العالمية تورط الفنانين.. 3 متهمين بالتطبيع وآخر إنجليزيته ضعيفة
العالمية تورط الفنانين.. 3 متهمين بالتطبيع وآخر إنجليزيته ضعيفة

العالمية تورط الفنانين.. 3 متهمين بالتطبيع وآخر إنجليزيته ضعيفة المنظار نقلا عن التحرير الإخبـاري ننشر لكم العالمية تورط الفنانين.. 3 متهمين بالتطبيع وآخر إنجليزيته ضعيفة، العالمية تورط الفنانين.. 3 متهمين بالتطبيع وآخر إنجليزيته ضعيفة ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا المنظار ونبدء مع الخبر الابرز، العالمية تورط الفنانين.. 3 متهمين بالتطبيع وآخر إنجليزيته ضعيفة.

المنظار ملخص 5a4a4a368e.jpg

حلم العالمية والمشاركة في الأفلام التي يشاهدها العالم بأسره هو حلم داعب الكثير من الفنانين العرب والمصريين، بعضهم وصل إليه، وآخرون ما زالوا على بداية الطريق، لكن لهذا الحلم ضريبة، وهي تحمل نقد الجماهير التي لا ترضى بأدوارهم.

"العالمية".. غاية يطمح إلى الوصول لها الكثير ممن يعملون فى مجال التمثيل، ويحاولون بذل أقصى ما يملكون ليشاركوا فى أفلام مع فنانى العالم، وينالون لقب «العالمى»، وبالفعل، استطاع عدد من الفنانين العرب والمصريين، أن يستحوذوا على هذا اللقب، ويدخلون عالم «هوليود» ليحصلون على الشهرة والمجد فى المكان الأول بالعالم فى صناعة السينما، لكن الرياح لم تأتدائمًا بما يشتهون، فتعرض الكثير منهم إلى الانتقادات، إما بدعوى ضعف الأدوار التى قدموها، وتردى مستوى تلك الأعمال فى العموم، وإما المشاركة فى أعمال مع فنانين غير مرغوب فيهم.. ونرصد أبرز تلك الانتقادات خلال هذا التقرير.

إياد نصار

يشارك الفنان الأردنى إياد نصار، فى المسلسل الأمريكى المنتظر "The Looming Tower"، والذى يمثل أولى خطوات نصار للعالمية، ويقوم ببطولته النجم العالمى جيف دانييالز.

إياد، تعرض لهجوم من بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعى، بعد نشره مقطعا من المسلسل عبر صفحتة الرسمية على موقع الصور الشهير "إنستجرام"، وهو يرتدي  زيا عسكريًا، ويتحدث باللغة الإنجليزية، التى وصفها البعض بـ"الركيكة"، لكنهم فى الوقت نفسه أغفلوا أن إياد يلعب دور ضابط برتبة رفيعة فى الجيش العراقى، ومن الطبيعى أن لا تكون "إنجليزيته" جيدة للغاية مثل الأمريكيين.

المسلسل تدور أحداثه حول كيفية ظهور تنظيم القاعدة والتهديد المتزايد من قبل زعيمه السابق أسامة بن لادن، وكيف تنافس الجهازان الأمنيان الأمريكيان، FBI وCIA، للإيقاع به، وكيفية التحقيق مع المتهمين فى مأساة 11 سبتمبر.

خالد أبو النجا

اتهم الفنانان خالد أبو النجا وبسمة، بالتطبيع مع إسرائيل، بعد إعلان مشاركتهما عالميا فى مسلسل أمريكى يحمل عنوان Tyrant، "الطاغية".

ويشارك فى بطولته  فنانون إسرائيليون، أبرزهم "موران أتياس"، والممثل "أشرف برهوم"، وهو من عرب إسرائيل، كما أن المسلسل من تأليف الكاتب الإسرائيلى جدعون ريف، الذى سبق وأن كتب مسلسل الدراما الإسرائيلى، Hatufim (أسرى الحرب)، الذى عرض على شاشة القناة الإسرائيلية الثانية.

يقدم أبو النجا، دور رجل مسلم يخوض الانتخابات الرئاسية فى دولة "أبدين" حيث يحاول توعية الناس بحقوقهم السياسية من منظور دينى، ويظهر «أبو النجا» فى 10 حلقات كاملة، وكان قد بدأ عرض الموسم الثالث من المسلسل فى 6 يوليو 2016، وصورت بعض حلقاته فى إسرائيل. وكان عرض الجزء الأول فى العام 2014، قد أثار الكثير من الجدل، ليس فقط بسبب مكان تصويره، بل بسبب قصته التى تحاكى الثورة السورية.

بينما تجسد بسمة شخصية سيدة ثرية ومتزوجة من رجل أعمال، ولديها أخت تتزوج من وزير خارجية بلدة «أبودين» التى تقع شمال لبنان.

D

خالد النبوى

لم يسلم أيضا الفنان خالد النبوى الذى شارك فى العديد من الأعمال العالمية، منها the citizin، وkingdom of Heaven من الاتهام بالتطبيع، ففى عام 2010، شارك فى فيلم FAIR GAME، الذى وضعه فى فخ الانتقادات، خاصة أن بطلة الفيلم هى الممثلة الإسرائيلية ليزار شاهى.

واستفز الأمر النبوى، الذى خرج عن صمته مدافعا عن نفسه، ونشر عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك، قائلًا إنه لن يسمح لأحد بالمزايدة على وطنيته كفنان عربى، وإن مشاركته فى الفيلم يخدم العروبة بتجسيده شخصية عالم عراقى ينفى امتلاك بلده للأسلحة النووية، والتى كانت أهم مبررات الاحتلال الأمريكى للعراق، معبرا عن استيائه من الهجوم الصحفى عليه، وأهمالهم "مواقف تجاه القضية الفلسطينية"، حسب قوله.

عمرو واكد

وخلال الفترة الماضية، شارك عمرو واكد فى العديد من الأعمال الأجنبية، والتى قدم فيها أدوارا بمساحات كبيرة، لكنه لم يسلم من تهمة التطبيع، كونه شارك فى الفيلم البريطانى الأمريكى، بين النهرين، الذى يناقش حياة الرئيس العراقى السابق صدام حسين، وكان بطل الفيلم، الذى جسد دور صدام حسين يحمل الجنسية الإسرائيلية، ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل أصدرت لجنة التحقيقات بنقابة المهن السينمائية وقتها قرارًا بشطب عمرو واكد من لائحة النقابة، لكن تم حفظ التحقيق، حيث إن واكد لم يكن يعلم بأمر الممثل الإسرائيلى إلا بعد تصوير معظم مشاهده.

الفيلم يتناول حياة صدام حسين وعلاقاته العائلية والسياسية والحروب التى خاضها طيلة أكثر من 20 عاما وما خلفته من مآسٍ ومعاناة للشعب العراقى.

شارك واكد فى العديد من الأعمال العالمية، ولعل أشهرها فيلم لوسى، مع النجمة سكارليت جوهانسون ومورجان فريمان، وتعرض للانتقاد فى هذا الفيلم بعدما قام بتقبيل سكارليت، لكنه دافع عن نفسه مبديا تعجبه من الهجوم الذى تعرض له وقال فى تصريحات صحفية: "ما المانع أن أقبل سكارليت فهذا مشهد طبيعى ضمن السياق العام للفيلم فهى مجرد قبلة إنسانية أرادت أن تستعطفنى وتمتص غضبى وتستقطبنى إلى صفها فهذا المشهد غير مجريات الأحداث كلها وجعلنى أتعاطف معها، وبالمناسبة هذا المشهد كررته عدة مرات لأن هناك تعبيرات معينة كان يريدها المخرج، لذلك لم تكن قبلة عادية".

 

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع المنظار . المنظار، العالمية تورط الفنانين.. 3 متهمين بالتطبيع وآخر إنجليزيته ضعيفة، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : التحرير الإخبـاري