4 أفلام عن الحرب السورية.. «دمشق حلب» يتحدى الضربات الأمريكية
4 أفلام عن الحرب السورية.. «دمشق حلب» يتحدى الضربات الأمريكية

4 أفلام عن الحرب السورية.. «دمشق حلب» يتحدى الضربات الأمريكية المنظار نقلا عن التحرير الإخبـاري ننشر لكم 4 أفلام عن الحرب السورية.. «دمشق حلب» يتحدى الضربات الأمريكية، 4 أفلام عن الحرب السورية.. «دمشق حلب» يتحدى الضربات الأمريكية ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا المنظار ونبدء مع الخبر الابرز، 4 أفلام عن الحرب السورية.. «دمشق حلب» يتحدى الضربات الأمريكية.

المنظار ملخص 60b98e4930.jpg

رصدت العديد من الأفلام، سورية وغير، الأزمة التي تضرب أرض الشام، منذ 2011، وكانت آخر تطوراتها الضربات التي وجهتها أمريكا وفرنسا وإنجلترا للجيش السوري، حيث مثلت تلك الأفلام محاولة من صناعها لنقل ما يجري من مأسٍ هناك للمشاهدين حول العالم.

من الصعب أن تترك السينما ما يحدث في سوريا من حالة الحرب التي يعيشونها منذ عام 2011، فالبداية كانت مع موجة الثورات التي ضربت الدول العربية، ولم تكن سوريا ببعيدة عنها، حيث خرج المتظاهرون في مدنها للمطالبة بالتغيير وإسقاط النظام، وسرعان ما تطورت الأوضاع، وفرض السلاح كلمته، وأصبحت البلاد مرتعا للمتطرفين والأجندات الطائفية، لتدخل في دوامة من الحرب الأهلية، فيما تغيب الحلول السلمية.

1- دمشق حلب

الأوضاع في سوريا ألهمت صناع السينما العربية والعالمية باستغلال القصص الإنسانية في صناعة أفلام في أكثر من فئة «الطويلة والوثائقية والقصيرة»، لعل آخرها، الذي يتم تصويره في الفترة الحالية، وهو فيلم «دمشق حلب» للنجم السوري دريد لحام، الذي يعود للسينما بعد غياب، حيث لم يقدم عملا فنيا منذ عام 2014، ويجري مُخرج الفيلم السوري باسل الخطيب تصوير أحداث الفيلم بمدينة حلب في سوريا، كما من المقرر أن يصور أيضًا في منطقة دمشق القديمة.

تدور أحداث الفيلم حول «لحام»، الذي يلعب دور رجل انطوائي، يعيش في معزل عن الأحداث في منطقة دمشق، فيما تقبع ابنته تحت الحصار في حلب، إلى أن ينفك الحصار، فيقوم بزيارة ابنته ويرصد من خلال هذه الرحلة الفيلم انعكاس الحرب على الناس، والفيلم من إنتاج مؤسسة السينما السورية، وبدأ الخطيب تصويره بعد الهجمة الأخيرة، التي شنتها أمريكا وبريطانيا وفرنسا على المُدن السورية في رسالة منه بأن هذا الأمل بداخلهم لن ينطفئ أبدًا.

دمشق حلب بطولة دريد لحام وكندة حنا وسيناريو تليد الخطيب وإخراج باسل الخطيب.

3

2- مسافر حلب إسطنبول

أيضًا من بين الأفلام الروائية الطويلة التي تم تنفيذها في الفترة الأخيرة، فيلم «مسافر حلب أسطنبول» للفنانة صبا مبارك، الذي تدور قصته حول رحلة فتاتين نجحتا في المرور من الحدود السورية إلى تركيا، هربًا من المواجهات الدائرة في حلب، ويناقش صناع الفيلم من خلاله أزمة اللاجئين السوريين، الأمر الذي كان شعلة حماس لصبا مبارك، وقررت المُشاركة في إنتاجه بعدما كان مُتعثرًا.

وقد سبق للفيلم الفوز بجائزة أفضل فيلم روائي طويل، وجائزة أفضل مونتاج للمونتير أحمد حافظ في المسابقة القومية للأفلام الروائية الطويلة بـمهرجان البوسفور السينمائي، وتم عرضه في مهرجان أنطاليا السينمائي الذي فاز فيه بجائزة الجمهور؛ ليصبح مجموع جوائز الفيلم أكثر من خمس جوائز، كما شارك في مهرجان سينما المرأة العربية بالسويد، ومهرجان LET'S CEE السينمائي في فيينا، وتم عرضه في سوق الفيلم الأوروبي بـمهرجان برلين السينمائي.

الفيلم من تأليف وإخراج التركية أنداش هازيندار أوغلو، وتقوم ببطولته النجمة صبا مبارك والطفلة روان سكاف، وباستثناء صبا، فكل فريق التمثيل في الفيلم لاجئون سوريون حقيقيون، ويمثلون للمرة الأولى.

3- مطر حمص

وقام العام الماضي المُخرج السوري الشاب جود سعيد بإخراج فيلم يحمل عنوان «مطر حمص»، وقصته تتناول حياة «يوسف» و«يارا» اللذين يبحثان فقط عن البقاء، أثناء الحصار الذي امتد مئة وبضعة أيام، ويجسد المعاناة التي عاشتها تلك العائلة داخل حطام مدينة حمص التي دمرت بالكامل، لكن من وجهة نظر النظام السوري.

وعُرض الفيلم العام الماضي ضمن الدورة الـ28 من مهرجان القاهرة، وتسبب عرضه في بعض الانتقادات للمهرجان، كما أنه شارك بمهرجان قرطاج السينمائي بتونس.

هو من إخراج وتأليف جود سعيد، وبطولة وسيم قزق، علي سكر، حسين عباس، محمد الأحمد، رشا بلال، كرم الشعراني، ومن إنتاج وزارة الثقافة «المؤسسة العامة للسينما».

4- فيلم آخر الرجال في حلب

والعام الماضي أيضًا، تم إنتاج فيلم «آخر الرجال في حلب»، وهو فيلم وثائقي يرصد حياة عمّال الدفاع المدني (ذوي الخوذات البيضاء)، ويُسجّل تفاصيل الحياة اليومية أثناء الحرب، مصورًا مأساة الأحداث وتناقضاتها، التي تتشابه مع قصص العديد من السوريين، الذين يعيشون تحت نيران الحرب.

وترشح الفيلم بداية العام الحالي لجائزة الأوسكار، الأمر الذي وصفه مُخرج الفيلم بأنه مهم لإظهار الجانب المُضىء في الأوسكار، وهو أنه يستقطب اهتمام كبير ويركز الانتباه على قضية الفيلم، التي تطلب بشكل واضح إيقاف الحرب السورية، وهو فيلم إنتاج سوري دانماركي.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع المنظار . المنظار، 4 أفلام عن الحرب السورية.. «دمشق حلب» يتحدى الضربات الأمريكية، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : التحرير الإخبـاري