بعد محادثات الكوريتين.. ترامب يغير لهجته العنيفة تجاه «بيونج يانج»
بعد محادثات الكوريتين.. ترامب يغير لهجته العنيفة تجاه «بيونج يانج»

بعد محادثات الكوريتين.. ترامب يغير لهجته العنيفة تجاه «بيونج يانج» المنظار نقلا عن التحرير الإخبـاري ننشر لكم بعد محادثات الكوريتين.. ترامب يغير لهجته العنيفة تجاه «بيونج يانج»، بعد محادثات الكوريتين.. ترامب يغير لهجته العنيفة تجاه «بيونج يانج» ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا المنظار ونبدء مع الخبر الابرز، بعد محادثات الكوريتين.. ترامب يغير لهجته العنيفة تجاه «بيونج يانج».

المنظار كشفت شبكة "سي إن إن" الأمريكية، في تقريرها اليوم، الخميس، عن تغير لهجة ترامب العنيفة تجاه كوريا الشمالية، قائلة: "إنه على استعداد للتحدث مع زعيم البلاد نفسه".

ويعد موقف الرئيس ترامب غريب نوعا ما، حيث لفتت الشبكة الأمريكية إلى تصريحات الرئيس الأمريكي قبل ثلاثة أشهر، إذ قال لوزير الخارجية ريكس تيلرسون إنه: "يضيع وقته من خلال اقتراح إجراء محادثات مع كوريا الشمالية".

أما الآن، وبعد أشهر من التصريحات النارية والاستهزاء بالرئيس الكوري الشمالي كيم جونج أون، يعرض الرئيس الأمريكي فتح الحوار والتفاوض، بل إنه يقول إنه على استعداد للتحدث إلى زعيم كوريا الشمالية نفسه.

ويأتي تغيير النهج الأمريكي في الوقت الذي بدأت فيه المحادثات بين كوريا الشمالية ونظيرتها الجنوبية، الأمر الذي قد يكون أساس تغيير سياسة البلاد العدائية.

بدوره قال هاري كازيانيس، مدير الدراسات الدفاعية بمركز "ذا ناشونال إنترست" بواشنطن: "إنه أمر مربك للغاية"، وتساءل "هل نحن نسير على طريق إجراء المحادثات أم طريق الحرب؟".

وأوضح كازيانيس، أن الولايات المتحدة ليست الوحيدة التي يبدو موقفها غير واضح، إلا أن موقف "كيم" أيضا يعد موضع تساؤل، فمن جهة، يمكن أن يسعى رئيس كوريا الشمالية أيضا إلى تخفيف التوترات بين البلدين، لكن في الوقت نفسه يبدو وكأنه يسعى إلى استخدام واشنطن ضد سيول أو كسب مزيد من الوقت لإقامة ترسانة صواريخ باليستية عابرة للقارات تصل إلى الشواطئ الأمريكية.

أما من ناحية واشنطن، فيصر مسؤلو إدارة ترامب على أنه لا يوجد تغيير فى السياسة الأمريكية، إذ قال أحد مسؤولي الإدارة "لقد دأبنا دائما على إجراء محادثات مع كوريا الشمالية طالما أنها ذات مصداقية وجدية".

وأشارت الشبكة الأمريكية إلى تصريحات ترامب الأسبوع الماضي، والتي سخر فيها من "كيم" ومن حجم الأزرار النووية، إلا أن الموقف تحول بعد ذلك، إذ قال الرئيس إنه "مستعد تماما لإجراء محادثات مع كيم عبر الهاتف".

وبعد أن تحدث ترامب مع رئيس كوريا الجنوبية مون جيه - إن، أصدر البيت الأبيض بيانا قال فيه إن "واشنطن مستعدة لإجراء محادثات مع بيونج يانج فى الوقت والظروف المناسبة".

وعلقت الشبكة الأمريكية، على هذا الوضع قائلة: إن "هناك تفسيرات مختلفة لهذه السياسات المتضاربة"، موضحة أن المحادثات التي بدأت بين الكوريتين هذا الأسبوع، ساعد في تغيير النهج الأمريكي، لأنه إذا استمر ترامب في خطابه العنيف فإنه سيخاطر بالتخلي عن حليف رئيسي.

كما أن هجمات ترامب على "كيم" يمكن أن تكون لصالح رئيس كوريا الشمالية، لأن العديد من الخبراء يرون أن "كيم" يرغب في الوقيعة بين سيول وواشنطن.

ومع ذلك، لا يزال معظم المراقبين يرون أن حتى أشد العقوبات لن تجبر "كيم" على التخلي عن ترسانته النووية، ما يعني أن دورة الألعاب الأوليمبية قد تكون مجرد "هدنة" بدلا من تخفيف الأزمة الأساسية.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع المنظار . المنظار، بعد محادثات الكوريتين.. ترامب يغير لهجته العنيفة تجاه «بيونج يانج»، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : التحرير الإخبـاري