حسن أبو السعود عاشق «الأكورديون».. بدأ مع الراقصات وحارب مغنيات العري
حسن أبو السعود عاشق «الأكورديون».. بدأ مع الراقصات وحارب مغنيات العري

حسن أبو السعود عاشق «الأكورديون».. بدأ مع الراقصات وحارب مغنيات العري المنظار نقلا عن التحرير الإخبـاري ننشر لكم حسن أبو السعود عاشق «الأكورديون».. بدأ مع الراقصات وحارب مغنيات العري، حسن أبو السعود عاشق «الأكورديون».. بدأ مع الراقصات وحارب مغنيات العري ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا المنظار ونبدء مع الخبر الابرز، حسن أبو السعود عاشق «الأكورديون».. بدأ مع الراقصات وحارب مغنيات العري.

المنظار ملخص 6cc46e87b9.jpg

ابن المحلة الذي عشق الموسيقى منذ صغره، وبدأ مشواره بالعزف وراء الراقصات في شارع محمد علي، ووصف عمار الشريعي ألحانه بـ"الكفتة"، قبل أن يتحول إلى أحد أهم الموسيقيين.

حسن أبو السعود.. عاشق "الأكورديون" الذي ظل محبًا للناس والحياة حتى لحظات حياته الأخيرة، والتي قضاها مشعا بالبهجة والفرح وحب الفن حتى أصبح أحد أهم الموسيقيين في النصف الثاني من القرن العشرين، الفارس الذي امتطى جواد التلحين وداعبه وعانقه وحفظ توازنه فقدّم لنا موسيقى تصويرية لنحو 80 فيلمًا في السينما المصرية، و40 مسلسلًا تليفزيونيًا، وكذلك عدة أعمال مسرحية، وتبقى ألحانه في ذاكرة من عاصروا تلك الأعمال، وكلما سُمعت ترحل بالقلوب إلى ذكريات الفن الجميل.

النشأة

ولد في 2 أبريل عام 1948، بمدينة المحلة الكبرى، وعشق الموسيقى منذ صغره، فوالده كان عازفًا ماهرًا لآلة "الكلارينيت" الموسيقية، بالإضافة إلى كونه رئيس إذاعة ليبيا، حيث قضى حسن طفولته الأولى، مما ساهم في تنمية حب الطفل للموسيقى، وتخرج في كلية التجارة بجامعة القاهرة في عام 1970.

بداية المشوار

بداياته الأولى لم تكن سهلة، فالفنان العاشق لآلة "الأكورديون" لم يرحب بهم في الفرق الموسيقية الكبرى، إلا أنه لم يعترض على العزف في الأفراح الشعبية وراء راقصات من الدرجة الثالثة والرابعة بشارع محمد علي، حيث إن عشقه للفن كان يفوق فكرة الخجل من عمله مع الراقصات، وبالفعل نجح أبو السعود في لفت الأنظار إلى أسلوب عزفه، فطلبته الراقصات الشهيرات للعمل معهن في فرقهن، وفي مقدمة هؤلاء نجوى فؤاد وسهير زكي، وحينما سمعه الموسيقار عمار الشريعي، حينها، وصف ألحانه بـ"الكفتة".

مصادفة تصنع الموسيقار

بعدها قادته الصدفة للعمل في فرقة صلاح عرام الموسيقية التي تعد ثاني الفرق في مصر، بعد الفرقة الماسية، التي كان يقودها أحمد فؤاد حسن، وفي تلك الفترة تعرف على المطرب الشعبي محمد عدوية، فقدّم معه أشهر أغنياته والتي ساهمت في صنع نجومية عدوية في أوائل السبعينيات، وكان على رأس تلك القائمة "يا بنت السلطان" والتي بدأت فيها سيطرة آلة الأكورديون على باقي الآلات المصاحبة، وأغاني أخرى منها: "راحو الحبايب، قرقشنجي دبح كبشه، سلامتها أم حسن"، وانتقل فترة إلى لبنان، وعمل هناك مع المطرب فريد الأطرش.

مرة أخرى تقود المصادفة سفينة أبو السعود، لتُكمل ملامح التراجيديا في حياته، حيث قرر في منتصف السبعينيات، ترك العمل في فرقة صلاح عرام بعد أن واتته الفرصة للعمل في اليابان أثناء مصاحبته لفرقة رضا للفنون الشعبية في إحدى رحلاتها هناك، حيث تعلم أصول التكنيك الموسيقي الغربي على يد أحد الأساتذة اليابانيين، ثم سافر بعدها إلى لندن وباريس لفهم قواعد الموسيقى الغربية، وتعلم أحدث ما أُدخل عليها مما ساهم في صقل موهبته لتكوين موروث غربي دعم ما لديه من موروث شرقي، ولم يخجل أن يفصح يومًا عن عمله في الملاهي الليلية في أمريكا حينما "فلّس"، قبل أن يعود إلى مصر وبداخله مزيج فني، ميزّه عن غيره من الموسيقيين.

أعماله

قدّم أبو السعود ألحانًا مع كبار المطربين، أهلّته للحصول على لقب أفضل عازف "أوكورديون" على مستوى الوطن العربي، خلال فترة السبعينيات، ما أهلّه لتلحين الموسيقى التصويرية لما يقرب من 80 فيلمًا في السينما المصرية، من بينها "العار، جري الوحوش، الكيف، البيضة والحجر، شارد السمك، سلام يا صاحبي، حنفي الأبهة، بطل من ورق، فل الفل، إنذار بالقتل، علي سبايسي، قشطة يابا"، بالإضافة إلى نحو 40 مسلسلا تليفزيونيا، ومنها: "الحاج متولي، لن أعيش فى جلباب أبي، بريق في السحاب، ليالي الحلمية، عيش أيامك، نحن لا نزرع الشوك، سوق الخضار، العمة نور"، فضلًا عن عدد من المسرحيات، ومنها: "الجميلة والوحشين، عفروتو، لعبة الست، شارع محمد علي"، وغنى من ألحانه العديد من المطربين، من بينهم محمد منير، هاني شاكر، علي الحجار، راغب علامة، ديانا حداد، إيهاب توفيق، شيرين وجدي، أصالة، بهاء سلطان، خالد عجاج، شيرين عبد الوهاب، وتامر حسني الذي قدّم له موسيقى أغنيته الأولى عام 2002 وحملت اسم "حبيبي وأنت بعيد".

النقيب

أبو السعود شارك في بداية الألفية بلجنة تحكيم برنامج اكتشاف المواهب الأول من نوعه في الوطن العربي "ستار ميكر - سمعنا صوتك" الذي كان يعرضه التليفزيون المصري، وحقق شهرة جماهيرية من ورائه، كما خاض في تلك الفترة انتخابات نقابة الموسيقيين وفاز بمنصب النقيب فيها، ليبدأ حربًا ضروسًا ضد مطربات العري، رافضًا منحهن عضوية النقابة وعلى رأسهن بوسي سمير، واللبنانية مروة، والمغربية نجلاء التي رفض استمرار غنائها في مصر بعد الأغنية التي قدّمها لها لأنها ظهرت فيها بملابس شبه عارية، وكانت من أهم إنجازاته رفع معاشات الموسيقين على مدار دورتين متتاليتين بدأت الأولى في عام 2003، والثانية في مارس 2006، وتوفى وهو يشغل المنصب نفسه.

الرحيل

تزوج الموسيقار الراحل مرتين، وأنجب ثلاثة أبناء، "علي، رنا، ورشا"، وكما كانت بدايته درامية تجسدت فيها عصاميته ومعاناته في إثبات ذاته كفنان، كانت نهايته أيضًا حيث فارق الحياة بطريقة تمثيلية، بها الكثير من الشجن وعمره لم يتخط بعد الثامنة والخمسين؛ في ليلة وفاته كان يسهر مع أصدقاء مقربين وجيران له في منزله بالمعادي، وحتى السادسة صباحًا، وانصرفوا تاركين إياه في وحدته، حيث كان يعيش وحيدًا بعدما تزوج أبناؤه الثلاثة، ولم يكن أحد منهم يتخيل أن ذلك الجسد المليء بالحيوية والمهتز دائمًا من كثرة الضحك ستفارقه روحه بعد ساعات قليلة.

وفي العاشرة من صباح 17 أبريل عام 2007، فوجئ صديقه سمير موسى المستشار القانوني لنقابة الموسيقيين، باتصال هاتفي منه، يطلب منه سرعة الحضور إليه مرة أخرى لإنقاذه، لأنه غير قادر على التنفس نتيجة إصابته بهبوط حاد في الدورة الدموية من جراء مضاعفات مرض السكر بسبب وزنه الزائد، فأسرع إليه وقام بنقله في سيارته إلى مستشفى عثمان الأقرب لمنزله، وفي السيارة وعندما لاحظ أبو السعود قلق صديقه، ضاحكه قائلًا: "لا تخف لن أموت الآن، ولكن عليك الاحتفاظ بمفاتيح بيتي وسيارتي للطوارئ"، وعندما وصل الاثنان إلى المستشفى لم يستطع أبو السعود الخروج منها، وتم نقله إلى الداخل عبر أحد المقاعد المتحركة إلى غرفة العناية المركزة، التي لم يمكث بها سوى دقائق، وخرج بعدها الطبيب ليخبر صديقه بوفاته عن عمر يُناهز 58 عامًا، وشُيّعت جنازته في نفس اليوم، من مسجد المدينة المنورة بالمعادي.

ولا شك أن أبو السعود لعب دور البطولة فى تحويل العديد من المقطوعات الموسيقية لعلامات بارزة محفورة فى القلوب والأذهان، ورحل ومن خلفه تركة ثقيلة من الإبداع والرقي الفني.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع المنظار . المنظار، حسن أبو السعود عاشق «الأكورديون».. بدأ مع الراقصات وحارب مغنيات العري، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : التحرير الإخبـاري