عمرو موسى يكشف أخيرا موقفه من الرئاسة والرئيس .." لماذا يكتب مذكراته الآن؟"
عمرو موسى يكشف أخيرا موقفه من الرئاسة والرئيس .." لماذا يكتب مذكراته الآن؟"

عمرو موسى يكشف أخيرا موقفه من الرئاسة والرئيس .." لماذا يكتب مذكراته الآن؟" المنظار نقلا عن الحكاية ننشر لكم عمرو موسى يكشف أخيرا موقفه من الرئاسة والرئيس .." لماذا يكتب مذكراته الآن؟"، عمرو موسى يكشف أخيرا موقفه من الرئاسة والرئيس .." لماذا يكتب مذكراته الآن؟" ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا المنظار ونبدء مع الخبر الابرز، عمرو موسى يكشف أخيرا موقفه من الرئاسة والرئيس .." لماذا يكتب مذكراته الآن؟".

المنظار قال أنه لن يترشح للرئاسة وانه لم يقرر ترشيح الرئيس عبد الفتاح السيسى للرئاسة لمرحلة ثانية، أنه عمرو موسى أمين عام جامعة الدول العربية الأسبق، ورئيس لجنة الخمسين لتعديل الدستور، والمرشح الرئاسى السابق، للأضواء مجددًا الفترة الأخيرة، لكنه عاد للساحة الإعلامية من الباب الكبير عبر مذكراته التي صدرت في كتاب بعنوان "كتابيه" الكثير من الجدل وردود الأفعال، خاصة حينما تحدث عن استيراد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر طعامًا من الخارج، وهو ما يطرح تساؤلا، لماذا الآن ينشر موسى مذكراته فى عام الانتخابات الرئاسية، رغم اعلانه لموقفه منها، وحل ظيفًا على عدة فضائيات أبرزها ظهوره مع الإعلامي شريف عامر في برنامج يحدث في مصر على فضائية "إم بي سي مصر".

وجاءت تحركات موسى قبل شهور من انتخابات الرئاسة في مصر، المقرر لها ان تجرى في عام 2018، رغم تصريحه بأنه لن يترشح في الانتخابات المقبلة، رافضًا ذكر الأسباب.

وقال موسى في تصريحات تليفزيونية إنه لم يقرر ترشيح الرئيس عبد الفتاح السيسي في الانتخابات الرئاسية القادمة والمقرر لها أن تجري العام القادم، لافتًا لعدم وجود رغبة لديه في ترشيح نفسه في هذه الانتخابات، وأضاف أن السؤال عن الشخص الذي سيرشحه في الانتخابات الرئاسية المقبلة مبكرا، مؤكدا أن اختياره سيكون وفقا لمصلحة واستقرار مصر.

وأشار الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية لوجود فترة زمنية حتى فتح باب الترشيح للمرشحين الراغبين في خوض الانتخابات المقبلة لإعلان برامجهم الانتخابية وأهدافهم، نافيا صلته بوثيقة جبهة التضامن للتغيير والرامية لتشكيل مجلس رئاسي.

يذكر أن موسى خاص أول انتخابات رئاسية بعد ثورة 25 يناير لكنه حل خامسًا وتفوق عليه في عدد الأصوات كل من محمد مرسي وأحمد شفيق وحمدين صباحي وعبد المنعم أبو الفتوح.

وقبل عزل مرسي من الرئاسة صار أحد قيادات جبهة الإنقاذ المعارضة، وبعد ثورة 30 يونيو أصبح رئيسًا للجنة الخمسين التي عدلت دستور الإخوان في عهد الرئيس السابق عدلي منصور، ثم برز اسمه بعدها كمرشح لرئاسة أول برلمان بعد 30 يونيو، وبعد تولي علي عبد العال رئاسة البرلمان، ابتعد عمرو موسى عن المشهد السياسي، وخرجت منه بعض التصريحات التي تعارض السلطة الموجودة، وأبزها معارضته الشديدة لمطالبات تعديل الدستور.

وأبدى موسى، استنكاره للمقترح الذي تقدم به أحد النواب لتعديل بعض مواد الدستور أبرزها المادة الخاصة بالمدة الرئاسية للرئيس، حيث طلب مدها من أربعة إلى ستة أعوام.

وقال موسى في بيان له، إن الدستور علامة استقرار في حياة الأمم، مشيرًا إلى أن احترامه علامة رقي في الممارسة السياسية للشعوب، لافتا إلى أن "‏الحديث المعاد عن تعديل الدستور في عام انتخاب الرئيس يثير علامات استفهام بشأن مدى نضوج الفكر السياسي الذي يقف وراءه".

وذكر الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، أن "مصر في حاجة إلى تعميق الاستقرار وليس إشاعة التوتر، تحتاج إلى تأكيد احترام الدستور لا التشكيك فيه".

وألمح إلى أن ‏الدستور ليس عصيًا على التعديل ولكن الحكمة تقتضي مقاربة سليمة سياسيًا وتوقيتا مدروسًا من منطلق مصلحة مصر والمصريين خاصة في هذا الوقت العصيب، منوها بضرورة أن يخضع هذا الأمر لمناقشة مجتمعية واسعة مع ممارسة سياسية ذكية قبل الإقدام على اقتراح أي تعديل أو أي مناقشة رسمية له.

واختتم "موسى" بيانه بالقول إن ‏الدستور أمانة في أعناق المصريين جميعًا، خاصة مجلس النواب الذي أبدى ثقته في أنه سوف يرتفع إلى مستوى المسؤولية فيقدم تفعيل الدستور على تعديله.

كان آخر ظهور لموسى أول أمس في برنامج يحدث في مصر، وتحدث فيه عن أسماء رموز نظام مبارك الذين رفضوا توريث الحكم لجمال مبارك.

 

 

دعانى الفقيه القانونى الكبير د.محمد نور فرحات عبر صفحته على (الفيس بوك) أن أدلى بتعليقاتى على بعض ما جاء فى مذكرات السيد عمرو موسى بعنوان (كتابيه) فرأيت أن أكتب الآن بشكل عام دون الدخول فى التفاصيل التى قد نتفق حولها أو نختلف، وكان صاحب المذكرات قد دعانى لكى ألقى كلمة فى يوم توقيع كتابه الذى حرك المياه الراكدة وأثار لغطًا شديدًا فى الواقع السياسى الراهن، وقد عبرت فى كلمتى بإيجاز عن تاريخ علاقتى به واكتشافى المبكر لقدراته المتميزة وألمحت أيضًا إلى تخليه عنى فى بعض المواقف وأردفت مباشرة أن موضوعيتى تجعلنى أؤكد أنه واحد من أكفأ من شهدت المدرسة الدبلوماسية المصرية، ولم تخل كلمتى من مداعبات تعودت عليها معه صديقًا لى قبل أن أكون مرءوسًا له.

واضطررت لأن أبرح المكان لارتباطى بحلقة برنامجى الأسبوعى مع الإعلامى (شريف عامر) وأبلغنى بعض من حضروا أنه قد تندر على أمام الجميع ، وفى غيابى بأننى ذهبت إلى التليفزيون لأنه يدفع لى أما توقيع الكتاب فلا عائد منه، وأنا أوافقه على أهمية النقود فى حياتى ولكننى أزعم أننى تلميذ صغير فى مدرسته فى هذا الشأن تحديدًا، وقد عاتبته تليفونيًا ولكنه شرح لى أن ذلك قد جاء فى إطار لطيف يقصد به المداعبة وليس التجريح، ولقد اشتدت الحملة ضد ما كتبه، وقد اخترت فى هذه المناسبة أن أدافع عن شخصين أحدهما زعيم أمة والثانى أستاذ لأجيال من الدبلوماسيين من بينهم عدد من وزراء الخارجية الذين تعاقبوا على المقعد بدءًا من السيد عمرو موسى ذاته، أما الزعيم فتاريخه يدافع عنه.

قل فى عبد الناصر ما شئت سياسيًا ولكن انتزاعه من حياته البسيطة التى يعرفها الجميع وأدركها أنا شخصيًا بحكم صلتى بأسرته فذلك اختيار غير موفق على الإطلاق، يمكن أن تناقش فى عبد الناصر قضايا الديمقراطية أو الاشتراكية، وتتفق مع الإصلاح الزراعى أو تختلف، وتتحمس لتأميم القناة أو تتحفظ ولكن الحديث عن طعام كان يأتيه من (برن) عاصمة (سويسرا) فذلك أمر مختلف، وقد قال لى دبلوماسى مخضرم: إذا كان السيد فتحى الديب السفير حينذاك فى العاصمة السويسرية يرسل طعامًا لمؤسسة الرئاسة بمواصفات معينة فمن أدراك أنه لعبد الناصر شخصيًا وقد كان زعيمًا زاهدًا ارتبط بالفقراء ودافع عن العدالة الاجتماعية.

ولعلى أذكر هنا قصة حكاها لى الراحل اللواء سامح سيف اليزل العضو الأسبق فى مجلس النواب والشخصية التى برزت على الساحة السياسية فى العامين الأخيرين قبل رحيله، لقد قال لى سامح رحمه الله انه عمل بعد نكسة يونيو عام 1967 فى حراسة الرئيس الراحل، وجاء دوره لكى يكون مناوبًا فى إحدى الليالى فدخل مع الرئيس قاعة السينما الصغيرة التى كان يمارس فيها هواية مشاهدة بعض الأفلام وقد التفت إليه الرئيس وقال له: قم بتشغيل السينما، فضغط سامح على الزر ليشاهد الرئيس لمدة نصف ساعة ثم قال له: اغلق مفتاح التشغيل واطلب العشاء، ودخل السفرجى الهرم بتروللى يترنح نتيجة عرج إحدى عجلاته ووضع الطعام أمام الرئيس وكان من الجبنة البيضاء والخبز الجاف فسأل الرئيس (سامح): هل تناولت عشاءك يا حضرة الضابط؟ فقال له: نعم يا سيادة الرئيس، فرد عليه عبد الناصر: لا لم يحدث ذلك، فقال له: نعم لم أتناول عشائى يا سيادة الرئيس! فقال له: اطلب العشاء لك، وظل الرئيس الراحل صامتًا أمام طعامه لا يمد يده إليه إلى أن جيء لسامح بطعام مشابه لما يأكله الرئيس عندئذ فقط بدأ الرئيس فى تناول وجبته، وهى لم تكن من سويسرا بالطبع على الإطلاق ولكنها جبنة بيضاء من إحدى قرى محافظة الجيزة .

الرجل عاش فقيرًا وقام بالاقتراض على معاشه فى إحدى المناسبات الخاصة بأسرته، هذا هو عبد الناصر الذى عرفناه وهو ما أدركته الجماهير بحسها الطبيعى ومشاعرها البسيطة، وعندما جرت المصاهرة بين أسرة السيد عمرو موسى وأسرة ابنة الرئيس الراحل عبد الناصر منذ سنوات اتصلت به يومها وقلت له: إن هذه المصاهرة هى اعتذار تاريخى متبادل بينك وبين ذلك القائد العظيم .

 

ولابد أن أذكر هنا أنه فى إحدى أمسيات أغسطس عام 1968 كنت الملحق الدبلوماسى المناوب فى إدارة غرب أوروبا ودفعنى الفضول إلى قراءة بعض الملفات فى مكتب السفير الراحل جمال منصور حيث مقر المناوبة وإذا بوثيقة تقع فى يدى عن تنظيم (الطليعة الاشتراكية) ومجموعتها فى وزارة الخارجية ومن بين الأسماء السيد عمرو موسى الدبلوماسى الشاب، ولقد ذكرت له ذلك بعد رحيل عبد الناصر بسنوات ولم ينكر الرجل تلك الحقيقة وإن كانت انتقاداته لسياسات الجد الأكبر لأحفاده دائمة، رافضًا لسياسته مصابًا بتحول واضح حل بالكثيرين بعد نكسة يونيو المشئومة

 

لذلك فإننى كنت أتمنى على الصديق عمرو موسى أن يوجه انتقاداته للرئيس الراحل فى قضايا موضوعية وليس فى مسألة هامشية يحيطها الشك من كل اتجاه ولا تتمشى مع شخصية الرئيس عبد الناصر وتاريخه المعروف، أما الشخصية الثانية التى سوف أضعها فى إطارها الصحيح وأرد إليها بعض الاعتبار فأعنى بها د.أسامة الباز معلمنا وأستاذنا وسوف أتناول ذلك فى المقال القادم ثم أكمل فى مقال ثالث كشاهد عيان لطبيعة علاقة السيد عمرو موسى بالرئيس الأسبق محمد حسنى مبارك الذى أعطاه من الصلاحيات وحرية الحركة ما لم يعطه لسواه .. وللحديث بقية.

نقلا عن جريدة الأهرام

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع المنظار . المنظار، عمرو موسى يكشف أخيرا موقفه من الرئاسة والرئيس .." لماذا يكتب مذكراته الآن؟"، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : الحكاية