المغرب وتونس.. باقٍ على الحلم نقطة
المغرب وتونس.. باقٍ على الحلم نقطة

المغرب وتونس.. باقٍ على الحلم نقطة المنظار نقلا عن البيان ننشر لكم المغرب وتونس.. باقٍ على الحلم نقطة، المغرب وتونس.. باقٍ على الحلم نقطة ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا المنظار ونبدء مع الخبر الابرز، المغرب وتونس.. باقٍ على الحلم نقطة.

المنظار تلقى المغرب هدية منتخب مالي، الذي انتزع أول من أمس التعادل السلبي من ضيفه ساحل العاج، وحقق فوزاً صريحاً على الغابون بثلاثية نظيفة أمس لينتزع صدارة ترتيب المجموعة الثالثة ضمن تصفيات أفريقيا المؤهلة إلى مونديال روسيا 2018.

وكان نجم المباراة بلا منازع مهاجم أسود الأطلس خالد بو طيب الذي سجل أهداف منتخب بلاده الثلاثة في الدقائق 38 و56 و72.

ورفع المغرب رصيده في صدارة الترتيب إلى 9 نقاط مقابل 8 لساحل العاج التي تستضيفه في ابيدجان في 6 نوفمبر المقبل حيث يحتاج أسود الأطلسي لنقطة التعادل فقط ليبلغ النهائيات بعد 20 عاماً على آخر صعود عام 1998 وهي المرة الخامسة في تاريخ المنتخب المغربي.

ويلتقي المنتخب المغربي مع مضيفه كوت ديفوار في الجولة الأخيرة من التصفيات حيث ستحدد هذه المباراة المتأهل للمونديال، فيما يلعب منتخب الجابون مع ضيفه مالي في مباراة تحصيل حاصل.

وفي سياق متصل ادعى المهاجم الغابوني بيير أوباميانغ، تعرض نصف لاعبي منتخب بلاده لتسمم غذائي، أول من أمس، قبل ساعات من مواجهة المغرب، في الجولة الخامسة من تصفيات أفريقيا المونديالية.

وكتب هداف بوروسيا دورتموند الألماني، قبل ساعات من انطلاق المباراة التي جمعت أول من أمس، المنتخب الغابوني بمضيفه المغربي، على صفحته الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي، تويتر، تغريدة جاء فيها: «نصف لاعبي المنتخب الغابوني، بالإضافة إلى الطاقم التقني، يعانون من آلام حادة على مستوى البطن، وذلك في يوم المباراة.. يا له من عصير برتقال».

موقف تونس

وفي موقف مشابه رقمياً للموقف المغربي في التصفيات الأفريقية باتت تونس في حاجة إلى نقطة واحدة لتلحق بالمغرب في مونديال روسيا 2018.

وباتت تونس في حاجة إلى نقطة واحدة من مباراتها الأخيرة ضد ليبيا الشهر المقبل لتضمن مشاركاتها في كأس العالم للمرة الخامسة، وذلك بعد عودتها بفوز ثمين من غينيا 4-1 أمس في منافسات المجموعة الأولى.

وفرض يوسف مساكني مهاجم الدحيل القطري نفسه نجماً للمباراة بتسجيله ثلاثية في الدقائق 45 و75 و90+5، في حين سجل محمد أمين بن عمر الهدف الآخر لنسور قرطاج (84)، بعد أن تقدم أصحاب الأرض بواسطة لاعب وسط لايبزيغ الألماني نابي كيتا (37).

وطرد الحكم كيتا في الوقت بدل الضائع بعد أن رفع في وجهه البطاقة الحمراء.

وتملك تونس 13 نقطة مقابل 10 لمنافستها المباشرة جمهورية الكونغو الديمقراطية الفائزة على ليبيا في المنستير 2-1 أمس أيضاً.

وسجل سيدريك باكامبو (50) وويلفريد موكي (74) هدفي جمهورية الكونغو، والمعتصم المصراتي (69) هدف ليبيا.

وتقام مباراة ليبيا وتونس في المنستير (تونس) حيث تخوض الأولى جميع مبارياتها البيتية بسبب الأوضاع الأمنية في البلاد، وذلك بتاريخ 6 نوفمبر المقبل.

وكانت تونس شاركت للمرة الأولى في نهائيات كأس العالم عام 1978 عندما حققت أول فوز عربي وأفريقي في النهائيات بفوزها على المكسيك 3-1.

فرض المنتخب التونسي سيطرته على وسط الملعب مع بداية الشوط الأول للمباراة واتخذ منه قاعدة لشن هجماته على مرمى المنتخب الغيني الذي حرص على تهدئة اللعب والتراجع لوسط ملعبه والاعتماد على الكرات الطولية لشن هجمات متتالية.

مفاجأة

وفي الدقيقة الخامسة فاجأ يوسف المساكني لاعب المنتخب التونسي الجميع وسدد كرة أرضية قوية من على حدود منطقة جزاء المنتخب الغيني ولكن كرته مرت بجوار القائم الأيمن للحارس عبدالعزيز كيتا.

وأهدر يوسف المساكني فرصاً عدة للتهديف وكذلك علي معلول، وافتتح المنتخب الغيني التسجيل في الدقيقة 37 عن طريق نابي كيتا.

الهدف

وكثف المنتخب التونسي من هجماته بحثاً عن تعديل النتيجة وهو ما تحقق بالفعل في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع للمباراة عندما سدد يوسف المساكني كرة رائعة من ركلة حرة على حدود منطقة جزاء المنتخب الغيني سكنت المرمى ليطلق بعدها الحكم صافرة نهاية الشوط الأول.

وظل اللعب منحصراً في وسط الملعب حتى جاءت الدقيقة 74 والتي شهدت الهدف الثاني للمنتخب التونسي عن طريق يوسف المساكني الذي سجله عندما سدد كرة أرضية قوية من خارج منطقة الجزاء لتسكن المرمى.

بعد الهدف حاول المنتخب الغيني تعديل النتيجة واندفع هجومياً من أجل هذا الهدف وهو ما أدى إلى ظهور مساحات كبيرة في دفاعه استغلها المنتخب التونسي في شن الهجمات.

الثالث

وفي الدقيقة 83 استطاع المنتخب التونسي إضافة الهدف الثالث عندما مرر يوسف المساكني الكرة لمحمد أمين بن عمر في الناحية اليسرى داخل منطقة جزاء المنتخب الغيني لينفرد بالحارس قبل أن يضعها إلى داخل المرمى.

وفي الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع للمباراة تلقى نابي كيتا لاعب المنتخب الغيني البطاقة الحمراء.

وفي الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع أضاف يوسف المساكني الهدف الثالث والرابع للمنتخب التونسي عندما وصلت الكرة إلى علي معلول في الجانب الأيسر ليمرر كرة عرضية أرضية رائعة قابلها المساكني بتسديدة قوية من داخل منطقة الست ياردات إلى داخل المرمى ليطلق بعدها الحكم صافرة نهاية المباراة بفوز المنتخب التونسي 4 - 1.

فرحة وتهنئة

احتفلت الجماهير التونسية باقتراب الصعود للمونديال ورفعت اللاعبين ورئيس الاتحاد التونسي وديع الجريء على الأعناق، وكذلك المدرب نبيل معلول، وقال معلول: إن فريقه أسعد شعبا كاملا وقدم مباراة تاريخية. وأشار معلول الى أن تونس أصبحت بنسبة 95 بالمئة في موسكو. واتصل رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي بنبيل معلول، وقدم له تهانيه على الأداء الجيد للمنتخب.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع المنظار . المنظار، المغرب وتونس.. باقٍ على الحلم نقطة، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : البيان