الروائي رؤوف مسعد يكشف الوجه الآخر لأزمات المسيحيين فى المنيا
الروائي رؤوف مسعد يكشف الوجه الآخر لأزمات المسيحيين فى المنيا

الروائي رؤوف مسعد يكشف الوجه الآخر لأزمات المسيحيين فى المنيا

المنظار نقلا عن الدستور ننشر لكم الروائي رؤوف مسعد يكشف الوجه الآخر لأزمات المسيحيين فى المنيا، الروائي رؤوف مسعد يكشف الوجه الآخر لأزمات المسيحيين فى المنيا ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا المنظار ونبدء مع الخبر الابرز،

الروائي رؤوف مسعد يكشف الوجه الآخر لأزمات المسيحيين فى المنيا

.

المنظار كشف الروائى القبطى رؤوف مسعد، عن رؤية مختلفة لأزمات المسيحيين فى محافظة المنيا، موضحًا أن الخلافات ليست وليدة اللحظة، وهناك من يرتب لها منذ سنوات، فى محاولات للعبث بالهوية المصرية، وتأجيج مشاعر الاضطهاد المتبادل بين المسلمين والمسيحيين.
وقال مسعد، إنه «حينما يكون الأمر الواقع بين المسلمين والمسيحيين خطيرا، فلا بد من أن تتضح الحدود والخطوط الحمراء لذلك الواقع».
وأشار إلى أنه كان من المفترض أن تلاحق الجماعة المسيحية، المسئولين، مطالبة ببناء كنيسة، إذا كانت تحتاج لذلك، فى الإطار القانونى أو حتى عبر التقاضى، لكن دون أن يسلك شخص ما مسلك الضغط المجتمعى.
وأكد أن المسلك القانونى هو الحل لاختفاء الأزمات بين المسيحيين والمسلمين، موضحا أن هذه المشاكل قد تكون نتيجة «لتسرع المسيحيين فى تأسيس أماكن للصلاة لم تكن قائمة وموجودة، أو لم تحز بعد الإذن بإقامتها طبقا للقانون».
وتابع: «إذن فحينما أكتب هنا عما حدث بقرية الفرن، محاولا الحفاظ على العلاقة بين الجماعتين المسيحية والإسلامية فى مناطق حساسة من مصر، تختلط فيها قيم الشرف بالمرجلة بالذكورة، فأنا أوجه اللوم والعتاب للقيادة المسيحية الأرثوذكسية فى منطقة المنيا، وتحديدا الأسقف مكاريوس».
كما أوضح، أن بعض المصادر فى الدولة وبعض الطوائف المسيحية الأخرى، تعتبر الأسقف مكاريوس، هو السبب وراء اشتعال الفتنة الطائفية أكثر من مرة فى أكثر من مكان «فى إيبارشيته ومطرانيته»، بإصراره على تغيير الأمر الواقع وخلق واقع جديد قد يكون دمويا، مؤكدا: «أنا شخصيا ضد مبدأ انصر أخاك ظالما أو مظلوما!».
ثم سرد «مسعد» تجربة واقعية له فى محافظة المنيا، حيث زارها وتردد عليها أكثر من مرة منذ عهد مبارك وإلى شهور سابقة، ويقول: «فى المرتين، خاصة الأخيرة، هالنى التغير الحاصل فى المدينة وبدت لى المنيا مدينة مغرقة فى تعصبها الدينى؛ الكل يتعامل مع الآخر بحذر، كما لو كان يتعامل مع قنبلة موقوتة»، ويؤكد: «المرة الأخيرة كانت مدينة المنيا تتشح بالسواد، حزينة وغاضبة».
ويضيف: كنت أخلد إلى الراحة فى عوامة بمدينة المنيا بين وقت وآخر، هى ذهبية أنيقة راسية على كورنيش المنيا، ولاحظت لوحة معلقة بالقرب من المدخل، توضح أن الدهبية تتبع الكنيسة الإنجيلية، وأن الجيش المصرى رمم هذه الدهبية بعد الحريق الذى أصابها منذ سنوات قلائل، وذكرت اللوحة التاريخ، وحسبته، فكان تاريخ الاضطرابات الدموية بعد أن أطاح الجيش والشعب بأول رئيس جمهورية إخوانى ونأمل أن يكون الأخير».
ويستطرد: «عندما وقعت مجزرة أتوبيس دير الأنبا صموئيل، وراح ضحيتها عدد كبير من الركاب، كتب كثيرون وأنا من ضمنهم، عن التعصب وعن تكرار هذه الحوادث، ولكن حادث قرية «الفرن»، لفت انتباهى إلى أنه قد يكون مختلفا بشكل أساسى عن بقية ما سبقه، أو معظم ما سبقه من حوادث طائفية فى هذه المنطقة».
ويشير إلى أن، «الحادث كان سببه كما قالت «الميديا». تصميم المسيحيين فى الفرن على إقامة شعائر الصلاة وراء كاهن أرثوذكسى، والدولة ممثلة فى الشرطة منعت ذلك»، ويضيف: «المشكلة أن الخبر لا يشفى غليلا، وقد تناولته أنا بحذر، وأعلنت عنه فى «فيسبوك»، وطالبت بعدم التورط فى إدانة سهلة للدولة».
ويكشف «مسعد» ما توصل إليه من معلومات قد تدعم وجهة نظره، قائلا: «فى زيارتى الأخيرة للمنيا والدهبية، علمت تاريخ الدهبية التى كنت أستريح فيها، حيث كانت الإرسالية الأمريكية الإنجيلية تستخدمها منذ سنوات مضت فى التبشير بالقرى الواقعة على امتداد ساحل النهر، وانتهى الغرض منها فتحولت إلى «نادٍ بحرى» يرسو ولا يتحرك، ولطيف لكل الأديان والأجناس».
ويتابع: «لكن الدهبية فى السابق حينما كان التبشير نشطا؛ لعبت دورا أساسيا فى تحويل القرى التى بشرت فيها، إلى قرى إنجيلية بها كنائس إنجيلية فى محيط أغلبيته كانت أرثوذكسية، قديما، باعتبارها الكنيسة الأم المصرية منذ القرن الميلادى الأول».
ويستطرد: «قرية الفرن تقدم لنا مثالا سلبيا لمحاولة طائفة دينية استغلال وضع فى مكان ما، بأن يتم التصعيد فيه طائفيا لتأسيس كنيسة تكون خارج قواعد قانون العبادة الذى صدر مؤخرا»، موضحا «أى بأن تعترف الدولة مضطرة بالأمر الواقع الجديد الذى خلقه المسيحيون».
ويضيف: «وبالطبع يكسب المتعصبون من الناحيتين سلبا وإيجابا، ويتضخم الاحتقان الطائفى دون أن يكون له سبب معقول سوى رغبة الأقلية المسيحية فى تغيير مواقع حدودها الحمراء المتفق عليها بالقانون».
وعن الأسقف مكاريوس، الذى يراه الجميع سببا للأزمة، يقول «مسعد»: «وتدور الحكايات عن أن مطران المنيا الأسقف مكاريوس، يحوز السبق هنا فى «تحديه» للخطوط الحمراء، وتشجيع بناء دور عبادة بالأمر الواقع الجديد الذى يفرض نفسه، وحدث هذا مؤخرا فى أكثر من مكان فى قرى المنيا، خاصة بعد استشهاد مسيحى اسمه «أمير يوسف» من قرية اسمها «منشية الحواصلية»، بها كنيسة واحدة هى الإنجيلية، ليكتشف أهل المتوفى فى اليوم الثالث للعزاء، تحويل بيته إلى كنيسة أرثوذكسية، ووضع لافتة كبيرة على البيت، مكتوب عليها كنيسة الشهيد أمير يوسف»، موضحا: «رفض أهل الشهيد الكنيسة والمسمى».
ويتابع: «والأمثلة الأخرى موجودة ولا داعى لذكرها حتى لا نزيد التوتر والاحتقان»، ونال الأسقف مكاريوس مع احترامى لمنصبه الكهنوتى، شعبية كبيرة بسبب تصرفاته، ويلقبه الأهالى الأقباط المعجبون به بـ«أسد الصعيد».
ويشير إلى أن هدفه من هذه الرؤية «هو محاولة استغلال الإحساس بالتدين وبمقارعة الدولة لدى المسيحيين، «باعتباره شطارة وضربا على الحديد والمشاعر الملتهبة»، ويكون انتزاع شقة- أو بيت- وتحويلها إلى مكان عبادة مكسبا شكليا من وجهة نظرى، بالاعتراف بالواقع الجديد، ويتجاهل هؤلاء أنهم يلعبون بالنار فى بلد تكثر فيه أسباب الاشتعال الطائفى، وغير الطائفى».
ويقدم مسعد الحل من وجهة نظره، قائلا: «الحل هو أن يراعى السادة حكاّم الأقاليم المأزومة طائفيا، قانون بناء دور العبادة حرفيا، وأن يتم احترام المواعيد، وألا يماطل أحد مستخدما البيروقراطية، وألا تتم الاستهانة برغبات من يريدون تأسيس بيت للعبادة طبقا للقانون الجديد».
ويوصى مسعد، بــ«الضرب بشدة على يد من يحاول زحزحة حدود حمراء معترف بها فى قرى مصر وبلداتها بين المسلمين والمسيحيين فى مصر.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع المنظار . المنظار،

الروائي رؤوف مسعد يكشف الوجه الآخر لأزمات المسيحيين فى المنيا

، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : الدستور