مفاجأة .. حقن تعيدك إلى حياة إذا توقفت عضلة القلب
مفاجأة .. حقن تعيدك إلى حياة إذا توقفت عضلة القلب

مفاجأة .. حقن تعيدك إلى حياة إذا توقفت عضلة القلب المنظار نقلا عن الحكاية ننشر لكم مفاجأة .. حقن تعيدك إلى حياة إذا توقفت عضلة القلب، مفاجأة .. حقن تعيدك إلى حياة إذا توقفت عضلة القلب ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا المنظار ونبدء مع الخبر الابرز، مفاجأة .. حقن تعيدك إلى حياة إذا توقفت عضلة القلب.

المنظار نجح علماء أمريكيون في تطوير هلام طبي يتم أخذه عن طريق الحقن، يعمل على إطلاق ببطء سلسلة من الجينات القصيرة في عضلة القلب والمعروفة باسم "ميكرورناس"، من شأنها إصلاح التلف الذي يلحق عقب الإصابة في الثدييات، كما هو الحال في البشر، لاتتمكن الخلايا المغلفة لعضلة القلب من التجدد في حال تعرضها للإصابة، فبعد التعرض لنوبة قلبية، تفقد عضلة القلب العديد من خلاياها، وتلك التي مازالت على قيد الحياة لا تتمكن من القيام بوظيفتها على الوجه الأكمل.

 

كما لجأ علماء أمريكيون إلى استخدام نماذج فئران التجارب لإظهار نهج جديد لإعادة نسخ الخلايا العضلية القائمة، وعلى الرغم من أن أسباب عدم تجدد الخلايا العضلية غير معروفة حتى الآن إلا أن الجينات القصيرة نجحت في استهداف مسارات الإشارات المتعلقة بتكاثر الخلايا، لتتمكن من كبح الإشارات التي تعمل على منع تجدد خلايا عضلة القلب.

 

وأظهرت الأبحاث الأولية التي أجريت على هذا الهلام الطبي نجاحه في إحداث تحسن ملموس في وظائف عضلة القلب بعد تعرض الفئران لنوبات قلبية.

 

وقال أستاذ البيولوجيا في جامعة "واشنطن" إن الأدوية البيولوجية، كما هو الحال في الهلام الطبي المطور، نجح في أقل من 8 ساعات من الانتشار في مجرى الدم، وتعزيز تركيزه والبدء في إعادة تجديد الخلايا التالفة ، موضحا أنه في حال علاج المرضى بشكل منهجي، فإنهم سيصبحون بحاجة إلى أن يتم حقنهم بجرعات كبيرة لضمان الحصول على كميات وفيرة من الجينات القصيرة المستهدفة لخلايا عضلة القلب التالفة".

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع المنظار . المنظار، مفاجأة .. حقن تعيدك إلى حياة إذا توقفت عضلة القلب، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : الحكاية