للمرة الأولى.. “الأعلى للدولة” و”النواب” وجهًا لوجه في غدامس الليبية
للمرة الأولى.. “الأعلى للدولة” و”النواب” وجهًا لوجه في غدامس الليبية

قرر المجلس الأعلى للدولة الليبي المشاركة في جلسات الحوار السياسي التشاورية المُنعقدة في مدينة غدامس الليبية عبر وفد رسمي، في حين يتوجه الخميس خمسة من أعضاء مجلس النواب الليبي للمشاركة في الحوار الذي يحيط به الغموض.

وأكد المجلس، في أعقاب اجتماع عقده مساء اليوم الأربعاء في طرابلس، المشاركة في حوار غدامس بهدف الخروج من حالة الجمود السياسي وتفعيل الاتفاق السياسي الليبي، ومعالجة العوائق التي تواجهه وفقًا للآليات الواردة في بنوده.

في المقابل، أكد نواب ليبيون مشاركتهم في الحوار على الرغم من إصدار بلدية غدامس بيانًا أبدت فيه عدم استعدادها لاستضافة هذا الاجتماع .

ورأى النواب، أن بيان الرفض الصادر عن مدينة غدامس، صدر بضغط من أطراف في المجلس الرئاسي، تعتبر أن هذا الاجتماع موجه ضد المجلس ذاته.

ويتكون وفد مجلس النواب، من محمد لينو والمبروك الخطابي وسلطنة المسماري وسالم قنان إضافة إلى صلاح الصهبي.

ويتوقع أن تشهد جلسات الحوار في حال انعقاده سخونة نظرًا لموقفي المجلس الأعلى للدولة، المتمسك بالاتفاق السياسي كما هو، ومجلس النواب الذي يُصر على إدخال تعديلات عليه، تتضمن تغيير تركيبة المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، ليصبح رئيسًا ونائبين بدلًا من تسعة، والاعتراف بدور قائد الجيش الوطني المشير خليفة حفتر قبل إقراره.

وكان عضو لجنة الحوار السياسي نوري العبار، قال أمس الثلاثاء، إن اجتماع مدينة غدامس جاء بمبادرة من أطراف الحوار سعيًا منهم للاجتماع في ليبيا من أجل إيجاد حلول للأزمة الليبية.

وقال العبار، إن “الاجتماع سيتطرق للنقاط التي تُشكل عائقًا أمام تنفيذ الاتفاق السياسي، من أجل إيجاد حلول عملية وليس لطرح مواقف سياسية”، معتبرًا أن “الاتفاق السياسي غير قادر على احتواء الأزمة الليبية”.

يشار الى أن هذه هي المرة الاولى، التي يلتقي فيها طرفا الصراع السياسي في ليبيا وجهًا لوجه على الأرض الليبية، فقد اعتذر المجلس الأعلى للدولة عن المشاركة في لقاء أجخرة الذي عُقد في شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

المصدر : إرم نيوز