هل تمثل المحادثات بين الكوريتين قلقًا للولايات المتحدة؟
هل تمثل المحادثات بين الكوريتين قلقًا للولايات المتحدة؟

هل تمثل المحادثات بين الكوريتين قلقًا للولايات المتحدة؟ المنظار نقلا عن التحرير الإخبـاري ننشر لكم هل تمثل المحادثات بين الكوريتين قلقًا للولايات المتحدة؟، هل تمثل المحادثات بين الكوريتين قلقًا للولايات المتحدة؟ ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا المنظار ونبدء مع الخبر الابرز، هل تمثل المحادثات بين الكوريتين قلقًا للولايات المتحدة؟.

المنظار بدأت كوريا الشمالية فى بداية العام الجديد بمبادرة دبلوماسية تهدف إلى جذب كوريا الجنوبية قبل استضافتها لدورة الألعاب الأوليمبية الشتوية فى الشهر القادم.

وقام البلدان بإجراء محادثاتهما الرسمية الأولى، منذ أكثر من عامين، أمس الثلاثاء، حيث تعتبر رسالة قاسية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مفادها: "التراجع والسماح للكوريين بحل مشكلاتهم الخاصة"، وفقًا لوكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية.

وقالت الوكالة الأمريكية: إن "آمال كوريا الشمال في تلك المفاوضات هي إعادة التوحيد مع استبعاد دور الولايات المتحدة أو التقليل منه إلى أدنى حد في كوريا الجنوبية، التي لها تحالف عسكري قوي مع واشنطن".

من جانبها أفادت وكالة الأنباء الرسمية الكورية الشمالية، أن العلاقات بين الشمال والجنوب هي مسألة داخلية للأمة الكورية، مؤكدة ضرورة عدم السماح بتدخل أي قوى خارجية لتقسيم الأمة الكورية، إلا أن محادثات أمس الثلاثاء، تشير إلى أنه من الصعب وجود أي تحولات في السياسات من قبل كوريا الجنوبية حول أكبر القضايا -من بينها نزع السلاح النووي- بدون مشاورات أمريكية، لذلك ليس هناك ما يدعو للقلق من جانب واشنطن، بل على العكس وصف الرئيس دونالد ترامب المحادثات بين الكوريتين بأنها "أمر طيب"، معربًا عن أمله في أن تمضي أبعد من الألعاب الأوليمبية.

وصرح كبير مستشاري وزير الخارجية الأمريكية، بريان هوك، بأن الولايات المتحدة تعتبر المحادثات بين كوريا الشمالية وجارتها الجنوبية بداية "جيدة"، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أنه من السابق لأوانه معرفة ما إذا كانت ستكون ذات مغزى أم لا بعيدًا عن الاستعدادات لدورة الألعاب الأوليمبية الشتوية لعام 2018.

واتفقت الكوريتان في بيان مشترك على إجراء محادثات مستقبلية حول الحد من التوترات العسكرية على طول حدودهما والتعاون النشط في مجال الألعاب الأوليمبية.

يذكر أن الكوريتين ظلتا في حالة حرب منذ أكثر من عامين، إلى أن شكلت الألعاب الأوليمبية التي تستضيفها سيول خلال فبراير المقبل، مبررًا للبلدين من أجل استئناف الاتصالات بينهما بعد نحو عامين من الصمت.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع المنظار . المنظار، هل تمثل المحادثات بين الكوريتين قلقًا للولايات المتحدة؟، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : التحرير الإخبـاري