

وذكر “الملحم” أن أمانة الأحساء قدمت مخططًا إستراتيجيًا ساهم في الحفاظ على واحة النخيل، وأن الأمانة سنت تشريعات بعدم المساس بالواحة وتغيير توجه التمدد العمراني، الأمر الذي أسهم في زيادة رقعة الواحة بما معدله 1000 هكتار، وذلك بالتعاون مع فرع وزارة الزراعة ومؤسسة الري.

أما السفير والمندوب السعودي الدائم في منظمة اليونسكو الدكتور إبراهيم البلوي، فأكد أن متابعة وتشجيع صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني كان لها أثر بالغ في “تشكيل اللحظة التاريخية”.

وقال: “الظروف لم تكن سهلة، ولكننا عملنا كفريق واحد في الرياض والمنامة وباريس، وتسجيل الأحساء إنجاز مستحق للوطن، فالأحساء متحف حضاري إنساني مفتوح، ولا شك أن هناك فوائد ثقافية واقتصادية ستعود -إن شاء الله- عليها بعد التسجيل، والأهم أن نتكاتف في حماية التراث وصونه”.

في حين، لفت مستشار سمو رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني الدكتور علي الغبان، إلى أن المجتمع المحلي في الأحساء كان معيارًا مهمًا في التسجيل، مؤكدًا: “لقد كان واضحًا لدينا والفرق الاستشارية حماس أهالي الأحساء”.

واعتبر أن عملية التسجيل تعطي قيمة ثقافية واقتصادية عالمية للموقع المدرج على القائمة، وأن هناك دول يعتمد ثلث ناتجها المحلي على موقع واحد مثل كمبوديا والأردن واليونان، مؤكدًا أن الأحساء أول واحة تسجل في قائمة التراث العالمي، داعيًا أهالي الأحساء للعمل على الحفاظ على الواحة واستدامتها، وقال التسجيل يعتبر بداية لمشوار طويل ومسؤولية كبيرة في العناية بغابة النخيل التي تربو عن ثلاثة ملايين نخلة.

وبيّن أن الأحساء سجلت كمنظر ومشهد تراثي يحتوي على 12 موقع مثل: السيفه، وجبل القارة، وسوق القيصرية التاريخي، ووسط مدينة العيون القديم، وموقع عين قناص الأثري، ومسجد جواثى، والواحة الشمالية، والواحة الشرقية، وقصر صاهود، وقصر خزام، وقصر إبراهيم، وبحيرة الأصفر.

وأشار إلى أن صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز -رحمه الله- هو الذي تبنى مشروع تسجيل المواقع السعودية في قائمة التراث العالمي، وذلك بعد عرض قدمه سمو رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني. ولفت إلى أن الهيئة تعمل على تسجيل مواقع أخرى مثل: قرية رجال ألمع، وقرية ذي عين في الباحة، وبئر ذي حمى في نجران، وطرق الحج، وحي الدرع في دومة الجندل في الجوف.

مستشار سمو رئيس هيئة السياحة الدكتور مشاري النعيم، ممن جانبه، قال إن بعض الرحالة ذكروا أن الأحساء من أكثر المناطق انفتاحًا على الآخر. ووصف الأحساء بأنها بوابة الحج الشرقية، حيث كانت تستقبل حجاج شرق آسيا القادمين للحج عبر الخليج العربي.

وقال: “الأحساء مشهد ثقافي متجدد، والمساحة التي سجلت كبيرة جدًا والحقيقة أن الأنظمة التي وضعتها أمانة الأحساء ساهمت في حماية الواحة وهذه كانت ورقة مهمة في الملف”.

إلى هنا، أوضح مدير عام الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني في الأحساء خالد بن أحمد الفريدة، أن الهيئة قدمت برنامج متكامل يرمي للحفاظ على واحة الأحساء وحماية تراثها، حيث وقعت مؤخرًا عقود بـ49 مليون ريال لترميم عدد من المواقع التاريخية وهي قصر صاهود، وقصر خزام، والمدرسة الأميرية، وبيت البيعة، وعين نجم، وإنشاء متحف الأحساء الإقليمي الذي يقع على طريق الملك عبدالله الدائري الغربي، بجوار منتزه الملك عبدالله البيئي.

وذكر “الفريدة” أن الهيئة وقعت مع أمانة الأحساء، مذكرة شراكة وتعاون لتشغيل مركز الإبداع الحرفي بموقع “الفريج التراثي”، للإسهام في تطوير الحرف اليدوية والفنون الشعبية وأن يكون المركز مقرًا للمهرجانات التراثية والمناسبات الوطنية، معبرًا عن شكره لكافة شركاء الهيئة في الملف وهم محافظة الأحساء الأمانة ومؤسسة الري وفرع وزارة الزراعة وأرامكو وغرفة الأحساء والمجتمع المحلي.

وأخيرًا، دعا رجل الأعمال راشد بن سعد الراشد إلى وضع خطة عمل وبرنامج واضح لإدارة ملف الأحساء بعد التسجيل، منبهًا بأن الأحساء تفتقر كوجهة سياحية إلى رحلات طيران تربطها ببقية مدن المملكة والعالم الخارجي، رغم أنها تمتلك مطارًا دوليًا، كما دعا الجهات المعنية في الدولة إلى سن قوانين صارمة تتضمن عقوبات وغرامات مماثلة لـ”ساهر” على من لا يتقيد بالنظافة في الأماكن العامة في مختلف المناطق، وذلك لحماية المواقع التاريخية والطبيعية في الوجهات السياحية والمسجلة في قائمة التراث العالمي كالأحساء والمواقع الأخرى.

 

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع المنظار . المنظار، مؤتمرون: خادم الحرمين وجّه بعدم التراجع عن تسجيل الأحساء في اليونسكو، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : صحيفة الاحساء