«ميكروفونات في الشقة ورجل يراودها».. هكذا امتحنت المخابرات «عروسة المشير»
«ميكروفونات في الشقة ورجل يراودها».. هكذا امتحنت المخابرات «عروسة المشير»

«ميكروفونات في الشقة ورجل يراودها».. هكذا امتحنت المخابرات «عروسة المشير» المنظار نقلا عن التحرير الإخبـاري ننشر لكم «ميكروفونات في الشقة ورجل يراودها».. هكذا امتحنت المخابرات «عروسة المشير»، «ميكروفونات في الشقة ورجل يراودها».. هكذا امتحنت المخابرات «عروسة المشير» ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا المنظار ونبدء مع الخبر الابرز، «ميكروفونات في الشقة ورجل يراودها».. هكذا امتحنت المخابرات «عروسة المشير».

المنظار في عالم المخابرات تدق الشكوك أبواب كل شيء، فلا مجال للخطأ ولو بنسبة 1%، إنها الجهة السيادية التي تشير إليها الصحف على استحياء في الأخبار، منذ تأسيسها في عام 1954، ولم لا وهي الجهاز المسؤول عن أمن الدولة المصرية، وسلامة رئيسها الذي يحظى بخصوصية أمنية شديدة التعقيد، بدأت مع تولي الزعيم الراحل جمال عبد الناصر حكم مصر.

وفي تلك الفترة كان يشغل المشير عبد الحكيم عامر منصب وزير الدفاع، وفعليا هو ثاني أقوى رجل في الدولة المصرية، يمتلك من الأسرار ما ليس بالقليل، هذا بخلاف صداقته الوطيدة بالزعيم جمال عبد الناصر، لذا كانت تحركاته اليومية محسوبة، يرافقه دومًا رجال المخابرات في أي مكان يذهب إليه، حفاظًا على أمنه الذي هو من أمن مصر، وسلامة الرئيس.

برلتني في اجتماع «النفاق»

الفنانة الراحلة برلنتي عبد الحميد، هي الزوجة الثانية للمشير عبد الحكيم عامر، والتي تزوجها عُرفيا بدون علم الرئيس، في 15 مارس 1965، بأحد الشاليهات في الهرم، بعد "أخطر قصة حب"، كما وصفتها أجهزة الأمن، لكن ذلك الزواج سبقته استعلامات استخباراتية آلمت بشدة الفنانة الراحلة، وجعلت منها "فأر تجارب" على حد قولها.

روت "عبد الحميد" كواليس لقائها الأول بالمشير عامر، خلال حوار تليفزيوني مع الإعلامي عمرو الليثي، على قناة "دريم 2"، فقالت: "كنت أنظم ندوة كل يوم خميس يحضرها المثقفون والصحفيون والشعراء، وأخبرتني صحفية بـ(روزاليوسف) أثناء إحدى الندوات، أن هناك اجتماعًا سيعقد بحضور المسؤولين لمعرفة آراء الناس في القيادة السياسية، وإذا ما كانت هناك أخطاء يمكن معالجتها.. فرحبت جدا وذهبت للحضور".

وتابعت الفنانة الراحلة في حوارها: "ذهبت إلى الاجتماع في مبنى عادي جدا بالهرم، وأثناء الجلسة وجدت جميع الحاضرين يقفون سريعًا استعدادًا لاستقبال المشير عامر"، مضيفة: "وجدته شخصًا عاديا في ملابسه وأسلوب حديثه، وكان معه صلاح نصر وعباس رضوان وآخرون".

وهنا تحولت الجلسة إلى "قعدة نفاق" على حد قولها، حيث بدأ الحاضرون في التمجيد في الثورة ورجالها، مؤكدين سعادة الشعب بها، وبنتائجها عليه، وتابعت قائلة: "تضايقت من الكلام جدا.. وطلبت أن أتحدث شرط أن يعطيني المشير الأمان.. وتحدثت عن مشكلة والد صديقتي الذي قُبض عليه دون وجود تهمة، والمختفي منذ شهرين"، فوعد الأخير بحل المشكلة، ثم انتهى الاجتماع وانصرف الجميع.

جلسة معاينة

في اليوم التالي تلقت برلنتي اتصالًا هاتفيا من رئيس المخابرات العامة صلاح نصر، وطلب منها الحضور إلى مكان معين، فذهبت وهناك وجدت "نصر" بصحبة مجموعة من الملثمين، كان بينهم المشير عامر، لكنها لم تعلم حينها بوجوده صراحة، بل استشعرت ذلك أثناء الجلسة، والتي تم فيها الحديث عما قالته برلنتي أمام المشير، ثم انتهت الجلسة بعد نقاشات كان الهدف منها هو معاينة "عروسة المشير".

امتحانات المخابرات  

تعرضت برلنتي لمجموعة من الاختبارات للتأكد من مدى صلاحيتها لتكون زوجة المشير، وذلك بمعرفة المخابرات، فقالت: "فجأة بدأت الناس تظهر وتختفي من حياتي بدون مبررات، فعلى سبيل المثال جاءني شخص فرنسي يدعى موريس ومعه واحدة من الكومبارس، أخبرتني أنه مخرج فرنسي يريد التقاء كبار الفنانين في مصر للمشاركة في بعض الأفلام"، وتابعت: "فوجئب بهذه السيدة تعطيني منديلًا بداخله مصوغات وحينما سألتها عن ذلك، قالت إنها أخبرت الرجل بضرورة أن يحضر هدية لك قبل هذا اللقاء"، واجتازت برلنتي الامتحان الأول رافضة استلام المصوغات.

وبعد فترة عاد إليها "موريس" ليخبرها برغبته في شراء فيلا، لكنه يريدها أن تذهب معه لمعاينتها وتحديد السعر المناسب، كونه غريبا عن مصر، فذهبت مع شقيقتها بسيارته إلى فيلا "تبين بعد ذلك أنها تابعة للمخابرات"، وأثناء معاينتها حاول "موريس" مرادوتها والقيام بتصرفات خارجة، فنهرته وطلبت منه أن يعيدها إلى منزلها"، وفور عودتها اتصل بها المشير عامر طالبًا الحضور إليه فورًا، فذهبت إلى نفس المكان الذي قابلته فيه لثاني مرة، وهناك استقبلها قائلًا: "أهلا عروستي"، وكشف لها عن حقيقة ما جرى، واتضح أن "موريس"رجل مصري يعمل بالمخابرات، ووالدته فرنسية، وأن شقتها كانت بها ميكروفونات تسجل كل شيء.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع المنظار . المنظار، «ميكروفونات في الشقة ورجل يراودها».. هكذا امتحنت المخابرات «عروسة المشير»، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : التحرير الإخبـاري