زيارة بوتين والمفاعل النووي والمناورات.. إيران تعزز قوتها
زيارة بوتين والمفاعل النووي والمناورات.. إيران تعزز قوتها

زيارة بوتين والمفاعل النووي والمناورات.. إيران تعزز قوتها المنظار نقلا عن البديل ننشر لكم زيارة بوتين والمفاعل النووي والمناورات.. إيران تعزز قوتها، زيارة بوتين والمفاعل النووي والمناورات.. إيران تعزز قوتها ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا المنظار ونبدء مع الخبر الابرز، زيارة بوتين والمفاعل النووي والمناورات.. إيران تعزز قوتها.

المنظار طالما كان المخطط الأمريكي الساعي للهيمنة على منطقة الشرق الأوسط وإخضاعه عن طريق الحروب، يستهدف الدور الإيراني بوصفه داعمًا أساسيًا لحركات المقاومة في المنطقة التي تناهض الكيان الصهيوني.

واستهداف إيران من قبل الولايات المتحدة بدأ منذ قررت الأولى تحويل مسارها السياسي من تابعة لأمريكا أيام الشاه، إلى دولة مستقلة بقرارها السياسي انطلاقًا من مبادئ الثورة الإسلامية، حينها بدأت واشنطن بتصويب سهام الحروب باتجاه طهران؛ فمن حرب الخليج الأولى عام 1980 مع العراق، التي دعمت واشنطن حينها الرئيس الراحل صدام حسين، إلى الاقتراب الأمريكي من الحدود الإيرانية بغزو أفغانستان 2011، والعراق 2003، إلى مشروع الفوضى الخلاقة في المنطقة الذي لا يبتعد كثيرًا عن الأزمات الحالية سواء في ليبيا أو اليمن أو العراق أو سوريا.

وتحاول الولايات المتحدة وبقوة استنزاف إيران في الأزمات القائمة في المنطقة حاليا؛ فمؤخرًا تسعى الأولى لإلغاء الاتفاق النووي، وكنتيجة للمحاولات الأمريكية المستعرة لتقويض طهران عن طريق الحروب والعقوبات الاقتصادية والضغوط السياسية، لم يكن أمام الأخيرة خيارات كثيرة، فإما الاستسلام والرضوخ، أو مقاومة المشروع الأمريكي في المنطقة، سواء في سوريا أو العراق أو اليمن أو لبنان، ورسمت خريطة من التحالفات مع دول تعتبر نفسها أقطابًا منافسة لأحادية الهيمنة الأمريكية على العالم، فالصين وروسيا على سبيل المثال يحاولان حجز مقعد ريادي لهما على مستوى العالم، الأمر الذي يدخلهما في منافسة مباشرة أو غير مباشرة مع واشنطن.

ومن هنا، تأتي أهمية زيارة الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، اليوم لطهران، والتي لا تبتعد كثيرة عن العنوان العريض لزيارته السابقة قبل عامين، التي قال فيها «نحن لا نطعن شركاءنا من الخلف، ولا نقدم على أي إجراء خلف الكواليس ضد أصدقائنا، وإذا كانت لدينا خلافات يمكن أن نتوصل إلى تفاهم من خلال الحوار».

وتتجه الزيارة الحالية وبشكلها العام لتوسيع العلاقات بين البلدين، الأمر الذي انعكس في مفاعيل الزيارة، فبوتين في طهران للمشاركة في لقاء ثلاثي مع الرئيسين الإيراني حسن روحاني، والأذربيجاني إلهام علييف، ومن المعروف أن روسيا وإيران وأذربيجان من اللاعبين الأساسيين في سوق النفط والغاز العالمية، ويتقاسمون الجرف القاري في بحر قزوين الغني جدا بالنفط والغاز، ما سيعني أنه سيتم بحث ذلك في طهران.

كما سيلتقي بوتين خلال زيارته بالمرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، فضلاً عن مشاريع اقتصادية مشتركة، ستتركّز محادثات عن الوضع في سورية، والملف النووي الإيراني، وفق ما أكد الكرملين، عشية الزيارة.

توقيت الزيارة الروسية له العديد من الدلالات والرسائل لإدارة البيت الأبيض، أهمها أن موسكو وطهران تسعيان لتعزيز علاقاتهما الاقتصادية والسياسية والعسكرية في ظل التصعيد الأمريكي ضد إيران، فالزيارة تأتي في الوقت الذي يسعى فيه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إلى فرض عقوبات إضافية على طهران من خلال محاولة الالتفاف على الاتفاق النووي من بوابة النظام الصاروخي البالستي الإيراني.

وتحمل الزيارة أيضًا بعدًا عسكريًا من خلال مناقشة الملف السوري، في الوقت الذي صنفت فيه إدارة ترامب الحرس الثوري الإيراني كـ«منظمة إرهابية»، كما تتزامن أيضًا مع إعلان رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية، علي أكبر صالحي، عن بدء عمليات تشييد مفاعلين نوويين جديدين على شاكلة وحدتين ستضافان، إلى جانب مفاعل بوشهر النووي الواقع جنوبي البلاد، وهي العمليات التي تنجزها إيران وروسيا معاً، وفق صفقة موقعة ومعلن عنها في وقت سابق، مع العلم أن المفاعلين الجديدين قادران على إنتاج ألف و57 ميجاواطا من الكهرباء، كل على حدة، وتصل تكلفة المشروع إلى عشرة مليارات دولار.

كما سيبحث الرئيس الروسي خلال الزيارة أيضا، التعاون الاقتصادي بين الدولتين، حيث بلغ حجم التبادل التجاري الثنائي في العام الماضي إلى ملياري دولار، ويرى بعض الخبراء أن الزيارة قد تثمر عن توريد معدات عالية التقنية إلى إيران، خاصة في مجال الطاقة والنقل وبناء المكائن والطيران والفضاء، وبالمقابل قد تزيد إيران من تصدير المنتجات الزراعية لروسيا.

ويبدو أن هناك رسائل إيرانية موجهة إلى الولايات المتحدة؛ صحيح أن تحالفات إيران تكسبها العديد من نقاط القوة كالتحالف مع روسيا، إلا أن طهران مازلت تراهن على العنصر الأقوى لديها، وهي قوتها الداخلية، فالزيارة الروسية تتزامن مع مناورات ضخمة لسلاح الجو الإيراني، حيث دمرت مقاتلات “ميغ-29” تابعة لسلاح الجو الإيراني أهدافا في الجو مستخدمة صواريخ مطورة في ظروف حقيقية من الحرب الإلكترونية، خلال المناورات الجوية الـ7 للجيش الإيراني.

وللمرة الأولى، حلقت طائرات هجومية بلا طيار مزودة بقنابل ذكية عالية الدقة لمسافات بعيدة، واستخدمت أساليب الحرب الإلكترونية، وللمرة الأولى أيضًا، تم تنفيذ عمليات التزود بالوقود جوا في الليل من طائرة “سو-24” إلى طائرة “سو-24” أخرى، و”القاذفات من طراز “سو-24″ و”فانتوم” قامت بقصف مكثف على الأهداف المحددة مسبقا، في حين وفرت طائرات “أف-14″ الإضاءة لساحة القتال لكشف الأهداف وتدميرها بواسطة القاذفات”.

وتزامنت المناورات العسكرية مع تصريحات عسكرية مباشرة باتجاه واشنطن، قال فيها قائد قوات الحرس الثوري الإيراني، محمد علي جعفري، أمس، أن بلاده لا تحتاج إلى زيادة مدى صواريخها الباليستية لأنها قادرة حاليا على الوصول إلى القوات الأمريكية المتمركزة بالمنطقة، وأعلن أن المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية حدد مدى الصواريخ الباليستية التي يتم تصنيعها في البلاد بألفي كيلومتر، ما يعنى قصر مداها على أهداف إقليمية داخل الشرق الأوسط.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع المنظار . المنظار، زيارة بوتين والمفاعل النووي والمناورات.. إيران تعزز قوتها، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : البديل