وسط رفض دولي لانفصال كتالونيا.. المعركة تحتدم بين مدريد وبرشلونة
وسط رفض دولي لانفصال كتالونيا.. المعركة تحتدم بين مدريد وبرشلونة

وسط رفض دولي لانفصال كتالونيا.. المعركة تحتدم بين مدريد وبرشلونة المنظار نقلا عن البديل ننشر لكم وسط رفض دولي لانفصال كتالونيا.. المعركة تحتدم بين مدريد وبرشلونة، وسط رفض دولي لانفصال كتالونيا.. المعركة تحتدم بين مدريد وبرشلونة ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا المنظار ونبدء مع الخبر الابرز، وسط رفض دولي لانفصال كتالونيا.. المعركة تحتدم بين مدريد وبرشلونة.

المنظار مصير مجهول وخطر كبير لا يزال يحدق بوحدة الدولة الإسبانية. خطر انفصال إقليم كتالونيا لا يزال قائمًا على الرغم من إجراءات التضييق التي اتخذتها الحكومة الإسبانية في محاولة لثني الإقليم الذي يتمتع بالحكم الذاتي عن اتخاذ المزيد من الخطوات باتجاه الاستقلال، لكن يبدو أن برشلونة عازمة على المضي قدمًا في هذا الطريق، خاصة بعد إعلان الانفصال بشكل رسمي في برلمانها موخرًا.

اشتعلت أجواء مدريد وبرشلونة من جديد، بعد أن أعلن البرلمان الكاتالوني، الجمعة الماضية، إقامة “جمهورية كتالونيا” بوصفها دولة مستقلة وسيدة ودولة قانون ديموقراطية واجتماعية، وذلك بغالبية 72 صوتًا من مجموع 135 عضوًا، وفي غياب القسم الأكبر من نواب المعارضة، ثم أدى النواب النشيد الانفصالي وهتفوا “تحيا كتالونيا”.

إجراءات عقابية

في مواجهة الإعلان الكتالوني الانفصال رسميًا عن إسبانيا، اتخذت حكومة مدريد قرارًا بتفعيل المادة 155 من الدستور الإسباني لمواجهة التعنت الكتالوني والإصرار على الانفصال، وتتيح هذه المادة وضع كتالونيا تحت وصاية مدريد، حيث صوّت مجلس الشيوخ الإسباني لصالح منح مدريد سلطات لفرض حكمها المباشر على إقليم كتالونيا، وذلك بعد أن أيد 214 عضوًا في المجلس الإجراءات الحكومية فيما رفضها 47 عضوًا، وامتنع عضو واحد عن التصويت.

تطبيق هذه المادة أتاح للحكومة الإسبانية السيطرة على إقليم كتالونيا، وذلك من خلال الإطاحة برئيس الإقليم، كارليس بيديغمونت، وحكومته، وتوجيه تهمة العصيان إليه، ومن المتوقع أن تتخذ المحكمة قرارًا بشأن قبول التهمة ضده، فيما يعاقب القانون الإسباني على جريمة العصيان بالسجن مدة تصل إلى 30 عامًا، لتصبح المنطقة تحت الإدارة المباشرة لنائبة رئيس الحكومة، سورايا ساينز دو سانتاماريا، كما اتخذت السلطة المركزية الإسبانية قرارين بإقالة قائد الشرطة الكتالونية، جوزيب لويس ترابيرو، وتعيين نائبه بدلًا منه، إضافة إلى إغلاق الممثليات الكتالونية في العالم باستثناء بروكسل.

رئيس الوزراء الإسباني ماريانو راخوي، دعا “إلى الهدوء” قائلًا في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: أدعو كل الإسبان للهدوء.. حكم القانون سيعيد الشرعية في كتالونيا، مضيفًا: نحن كإسبان كان اليوم حزينًا، طغى خلاله اللامعقول على القانون ودمّر الديموقراطية في كتالونيا”، كما دعا راخوي، إلى انتخابات في كتالونيا في 21 ديسمبر القادم، موضحًا أنها وسيلة لإخراج إسبانيا من أسوأ أزمة سياسية تشهدها منذ العودة إلى الديموقراطية في عام 1977.

انقسام الشارع الكتالوني

لم يقتصر الانقسام على مدريد وبرشلونة، بل وجد الانقسام صداه داخل الأراضي الكتالونية، فمع خروج عشرات الآلاف من الكتالونيين المؤيدين للانفصال، الجمعة الماضية، للتعبير عن فرحتهم لقرار والاحتفال بما أسموه “ولادة الجمهورية الجديدة”، خرج الكتالونيون المؤيدون للبقاء في إسبانيا موحدة، اليوم الأحد، إلى شوارع برشلونة، في تظاهرة من تنظيم حركة “المجتمع المدني الكاتالوني”، ورفع المتظاهرون شعارين أساسيين هما “تعايش” و”حس سليم”، لجمع الكاتالونيين في مواجهة ما يسميه معارضو الانفصال “هروب إلى الأمام” و”عدم تعقل”.

مؤشرات الأحداث الجارية يوحي بأن إسبانيا تتجه إلى مصير غامض ومجهول، فحكومة مدريد عازمة على إعادة سيطرتها على إقليم كتالونيا الذي تصفه بالمتمرد، فيما راهن رئيس الإقليم الكتالوني بسمعته السياسية ومنصبه عندما وعد بتنفيذ نتائج الاستفتاء على أرض الواقع في الإقليم، الأمر الذي يؤكد أنه لا يعتزم التراجع في الوقت الحالي، وفي الوقت نفسه فإن الانقسام بين المؤيدين والمعارضين الكتالونيين لانفصال الإقليم ربما يدفعهم للخروج إلى الشارع لتبدأ المواجهات التي قد تتحول سريعًا إلى أعمال عنف، خاصة في ظل بوادر توحي بمحاولة الشرطة الإسبانية فرض سيطرتها على الإقليم واعتقال القيادات الساعية إلى الانفصال.

رفض دولي

أبدت العديد من دول القارة العجوز اهتمامها بشأن المعركة الدائرة بين برشلونة ومدريد، على اعتبار أن انفصال كتالونيا سيمس بشكل حتمي العديد من الدول الأوروبية، وقد يغري بعض الدول لتكرار التجربة بما قد يؤدي إلى تشرذم القارة وتفتتها.

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أعلن “دعمه الكامل للحكومة الإسبانية ورئيس الوزراء في إجراءاتها ضد انفصال كتالونيا، من أجل احترام دولة القانون في إسبانيا”، فيما أكد رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك، أن مدريد تبقى المحاور الوحيد للتكتل، وكتب توسك، عبر موقع “تويتر”: لا شيء تغير بالنسبة إلى الاتحاد الأوروبي، تبقى إسبانيا المحاور الوحيد بالنسبة لنا”، داعيًا الحكومة الإسبانية إلى “إعطاء الأولوية لقوة الحجة لا لحجة القوة”.

من جانبه، أكد رئيس المفوضية الأوروبية، جان ــ كلود يونكر، أن الاتحاد الأوروبي ليس بحاجة إلى مزيد من التصدعات، فيما أعلنت ألمانيا وفق تصريحات المتحدث باسم المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، عدم اعترافها بإعلان إقليم كاتالونيا استقلاله من جانب واحد، ودعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الأطراف المعنية بالتطورات للبحث عن حلول في إطار الدستور الإسباني وعبر القنوات السياسية والقانونية، وقال المتحدث باسم الأمين العام إن “غوتيريش يتابع التطورات عن كثب”، وأكد أن أي مناقشات حول مستوى وطبيعة مخصصات السلطة داخل إسبانيا تبقى مسألة داخلية للدولة، فيما أكد وزير الخارجية الإيطالي أنجيلينو ألفانو، أن إيطاليا لا تعترف بإعلان كتالونيا، واعتبرها خطوة غير قانونية.

لم تكن الدول الأوروبية وحيدة في اهتمامها بانفصال كتالونيا، فقد أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية أنها تدعم إجراءات الحكومة الإسبانية للحفاظ على وحدة البلاد، معتبرة أن “كتالونيا جزء لا يتجزأ من إسبانيا”، فيما أعلنت كندا رفضها لانفصال كتالونيا من جانب واحد، ودعت إلى الحوار بين الجانبين، وقال مساعد وزير الخارجية الكندي أندرو ليسلي، “بحسب القواعد القانونية الدولية، هذه القرارات ينبغي اتخاذها ضمن إطار دستوري”.

جمهورية أوسيتيا الجنوبية وقفت وحيدة في مواجهة الدول الأوروبية والغربية الرافضة لانفصال كتالونيا، فقد أعلن وزير خارجيتها ديمتري ميدوف، أمس السبت، استعداد بلاده للاعتراف باستقلال إقليم كتالونيا، وقال: عدت للتو من برشلونة حيث افتتحنا مقرًا لتمثيلنا، وسوف تنظر قيادة أوسيتيا الجنوبية في الاعتراف باستقلال كتالونيا إذا ما تسلمت طلبًا في ذلك الصدد، وأكد أنه ليس لأحد الحق في حرمان الكاتالونيين من الاستقلال وبناء دولتهم.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع المنظار . المنظار، وسط رفض دولي لانفصال كتالونيا.. المعركة تحتدم بين مدريد وبرشلونة، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : البديل