«داعش» يعود إلى سوريا.. و«الأسد» يستعد لمعركة ضخمة جنوب دمشق
«داعش» يعود إلى سوريا.. و«الأسد» يستعد لمعركة ضخمة جنوب دمشق

«داعش» يعود إلى سوريا.. و«الأسد» يستعد لمعركة ضخمة جنوب دمشق المنظار نقلا عن التحرير الإخبـاري ننشر لكم «داعش» يعود إلى سوريا.. و«الأسد» يستعد لمعركة ضخمة جنوب دمشق، «داعش» يعود إلى سوريا.. و«الأسد» يستعد لمعركة ضخمة جنوب دمشق ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا المنظار ونبدء مع الخبر الابرز، «داعش» يعود إلى سوريا.. و«الأسد» يستعد لمعركة ضخمة جنوب دمشق.

المنظار بدأ تنظيم داعش الإرهابي يطل برأسه مجددا على الساحة السورية، خاصة بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالانسحاب من الساحة العربية، تاركا حلفاءه "الأكراد" في مواجهة منفردة مع التنظيم، الأمر الذي أثار مخاوف الشارع السوري من عودة الإرهاب مرة أخرى.

لكن يبدو أن تحركات القوات السورية جنوب دمشق، في أنحاء العاصمة، هي رسالة طمأنة إلى الشعب العربي، حيث تستعد قوات الأسد لعملية عسكرية ضد التنظيم الإرهابي جنوب دمشق، لإنهاء وجود التنظيم وإحكام قبضته، وفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان.

صحيفة "الوطن" السورية نقلت عن مصادر عسكرية قولها، إن "المؤشرات الحالية تدل على أن التعامل مع ملف إنهاء داعش في المناطق التي يسيطر عليها، سيتم من خلال الحسم العسكري".

اقرأ أيضًاالأسد ينتصر في الغوطة.. ويُحدث انقسامًا بين الفصائل المسلحة 

ويسيطر التنظيم منذ عام 2015 على الجزء الأكبر من مخيم اليرموك الفلسطيني، فضلًا عن أجزاء من حيي الحجر الأسود والتضامن قربه، كما تمكن الشهر الماضي من السيطرة على حي القدم المحاذي، مستغلا انشغال القوات السورية بمعارك الغوطة الشرقية.

ومن شأن طرد تنظيم "داعش" من تلك الأحياء، أن يتيح للجيش السوري بسط سيطرته على كامل العاصمة للمرة الأولى منذ العام 2012، بحسب الصحيفة.

كان التنظيم الإرهابي قد شن هجومًا واسعًا على مخيم اليرموك في 2015، وطرد الفصائل المعارضة وإحكم سيطرته على الجزء الأكبر منه، بينما سيطرت هيئة تحرير الشام على أجزاء أخرى.

ونجح المسلحون في جمع صفوفهم بأماكن أخرى وقاموا بمراجعة تكتيكاتهم، وصعدوا مؤخرًا الهجوم على مدينة حدودية شرقي سوريا، ووسعوا وجودهم داخل العاصمة دمشق نفسها.

اقرأ أيضًا4 سيناريوهات تكشف أسباب تخلي واشنطن عن أكراد سوريا 

أما الحديث عن انسحاب القوات الأمريكية من سوريا، فقد أثار قلق الحليف الرئيسي لواشنطن هناك "الأكراد" الذين قاتلوا إلى جانب الأمريكيين ضد تنظيم داعش، حيث تقول قيادات من "قوات سوريا الديمقراطية": إنهم "لا يخشون عودة ظهور التنظيم فحسب، لكن بدون وجود القوات الأمريكية في البلاد، ستملأ تركيا وروسيا وإيران هذا الفراغ وتسيطر على شمال وشرق سوريا".

البيت الأبيض، أكد أن المهمة العسكرية الأمريكية ضد تنظيم داعش في سوريا ستنتهي "قريبا للغاية"، وأن القوات ستغادر عندكا يمكن هزيمة فلول التنظيم المتبقين، بحسب "الوطن" السعودية.

لكن "ترامب" قال لمستشاريه: إنه "يريد سحب جميع الجنود من سوريا في غضون ستة أشهر"، وفقا لـ3 مسؤولين أمريكيين لوكالة "أسوشيتد برس".

غير أن التطورات على الأرض، تشير إلى أنه سيكون من الصعب، إن لم يكن من المستحيل، القضاء على التنظيم تماما قبل هذه الفترة.

على جانب آخر، أفاد قيادي في مجلس منبج العسكري، الذي تدعمه الولايات المتحدة، أن تنظيم داعش الإرهابي لم يُقض عليه تمامًا، حيث لا يزال لدى التنظيم خلايا موجودة في جميع المناطق، وهناك مشكلات تحدث من حين لآخر في المناطق التي لا تزال بها هذه الخلايا.

اقرأ أيضًاالغوطة الشرقية تنفض الإرهاب.. ومساع حثيثة لإعادة الإعمار 

وبحسب "سكاي نيوز"، فقد وقع انفجار الأسبوع الماضي في منبج أثناء عملية لاعتقال قيادي داعشي، ما أسفر عن مقتل جنديين أمريكي وبريطاني.

وكان هذا هو أول انفجار يضرب التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة منذ نشرت قواتها في البلدة بعد أشهر من تطهير قوات "سوريا الديمقراطية" المدينة من داعش في عام 2016 في أعقاب معارك شرسة استمرت نحو ثلاثة أشهر.

يُذكر أن قوات سوريا الديمقراطية قضت على مسلحي "داعش" في المناطق التي كانوا يسيطرون عليها شمال سوريا، بما فيها الرقة، في حين تمكن ائتلاف من القوات الإيرانية والعراقية والسورية، من السيطرة على آخر معقل للمتشددين وهي البوكمال في شرق سوريا على الحدود مع العراق.

لكن "داعش" يحتفظ بمنطقة صغيرة على طول نهر الفرات قرب البوكمال وبعض الجيوب في صحراء شرق سوريا وعلى الحدود مع العراق.

اقرأ أيضًامخطط تقسيم سوريا.. الأسد وأردوغان في مواجهة مصيرية 

في هجوم مفاجئ اقتحم المسلحون منطقة البوكمال، مما أسفر عن نشوب صراع كبير، أسفر في نهاية المطاف عن طرد عناصر التنظيم من قبل قوات موالية للحكومة السورية، وفقًا للمرصد السوري.

الهزيمة التي مني بها داعش في البوكمال، دفعت باقي العناصر والبالغ عددهم 400 مقاتل للفرار عبر نهر الفرات، ونصبوا كمينًا في البلدة، استهدفوا خلاله 11 مقاتلًا من قوات النظام السوري، بحسب المرصد.

يمكننا القول إن الفوضى العارمة والانفلات الأمني، وغياب دولة مركزية قوية، جميعها عوامل أسهمت في بسط تنظيم داعش على البلد العربي، وللقضاء عليه يجب إنهاء الانقسام بين الأطياف.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع المنظار . المنظار، «داعش» يعود إلى سوريا.. و«الأسد» يستعد لمعركة ضخمة جنوب دمشق، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : التحرير الإخبـاري