«واشنطن بوست»: أمريكا تسعى لتوسيع ترسانتها النووية ردا على روسيا
«واشنطن بوست»: أمريكا تسعى لتوسيع ترسانتها النووية ردا على روسيا

«واشنطن بوست»: أمريكا تسعى لتوسيع ترسانتها النووية ردا على روسيا المنظار نقلا عن التحرير الإخبـاري ننشر لكم «واشنطن بوست»: أمريكا تسعى لتوسيع ترسانتها النووية ردا على روسيا، «واشنطن بوست»: أمريكا تسعى لتوسيع ترسانتها النووية ردا على روسيا ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا المنظار ونبدء مع الخبر الابرز، «واشنطن بوست»: أمريكا تسعى لتوسيع ترسانتها النووية ردا على روسيا.

المنظار تسعى أمريكا لتوسيع ترسانتها النووية، في الوقت الذي تتصارع فيه مع كوريا الشمالية وإيران بسبب برنامجهما النووي.

كشفت وثيقة مسربة من دراسة لوزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون"، أن كبار القادة العسكريين لا يرغبون فقط في تطوير الترسانة النووية، لكنهم يرغبون أيضًا في إضافة أسلحة جديدة تمكنهم من شن حرب نووية، حسب "واشنطن بوست".

وأشارت الصحيفة إلى أن من بين الأسلحة الجديدة المقترحة، ما يُطلق عليه "الرؤوس النووية محدودة التأثير"، والتي يمكن وضعها في صواريخ باليستية تُطلق من الغواصات.

ونوهت بأنه على الرغم من اسمها فإنها لا تزال لديها تأثير مُحتمل أقوى من القنابل التي ألقيت على هيروشيما ونجازاكي خلال الحرب العالمية الثانية.

ونصت الوثيقة التي نشرها للمرة الأولى موقع "هافينجتون بوست"، على أن الأسلحة النووية الصغيرة ضرورية، نظرًا للبيئة الاستراتيجية المتدهورة، في إشارة إلى التوتر مع روسيا.

وتعتمد نظرية البنتاجون على أنه إذا امتلكت دولة منافسة أسلحة نووية غير محكومة باتفاقيات على أرض الواقع، فعلى الولايات المتحدة أن تمتلك أسلحة مماثلة للانتقام في حال اضطرت إلى ذلك.

وتقول الوثيقة: إن "هذا الدعم سيعزز من قوة الردع الأمريكية عن طريق منع أي عدو مستقبلي من الشعور بثقة ليست في محلها، وإن محدودية توظيف الأسلحة النووية، قد يمثل ميزة إضافية ضد الولايات المتحدة وحلفائها".

وأشارت "واشنطن بوست" إلى أن الوثيقة تركز على روسيا بشكل خاص، حيث اتهمها البنتاجون بخرق معاهدة القوى النووية متوسطة المدى لعام 1987، عن طريق نشر صواريخ "كروز" نووية ينظر إليها على أنها تهديد لأوروبا.

ويدعي البنتاجون في الوثيقة أن روسيا تعتقد أن شن هجمة نووية محدودة قد يُعد ميزة لها، وذلك لأنها تمتلك مجموعة متنوعة من الأسلحة النووية الصغيرة تحت تصرفها، حيث تشير إلى أن تصحيح هذه الفرضية الروسية الخاطئة حتمية استراتيجية.

وكشف تقدير أعده مكتب الميزانية في الكونجرس أن صناعة الأسلحة الجديدة وصيانتها، من الممكن أن يتكلف 1.2 مليار دولار على مدى 30 عامًا.

وفي بيان صدر الجمعة الماضية، لم ينف البنتاجون صحة الوثيقة المسربة، إلا أنه رفض التعليق عليها، مشيرًا إلى أن القانون يمنع التعليق على وثائق لم يتم اتخاذ قرار بشأنها.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع المنظار . المنظار، «واشنطن بوست»: أمريكا تسعى لتوسيع ترسانتها النووية ردا على روسيا، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : التحرير الإخبـاري