كيف نحث الوالدين على القراءة لأطفالهم قبل سن المدرسة
كيف نحث الوالدين على القراءة لأطفالهم قبل سن المدرسة

كيف نحث الوالدين على القراءة لأطفالهم قبل سن المدرسة المنظار نقلا عن التحرير الإخبـاري ننشر لكم كيف نحث الوالدين على القراءة لأطفالهم قبل سن المدرسة، كيف نحث الوالدين على القراءة لأطفالهم قبل سن المدرسة ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا المنظار ونبدء مع الخبر الابرز، كيف نحث الوالدين على القراءة لأطفالهم قبل سن المدرسة.

المنظار حين بدأنا التفكير فى عنوان رئيسى نضع تحته عناوين كتب للأطفال لم نكن نتوقع مدى الصعوبة التى سنواجهها عند اختيار الاسم، كان هدفنا عرض كتب تحث الوالدين على القراءة لأطفالهما قبل مرحلة الدراسة (من ثلاث سنوات حتى ست سنوات)، وعلى تدريب أطفالهما على قراءة الكتب -غير الدراسية بالطبع- بأنفسهم، بداية من مرحلة الدراسة؛ فانحصر الاختيار بين عنوانين: أولهما متعلق بالقراءة للطفل، والثانى متعلق بقراءة الطفل بنفسه. 

وهنا دخلنا فى "متاهة" فعل قرأ، فأحد الاقتراحات الأولية كان: اقرأ/ اقرائى لطفلك، وكان مبرر هذا العنوان الرغبة فى أن يدرك الأب والأم أنهما، معًا، مخاطبان، وأن الكتب فى هذا الباب تعني كليهما، لكننا توقفنا فى البداية عند فعل الأمر، ومدى مناسبته ولياقته، وحين تداولنا فى الأمر تراجعت مسألة فعل الأمر هذه، فلقد برز السؤال الذى أدخلنا "متاهة" قرأ، فقد سأل أحدنا: أيهما أصح لغويا: اقرائى أم اقرأى، ومع البحث عن إجابة للسؤال تقدمنا خطوات فى "المتاهة"، فخشى أحدنا من إضاعة الوقت، وقال: التذكير فى العربية يشمل التأنيث أيضا، لو قلنا: المصريون شجعان فسيكون مفهوما لدى الجميع أننا لا نقصر الشجاعة على الذكور منهم، وهكذا: الفنانون، الأطباء، المهندسون، العمال...، وقبل أن يسترسل قاطعته زميلة، قائلة: لكنى أرى وجوب أن نبدأ بالتأنيث فالأم فى الواقع هى من تهتم بمثل هذه الأمور، ونحن فى حاجة لكسر تلك القاعدة الموروثة الخاطئة فى تقديرى وإلا ما ذكر الله: المؤمنات، المسلمات...، فلنجهد أنفسنا قليلا، ونبحث عن الكلمة الصحيحة بين الكلمتين: اقرائى أم اقرأى، زميل ثالث عقب: المثنى سيكون أفضل، سألته الزميلة: كيف نكتبها، قال: مثنى اقرأ، أظن، وسكت لحظات، اقرأ فعل أمر صح: قرأ، يقرأ اقرأ، فهى قراءة وهم قراء، وهما قار...، وتوقف عند الراء، وقال: قارئ مفرد، المثنى قارئان، على نبرة، ولا قارءان على السطر، المثنى: قارأن على ألف، ولا قارءان على السطر، ولا قارئان على نبرة، أمر المثنى: اقرأا، ألف بهمزة وألف التثنية من غير همزة، صح، شكلها فى الكتابة غريب "بس" أظنها صح، اقرأا لطفلكما، صح.

صامتون وصاحبنا يلف حول نفسه، ويبدو أننا كنا نشعر بالخجل نوعا ما، خجل من حيرتنا البادية لنا بوضوح، قلت: الجمع سيكون حلا أفضل، فقد يقوم بذلك الدور أخ أو أخت كبرى، أو الجد والجدة، أو...، فلنسم الباب: اقرأوا لأطفالكم، فسأل الرابع: كيف ترسمها، فأجاب أول المتحدثين: هكذا، وكتب على ورقة أمامه: اقرأوا، ومررها بيننا، فقال السائل: لا أظن أنها ترسم هكذا، وأمسك الورقة والقلم وكتب ثم مرر الورقة بيننا، فنظرنا فكانت: اقرءوا، فقالت الزميلة: لا بل الهمزة على واو، وأمسكت القلم ورسمت: اقرؤوا، وقالت: هذا خطأ عمرو بيه موسى، قال الله تعالى: "هاؤُمُ اقْرؤُوا كِتابِيَهْ" فقلنا ثلاثتنا مستفهمين، أحدنا عقب الآخر: هاؤُمُ، يعنى إيه هاؤُمُ دى؟" وضحكنا نحن الأربعة، وصمتنا للحظات، ثم عدنا لبحث الأمر مرات، وفى كل مرة كنا نبدل اسم المتاهة، بين: اقرأ، الهمزة، اللغة، النحو، الإملاء، تفسير القرآن، فى النهاية توقف النقاش بعد أن سلمنا نحن الأربعة أننا فى حيرة حقيقية، وأن المشكلة الأساسية التى واجهتنا هى الهمزة، وهى باتفاق كل المراجع التى عدنا لها مشلكة "كبرى"، فكلما ذهبنا فى درب وجدناه مسدودا أمام بحثنا عن إجابة قاطعة شافية، ومع الاستسلام رأينا أن تسمية الباب "كتب للأطفال" يحقق كل أهدافنا، فهى قد تعنى أن يقرأ أى شخص للطفل، وتعنى أن يحفز أى شخص الطفل على القراءة بنفسه، وأن يقرأ الطفل بنفسه من تلقاء نفسه، والأمل أن يتوصل أحد القراء، فى المستقبل، إلى حل لمشكلتنا اللغوية الكبرى: الهمزة.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع المنظار . المنظار، كيف نحث الوالدين على القراءة لأطفالهم قبل سن المدرسة، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : التحرير الإخبـاري