8 قتلى في هجوم منهاتن.. إرهاب أمريكا يرتد عليها
8 قتلى في هجوم منهاتن.. إرهاب أمريكا يرتد عليها

8 قتلى في هجوم منهاتن.. إرهاب أمريكا يرتد عليها المنظار نقلا عن البديل ننشر لكم 8 قتلى في هجوم منهاتن.. إرهاب أمريكا يرتد عليها، 8 قتلى في هجوم منهاتن.. إرهاب أمريكا يرتد عليها ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا المنظار ونبدء مع الخبر الابرز، 8 قتلى في هجوم منهاتن.. إرهاب أمريكا يرتد عليها.

المنظار في كل يوم تثبت الإدارات الأمريكية المتلاحقة أنها تتحمل المسؤولية عن الهجمات الإرهابية التي باتت تطال عمقها، فبالأمس أكد عمدة نيويورك، بيل دي بلازيو، أن 8 أشخاص قتلوا وجرح نحو 12 آخرين في عملية دهس مشاة بسيارة نقل للبضائع، وأن الشرطة تتعامل مع حادث منهاتن على أنه عمل إرهابي.

ونفذت عملية الدهس بسيارة نقل للبضائع يرجح أن تكون مؤجرة، وتمكنت الشرطة من إلقاء القبض على مرتكب الواقعة، حيث ذكرت وسائل إعلام أمريكية، أن المشتبه به في تنفيذ هجوم منهاتن، شاب (29 عاما)، وأوضحت مصادر أنه يدعى سيف الله صايبوف، أوزباكستاني متزوج ولديه طفلان، وجاء إلى الولايات المتحدة في 2010 ويقطن في مدينة “تامبا” بولاية فلوريدا.

وتقول مصادر أمنية أمريكية، أن لصايبوف سجلا جنائيا، لكن أغلبه يتضمن مخالفات مرورية، ارتكب معظمها في ولايتي ميسوري وبنسلفانيا، والمفارقة، أن مقربين من الجاني، ذكروا أنه كان “شخصا سعيدا جدا”، يحب الولايات المتحدة، مؤكدين أنه ليس إرهابيا، بينما أشارت تقارير إعلامية إلى وجود علاقة بين المشتبه به، وتنظيم داعش الإرهابي، إذ ترك رسالة بالقرب من الشاحنة التي استخدمها لتنفيذ هجومه، يظهر فيها ولاءه لداعش.

وإذا صحت أقوال المقربين من المشتبه به وتقارير الإعلام، فثمة وجود خلل كبير في السياسية الأمريكية والتي تعمل على توليد العنف المجتمعي، إما بتبني سياسات عنصرية في الداخل، أو سياسات عمادها القتل والتدمير في الخارج، الأمر الذي من شأنه أن ينعكس بموجات إرهابية تطال الداخل الأمريكي، فلا يغيب عنا السياسات العنصرية التي اتبعها الرئيس الأمريكي الجديد، دونالد ترامب، الذي لم يكمل عامه الأول، إلا أنه ارتكب العديد من الأخطاء التي تسمح بتوليد العنف والعنف المضاد.

ترامب صاحب التوجهات اليمينية، هاجم المسلمين بضراوة في فترة ترشحه للرئاسة، وبعد توليه الحكم سنّ العديد من القوانين التي تتصف بالعنصرية، حيث وقع خلال الأيام الأولى لحكمه على قرار تنفيذي يحظر دخول اللاجئين السوريين إلى الأراضي الأمريكية، ويمنع إصدار تأشيرات دخول لمواطني ست دول إسلامية أخرى هي سوريا وإيران والعراق وليبيا والصومال والسودان واليمن، ما عدّه حقوقيون تمييزا ضد المسلمين ومخالفا للدستور الأمريكي.

وفي شهر مارس وفي خطوة مثيرة للجدل، حظرت إدارة ترامب، الأجهزة الإلكترونية داخل طائرات 10 مطارات في الشرق الأوسط، شملت 7 دول عربية، إضافة إلى تركيا، على جميع الرحلات المتجهة إلى الولايات المتحدة من القاهرة، وعمّان، والكويت، والمغرب، وقطر، والسعودية، وإسطنبول والإمارات.

اللافت في هجوم منهاتن، أن إجراءات ترامب، بصرف النظر عن عنصريتها، لن تستطيع منع الهجمات الإرهابية، خاصة أن هجوم الأمس ليس الأول الذي طال الولايات المتحدة في عهد ترامب، كما لم يأت عبر الدول الإسلامية التي شملها ترامب بالحظر، فأصول منفذ العملية تعود لأسيا الوسطى، وبالتالي إذا أراد ترامب تقويض العمليات الإرهابية فعليه توصيف المشكلة بشكل دقيق، فالسياسات الأمريكية الخاطئة تعد مولد العنف الحقيقي، إذا ما عدنا إلى نقطة أن داعش صنيعة أمريكية.

صحيح أن ترامب ليس المسؤول الأساسي عن تكوين جماعات إرهابية كالقاعدة زمن بوش، وداعش في عهد أوباما، إلا أنه مازال يحاول استثمرار وجودها في سوريا والعراق وأفغانستان وإفريقيا ومناطق أخرى، لتحقيق المصالح الأمريكية في العالم للسيطرة على منابع النفط والمواقع الاستراتيجية، الأمر الذي أكده كبير الباحثين في معهد قضايا الأمن الدولي التابع لأكاديمية العلوم الروسية، ألكسي فينينكو، بأن العلاقة بين تنظيم “داعش” الإرهابي والولايات المتحدة ليست سرية، بل أبعد من ذلك لأن وجود هذا التنظيم الإرهابي على الأرض يساعد بشكل موضوعي أمريكا في تحقيق جملة من المهام؛ أولها خلق ذريعة لتواجدها العسكري المطول في المنطقة.

وبالرجوع إلى التنظيمات الإرهابية التي رعتها الولايات المتحدة، نجد أنها دعمت تنظيم القاعدة بالمال السعودي والسلاح لمحاربة التمدد السوفيتي في أفغانستان، قبل أن تنقلب عليه وتدرجه على قوائم الإرهاب لديها، والسياسية لم تتغير في تعاطيها مع داعش، ما يعني بأن الإدارات الأمريكية لا تمانع في تشكيل هذه التنظيمات الإرهابية طالما أنها تحقق مصالحها في المنطقة، كما أنها لا تمانع أن يتحمل الشعب الأمريكي بعض الآثار الجانبية لهذه السياسة البرجماتية كالعمليات الإرهابية التي باتت تودي بحياة الكثير من الأبرياء، خاصة أن عملية منهاتن الإرهابية التي تبنتها داعش، قريبة من حيث المكان من موقع أحداث 11 سبتمبر والتي تبنتها القاعدة، وكلا التنظيمين الإرهابيين من صنيعة الولايات المتحدة.

ويرى مراقبون أنه على الرئيس الأمريكي والإدارات المتعاقبة تعديل سياسة بلاده تجاه العالم، وإلا فعليهم حظر جميع دول العالم من القدوم إلى أمريكا، فحروبها وتدخلاتها في العالم جعلت لها أعداء كثر.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع المنظار . المنظار، 8 قتلى في هجوم منهاتن.. إرهاب أمريكا يرتد عليها، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : البديل