القس د. إكرام لمعى متحدث الكنيسة الإنجيلية: بعض الأقباط يصومون شهر رمضان
القس د. إكرام لمعى متحدث الكنيسة الإنجيلية: بعض الأقباط يصومون شهر رمضان

القس د. إكرام لمعى متحدث الكنيسة الإنجيلية: بعض الأقباط يصومون شهر رمضان المنظار نقلا عن الوفد ننشر لكم القس د. إكرام لمعى متحدث الكنيسة الإنجيلية: بعض الأقباط يصومون شهر رمضان، القس د. إكرام لمعى متحدث الكنيسة الإنجيلية: بعض الأقباط يصومون شهر رمضان ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا المنظار ونبدء مع الخبر الابرز، القس د. إكرام لمعى متحدث الكنيسة الإنجيلية: بعض الأقباط يصومون شهر رمضان.

المنظار حينما تختلط الثقافة بالسماحة والعلم وخفة الروح إذاً فنحن أمام القس الدكتور إكرام لمعى المتحدث باسم الكنيسة الإنجيلية وأستاذ علم الأديان، الذى تحدث معنا عن ذكرياته وطقوسه خلال شهر رمضان، كاسراً حواجز اختلاف الديانة، فهو فى المقام الأول مصرى، وبعد ذلك نتحدث عن الاختلافات التى لا تفسد للود القضية.

يرى «لمعى» أنه بات من الضرورى إلغاء مادة الدستور المتعلقة بازدراء الأديان، ولا يتمنى معاقبة الدكتور سالم عبدالجليل على ما بدر منه بحق الأقباط واتهامهم بالكفر، وأشار إلى رفضه تحمل الأزهر مسئولية الخطاب الدينى وحده، حيث يبدأ الأمر من المناهج التعليمية، وفى حديثه عن زيارة بابا الفاتيكان فرانسيس لفت إلى عدم استغلال الحكومة هذه الزيارة سياحياً بشكل صحيح. وهذا فى إطار حديث عن شهر رمضان. وإليكم نص الحوار:

 

• بداية ماذا يفعل الأقباط فى رمضان؟

- رمضان شهر السعادة بالنسبة لأقباط مصر ونحن فرحون للغاية بسبب الطقوس الخاصة به من إفطار جماعى وانتشار موائد الرحمن التى تكون ملتقى الأحبة من الأقباط والمسلمين فى كثير من الأوقات، بخلاف الدراما التليفزيونية المتنوعة وبهجتها التى نجتمع عليها جميعاً.

• وهل تتابع هذه المسلسلات؟

- طبعاً وأفضل متابعة مسلسل واحد فقط بسبب ضيق الوقت فلا أستطيع متابعة كل المسلسلات، بخلاف أن شهر رمضان فيه بعض الراحة من العمل وهذا يسعد المصريين عامة.

• عبر بعض الأقباط عن مشاركتهم فى الصيام مع المسلمين.. هل خضت هذه التجربة؟

- بالفعل هناك أقباط يصومون بعض الأيام فى رمضان وخاصة لو كان هناك صديق حميم له، فضلاً عن عدم الجهر بالإفطار أمام المسلمين أثناء الصيام حرصًا على مشاعرهم.

• هل أنت حريص على شراء احتياجات رمضان؟

- بلا شك فمنذ الطفولة كنت حريصاً على شراء الفانوس وفى المولد النبوى كنا نشترى الحصان والعروسة ونلعب بهذه الأشياء فى الشارع مع المسلمين الأطفال، وأود الإشارة إلى أن الفانوس المصرى هو الأفضل ويحمل الروحانيات أكثر من الفانوس الصينى.

• هل كل هذه المظاهر والشعور المشترك هي السبب فى التلاحم الشعبى بين الطرفين؟

- بالتأكيد هى جزء مساعد بخلاف أننا شعب مشترك فى الدم وعلاقتنا طول عمرها قوية لمرحلة معينة قبل السادات كانت أقوى حتى عودة بعض المسلمين من الخليج متشبعين بالأفكار المتطرفة وفلسفة مختلفة بسبب الحياة المختلفة وهذا يعود لعدم وجود أقباط فى الخليج، فلن يتعايشوا مع مسيحيين، لذلك العلاقة بيننا غريبة، وهو فى النهاية شىء مؤقت وغير غالب على العام وستنتهى مع الوقت لأنها بلا جذور، ففى فرح أو جنازة لا تعرف المسيحى من المسلم وفى الأزمات أيضاً نحن شعب جبار وكلنا أقباط وهناك من كان مسيحياً وأسلم والعكس، فالشعب الوحيد الذى يحكمه عرق واحد هو شعب مصر.

• ما تجربتك مع السفر خلال شهر رمضان بالخارج؟

- رمضان فى الخارج بلا معنى حتى فى البلاد الإسلامية، لكن نحن شعب مختلف لنا مميزاتنا كلعب الكرة وبهجة الشوارع وسهرات حتى الصباح.

• ما رأيك فى الإنشاد الدينى المتبادل بين المسلمين والمسيحيين؟

- جميل وممتع للأذن حينما يتبادل المسلم والمسيحى ويغنى ترانيم ويتغنى المسيحى بابتهال ويمزج كل منهما بينهما فى بعض الأحيان.

• فى وقت من الأوقات كان الراديو ليس به سوى القرآن.. هل كنت تسمعه؟

- كان طبيعياً بالنسبة لنا أن نستمع إلى إذاعة القرآن وكان يطربنى صوت الشيخ محمد رفعت وعبدالباسط عبدالصمد فصوتهما رائع، كما أننى أحب النقشبندى.

• ما رأيك فى طرح قضية دراسة الأقباط فى الأزهر؟

- هذا أمر مهم للغاية أن يدرس الأقباط فى الأزهر وأن تكون الدراسة غير مقصورة على المسلمين فى هذه الجامعة العريقة، وستحدث تغييراً، وأعرف مسيحيين حصلوا على كليات اللغة العربية لكنهم بعد ذلك أغلقوا الباب ووضعوا شروطاً مجحفة بضرورة حفظ القرآن وبما أن جامعة الأزهر يصرف عليها من ضرائب الدولة فلا مانع أن تكون لكل المصريين، كليات أصول الدين مثل فقه اللاهوت ولكن الجامعة غير متخصصة فهى تحوى كل الفروع فلم لا وهى ستقدم طفرة أخرى فى العلاقة المتبادلة.

• فى رأيك وأنت أستاذ فى علم الأديان.. هل يتحمل الأزهر مسئولية عدم تجديد الخطاب الدينى؟

- من الظلم أن يتحمل الأزهر وحده مسئولية تجديد الخطاب الدينى، فالخطاب الدينى يبدأ من الحضانة والمدارس والمناهج التعليمية التى أغفلت الحقبة القبطية، فلا بد من التعليم أيضاً بالإضافة إلى أن الإعلام له دور، وأرى أن ما حدث من الشيخين سالم عبدالجليل وعبدالله رشدى مؤخراً هو نتاج لكل ذلك، وحينما يكفر العالم الأقباط يتخيل أنها «شطارة».

• هل تتمنى معاقبته قضائياً على هذه التصريحات؟

- إطلاقاً، بل أتمنى حذف مادة ازدراء الأديان من الدستور وأن يكون هناك تجديد للفكر الدينى لأن الخطاب الدينى عرض لفكر، فالقصة تبدأ من الجذور وما غرس فى نفوس المصريين من السبعينات فقط، فقبل ذلك كان المصريون جميعاً يشبهون بعضهم البعض قارنوا بين حفلات الماضى والحاضر فلا أعلم كيف يسير الكون هل من الخلف للأمام أم من الأمام للخلف. دائماً المجتمعات تكون محافظة ثم ليبرالية لكن «السيارة ترجع للخلف».

• هل ترى أن الحكومة استغلت زيارة البابا فرانسيس كما يجب؟

- الحكومة بذلت مجهودًا كبيراً لتحقيق نجاح الزيارة أمنياً، وهذا أمر عظيم لكنها لم تستغل الزيارة على النحو المطلوب وستكون أكثر إيجابية لو كان هناك ترويج سياحي وسياسي للزيارة لأنه منصب سياسى وليس دينياً فقط.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع المنظار . المنظار، القس د. إكرام لمعى متحدث الكنيسة الإنجيلية: بعض الأقباط يصومون شهر رمضان، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : الوفد