لماذا اقترح مخترع الإنترنت تفكيك شركات التكنولوجيا العالمية؟.. أهمها فيس بوك
لماذا اقترح مخترع الإنترنت تفكيك شركات التكنولوجيا العالمية؟.. أهمها فيس بوك

لماذا اقترح مخترع الإنترنت تفكيك شركات التكنولوجيا العالمية؟.. أهمها فيس بوك المنظار نقلا عن الحكاية ننشر لكم لماذا اقترح مخترع الإنترنت تفكيك شركات التكنولوجيا العالمية؟.. أهمها فيس بوك، لماذا اقترح مخترع الإنترنت تفكيك شركات التكنولوجيا العالمية؟.. أهمها فيس بوك ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا المنظار ونبدء مع الخبر الابرز، لماذا اقترح مخترع الإنترنت تفكيك شركات التكنولوجيا العالمية؟.. أهمها فيس بوك.

المنظار اتجاه جديد اقترحه تيم بيرنرز لى، مخترع الإنترنت، حيث قال إن شركات التكنولوجيا الكبرى قد تحتاج إلى تفكيكها فى المستقبل، إلى جانب تحسين اللوائح، وذلك من أجل مواكبة ذلك الأمر، مضيفا أن الشركات الكبرى قد تحتاج أيضا إلى التحقيق معها بشكل جاد وحازم، وذلك حال امتناعها عن تخفيض حصتها فى السوق، منوها إلى أن ذلك قد يحدث من قبل شركات جديدة.

مخترع الإنترنت، تيم بيرنرز لى، أكد أيضا فى مقابلة مع "رويترز": «ما يحدث الآن هو أن هناك شركة واحدة تهيمن على مجال معين»، مشيرا إلى أنه على سبيل المثال فإن "فيس بوك" يسيطر بشكل كبير جدا على عالم التواصل الاجتماعى والرسائل الفورية، حيث يمتلك كلا من "ماسنجر و واتس آب".

وتابع تيم بيرنرز لى، مخترع الإنترنت، أن جوجل تسيطر أيضًا، مشيرا إلى أنه لا تتمتع فقط بحصة كبيرة من حركة البحث، حيث يعتمد عليها نحو 82٪ من المستخدمين، بل أنها تمتلك أيضًا منتجات كبرى أخرى، موضحا أنه على سبيل المثال فإن نظام "أندرويد" يسيطر على أكثر من 50% من سوق الهواتف المحمولة بالمملكة المتحدة.

وفى النهاية، أكد مخترع الإنترنت، تيم بيرنرز لى، أن أكبر 5 شركات تكنولوجيا فى المملكة المتحدة تمتلك القيمة السوقية المشتركة التى تطابق إجمالى الناتج المحلى لدولة ألمانيا.

يأتى ذلك فى ظل سيطرة عدد محدود من شركات التكنولوجيا حول العالم على السوق، ولعل الأمثلة التى استشهد بها "لي" فى تصريحاته توضح ما وصل إليه سوق التكنولوجيا خلال الفترة الأخيرة، فى حين أن المستخدمين يلجأون لتلك المنصات والنوافذ نظرا لتمكنها كليا فى الخدمات التى تهم المواطنين، والتى يحتاجونها بشكل أساسي فى معظم تعاملاتهم اليومية.

قد تكون آراء مخترع الإنترنت، تيم بيرنرز لى، نابعة من خطط مستقبلية لإعادة توزيع الخدمات التكنولوجية على الشركات المختلفة، وقد تكون تنويها مسبقا لخطة تستهدف تفكيك وإعادة هيكلة لسوق التكنولوجيا الرقمية قد تحدث على نطاق واسع خلال المستقبل القريب، بما يخدم مصالح المستخدمين، وبما يضمن سياسة التعدد والتنوع ومحاربة الاحتكار والتحكم فى تلك الخدمات.

يأتى الحديث عن "فيس بوك" فى ظل الظروف العصيبة التى تمر بالشركة التى تمتلك أقوى المواقع الإلكترونية الخاصة بالتواصل الاجتماعى على الإطلاق، حيث تعيش شركة «فيس بوك» خلال الفترة الحالية أسوأ حالتها، فلم يمر على الشركة منذ تأسيسها حتى الآن أسوأ من هذه الفترة، فهى تعانى من أسوأ اختراق على مدار تاريخها، فقد تضرر نحو 30 مليون مستخدم، فى الوقت الذى تسعى فيه الشركة للخروج من أزمة فضائحها المدوية والمتكررة خلال المرحلة الماضية، إلا أن تتابع الأحداث قد لا يتيح لها تلك الفرصة، فقد كشفت الشبكة الاجتماعية عن أن الاختراق الذى حدث الأسبوع الماضى أثر على نحو 30 مليون مستخدم، موضحة أن 14 مليونا منهم تعرضت بياناتهم الشخصية للسرقة، ما يعتبر كارثة مدوية تجتاح نظام الأمن الخاص بالشبكة الأكثر استخداما حول العالم.

اقرأ أيضا: بعد تعدد فضائحه.. كم مستخدم نشط فقده «فيس بوك» خلال الفترة الماضية؟

وفى وقت سابق، قالت شركة "فيس بوك" إن مهاجمين تمكنوا من سرقة بيانات نحو 29 مليون حساب، موضحة أن ذلك تم من خلال استخدام برنامج آلى انتقل من مستخدم لآخر، ووفقا لتقارير الشركة، فإن المهاجمين تمكنوا من الوصول إلى معلومات المستخدمين، والتى تشمل "الاسم وتفاصيل الاتصال من رقم هاتف، أو بريد إلكترونى"، إلى جانب سرقة البيانات الحساسة الأخرى، حيث أشارت الشركة إلى أن مكتب التحقيقات الفيدرالى (FBI)  يحقق فى ذلك الاختراق، موضحة أن المكتب طلب منها عدم الكشف عن أى متهم محتمل.

وفقد موقع "فيس بوك" على أثر الأزمة الأخيرة نحو مليون مستخدم نشط يومى وشهرى فى الأشهر الثلاثة الأخيرة، ووفقًا لأحدث الأرقام الصادرة عن الشركة، فقد انخفض عدد الأوروبيين الذين يسجلون الدخول إلى الموقع يوميا من 279 إلى 278 مليونًا، فيما انخفض عدد المستخدمين الأوروبيين الشهريين من 376 إلى 375 مليونًا، ومع ذلك، لا تزال نسبة الاستخدام العالمى الإجمالى للموقع يرتفع ببطء، مع أكثر من 2.2 مليار شخص يستخدمون "الفضاء الأزرق" كل شهر.

وبعد النتائج المالية الأخيرة للشركة فى يوليو، قالت شركة "فيس بوك"، إنها تتوقع تباطؤ نمو الإيرادات وارتفاع التكاليف، حيث تظهر أحدث الأرقام أن التكاليف ارتفعت بنسبة 53% مقارنة بنفس الفترة العام الماضى لتصل إلى 7.9 مليار دولار، والتزمت الشركة بتجنيد الآلاف من المشرفين الجدد على المحتوى، لتحسين قدرتها على إزالة المحتوى الضار من الموقع، حيث تشير الأرقام الأخيرة إلى أن عدد موظفى الشركة بلغ نحو 33000 فى نهاية سبتمبر الماضلى، بزيادة 45 % عن العام الماضى.

 

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع المنظار . المنظار، لماذا اقترح مخترع الإنترنت تفكيك شركات التكنولوجيا العالمية؟.. أهمها فيس بوك، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : الحكاية