أسامة خليل يكتب: الفاسدون هم الأصل والمصلحون لا يعيشون طويلاً
أسامة خليل يكتب: الفاسدون هم الأصل والمصلحون لا يعيشون طويلاً

أسامة خليل يكتب: الفاسدون هم الأصل والمصلحون لا يعيشون طويلاً المنظار نقلا عن التحرير الإخبـاري ننشر لكم أسامة خليل يكتب: الفاسدون هم الأصل والمصلحون لا يعيشون طويلاً، أسامة خليل يكتب: الفاسدون هم الأصل والمصلحون لا يعيشون طويلاً ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا المنظار ونبدء مع الخبر الابرز، أسامة خليل يكتب: الفاسدون هم الأصل والمصلحون لا يعيشون طويلاً.

المنظار فى حياة الأمم والمجتمعات والأشخاص أوقات قصيرة وسريعة وجميلة ومنجزة ومبهرة، وطاهرة وبريئة، تظهر وتختفى فى لمح البصر لا نعلم لماذا ظهرت وكيف اختفت ولماذا لم تستمر؟ ودائما ما تكون هذه اللحظات خارج سياق النظام العام فى مبادئها وأخلاقها ونظامها وطريقة عملها وسرعة إنجازها. 

والفترة القصيرة التى قضاها محمود طاهر فى الأهلى -والتى ترقى لأن توصف بالحقبة- من تلك الفترات التى ستترك آثارها الطيبة وثمارها المثمرة وإنجازاتها المبهرة وسيرتها الطاهرة على تاريخ الأهلى، وسيظل السؤال: كيف ظهر؟ ومن أين جاء؟ وكيف فعل ذلك؟ ولماذا لم يستمر؟ سيظل السؤال يلح ويلح لمن سيرغب فى إجابة.

محمود طاهر ظهر فى وقت «كلبش» فيه الفساد والفاسدون فى جسد الأهلى لسنوات طويلة بدأت قبل رحيل المايسترو، صالح سليم، بعامين عندما تملك المرض اللعين من جسده ولم يعد قادرا على متابعة شئون النادى فتركها لنائبه حسن حمدى، الذى حل بعده رئيسا (وقبض عليه عام ٢٠١٤ بتهم فساد وكسب غير مشروع)  ومعه الخطيب نائبا. ومن وقتها توقف نمو الأهلى فى أغلب شئونه -اللهم إلا من بطولات كروية كانت تحمى وتتستر على فساد طاعن ومنتشر فى جسم النادى- من هنا كان انتخاب محمود طاهر باكتساح هو إعلان ثورة من شعب الأهلى على النظام القديم بكل رموزه وأشكاله القبيحة وشعاراته الفارغة، وأتوا بشخص لا يعلمون عنه إلا سيرته الطيبة وسمعته النظيفة وأخلاقه الراقية. 

جاء محمود طاهر عام ٢٠١٤ وكان مثل كثيرين يرى الأهلى من الخارج بطلا كرويا مظفرا والأكثر تتويجًا بالبطولات فى العالم، وجاءت الصدمة من الداخل، فالنادى مديون بما يزيد على ١٢٠ مليون جنيه، ولاعبوه وعماله وموظفوه لهم ٦٧ مليون جنيه متأخرات، وفريقه الكروى؛ قطعة الكريز التى تزين التورتة، الوردة الحمراء الناظرة،  انتهت صلاحيته واعتزل نجومه ويقوده مدرب محلى من المستوى الثانى. 

أما منشآته فكانت خربة بكل ما تعنيه الكلمة من معنى ولن أغوص هنا فى التفاصيل لأنها مفجعة لمن يحبون الأهلى ويعيشون معه فى الأحلام. 

ووقتها كان أمام محمود طاهر طريقان لا ثالث لهما: 

الأول: الطريق السهل.. وهو أن يكشف للناس كيف هو حال النادى من الداخل وحجم الخراب المادى والفنى والإنشائى الذى ورثه من نظام سابق فاسد حتى يطلع الناس على الحقيقة ويصور حجم الأزمة التى يعيشها الأهلى ويحمل المسئولية لمن أخطأ ويدعو للتكاتف خلفه كى تمر الأزمة.  

والطريق الثانى: أن يعمل صامتا ويحاول أن يزيل آثار من سبقوه ويعيد البناء على أرضية نظيفة من النزاهة والاحترافية، وبعد تفكير سريع اختار محمود طاهر الطريق الثانى انطلاقا من هدف نبيل ورؤية راقية، مفادها أن فضْح من سبقوه هو فضْح للنادى الأهلى وكسْر للصورة الذهنية الجميلة التى يحملها الناس لناديهم، إضافة إلى هدف اقتصادى مهم، وهو أن هز صورة الأهلى فى ذهن الرأى العام سيقلل من قيمته وشأنه عند الرعاة إيمانا منه بأن عظمة الأهلى فى اسمه وتاريخه، فإذا تلوث الاسم أو فضح جزءا من تاريخه فستنهار قيمته التسويقية، وهو ما سيصعب من مهمته.

وهنا لن أدخل فى تفاصيل عن حجم الأخطاء التعاقدية التى ورثها طاهر أو المشكلات المزمنة والأموال المهدرة، ولكننى سأدلل على ما أقول بموضوعين هامشيين، ولكنهما يشيران إلى: كيف كان طاهر مصرًّا على ستر عورة من سبقوه؟ 

الأول لرئيس النادى السابق والذى وقع عقدا مع غرفة صناعة الإعلام لدفع عشرة ملايين جنيه إضافية للأهلى عن حقوق إذاعة مبارياته، وهو المبلغ الذى فشل مجلس طاهر فى تحصيله ولم يكن أمامه طريق سوى القضاء، واللجوء إلى القضاء كان يعنى وضع اسم حسن حمدى باعتباره الطرف الذى سهل الاستيلاء على أموال الأهلى، لأنه وقع عقدا مع  كيان تحت التأسيس.

وعبثًا حاولت الإدارة القانونية إقناعه بأن قوة القضية فى وضع جميع الأطراف، ولكنه اصطدم مع أعضاء المجلس ووصل الأمر إلى أنه أبدى استعداده لأن يدفع المبلغ من جيبه الخاص ولا يقاضى الأهلى رئيسه السابق أو يتهمه، مهما كان حجم الخطأ. 

والثانى، ما تكرر مع نجل نجم من مشاهير حراسة المرمى فى الأهلى فى الستينيات وكان الشاب يعمل موظفا وارتكب أخطاء قانونية ومالية كلفت خزينة النادى مبلغا ضخما ولم يكن هناك مفر من تحويله إلى النيابة ولكن طاهر رفض رفضا قاطعا، كى يستر الشاب ووالده، الذى لم يحفظ الجميل، ولم يترك فرصة إلا ويظهر فى الإعلام  ليشهر بمجلس طاهر.

من اللحظة الأولى إذن اتخذ محمود طاهر طريقا إصلاحيا فى إدارة النادى وكانت قناعته أن القضاء على الفساد لن يأتى بقطع رؤوس الفاسدين وتقديمهم للمحاكمة، لأن هذا الإجراء سيهز كيان المؤسسة وسيجره إلى معارك تشغله وتهدر الوقت. 

وقد تأكدت هذه القناعة عند طاهر من الوضع السياسى الانتقامى الذى عاشه المجتمع المصرى بعد ثورة ٢٥ يناير عندما انشغل الشعب أو أٌشغل بمحاكمة رموز النظام السابق وتجاهل الجميع الوضع الاقتصادى السيئ للبلاد، وأهدر الوقت فتضاعفت الأزمة واستفحلت، ولم يكن يريد للأهلى أن يدخل فى هذه الدوامة، بل العمل والعمل فورًا هو الطريق الأنسب للنجاة، وأن الفاسدين سيسقطون ويختفون من المشهد أو يصلحون من أنفسهم ويتأقلمون مع الوضع الجديد. 

من هنا لم يشغل طاهر نفسه بإقامة المذابح للموالين للمجلس السابق، بل انشغل بوضع تصوراته وأفكاره وتشغيل العاملين على أساسها.. ومن هنا جاءت بداية عمله مع أطقم العمل الموجودة، حتى الجهاز الإعلامى الذى اتهم زورًا وكذبًا وظلمًا بأنه مخترق كانوا جميعهم من معسكر مجلس حمدى. فالمستشار الإعلامى للمجلس ورئيس تحرير المجلة وغيرهما لم يقترب منهم طاهر، بل العكس، فعندما عادت القناة لسلطته أعاد برنامج القيعى (ملك وكتابة) وهو البرنامج الذى استخدم منصة إعلامية للهجوم على مجلس الإدارة.

وقبل الانتخابات أعلن هؤلاء جميعا تأييدهم للخطيب فى موقف مخزٍ إعلاميا وأدبيا وإنسانيا، ولم يكن طاهر -وهو يفعل ذلك بكامل إرادته ورغبته- يفعله من منطق سذاجة أو خوف، حيث إن كثيرا من أعضاء المجلس حذروه من هؤلاء الثعابين، ولكنه ظل وما زال مؤمنا برؤية إصلاحية، مفادها أن جانب الخير داخل الإنسان أكبر من الشر وأن نجاحه ليس فى استبعاد من يعارضه أو يتآمر عليه، بل فى توسيع المنطقة البيضاء داخل النفوس السوداء، من هنا كان بعضهم يخطئ ويتآمر وهو يغفر ويسامح إيمانا بأنه سيهزم الشر بداخلهم، وهذا هو المكسب الأكبر الذى سيفيد الأهلى.

رغم أن محمود طاهر كان مدركا أهمية الإعلام الداخلى والخارجى وأنه السلاح الذى يمكن أن يثبت دعائم حكمه، وهو أمر لن يتأتى له إلا بتطويع الداخلى لصالحه وباستمالة الخارجى بالهدايا والمنح، كما كان يفعل سابقه الذى وفر لنفسه حماية فولاذية لم تسقط إلا عندما قبض عليه فى قضايا فساد وكسب غير مشروع، فإن طاهر كان ينظر إلى الإعلام نظرة متحضرة وراقية، على أنه أكبر من أن يُشترى وأنه لو فعلها مع بعض ضعاف النفوس قد يكسب مقعده ولكنه سيخسر نفسه.

والأمر الثانى أنه كان على قناعة بأن الإعلام الواعى والمحترم سيسانده إذا نجح فى تحقيق الإنجازات على الأرض وهى نظرة مثالية وإصلاحية لم يدرك مخاطرها وخطأها إلا عندما وجد أغلب الصحف (الشروق، والوطن، والأهرام، حتى المصرى اليوم، التى يملكها صديقه صلاح دياب ومواقع أخرى كثيرة تم شراؤها من المنافس) تهاجمه بشراسة وضراوة وتدعى عليه زورًا فى خضم تأييدها الموجه للخطيب، ورغم ذلك وحتى الآن فإنه لم يندم على موقفه ويقول: تعاملت مع الإعلام باحترام وسأفعل ذلك مرة أخرى، حتى ولو أن بعضهم تعامل معى بغير ذلك. 

نعود مرة أخرى إلى الواقع، فالأكيد ودون مبالغة أو مزايدة أن محمود طاهر -شاء من شاء وأبى من أبى- نجح فى أن يحقق فى ثلاث سنوات وثمانية أشهر إنجازا واحدا فعله الأهلى فى ٣٤ عاما.. وهو كلام لأول وهلة تظنه ضربًا من الجنون، ولكنه الواقع والحقيقة، فالأهلى، وفقًا لدفاتر تاريخه وشهادات رؤسائه، بدأ العمل فى فرع مدينة نصر عام ١٩٨٠ عندما قام الفريق عبد المحسن مرتجى بشراء الأرض فى صحراء مدينة نصر ثم أتبعه الكابتن عبده صالح الوحش بعمل سور للنادى والحصول على تراخيص البناء ثم جاء الكابتن صالح سليم وبنى منشآت النادى ومناطقه الترفيهية وملاعبه واستكملها حسن حمدى. 

فى المقابل فإن مجلس محمود طاهر أنهى بناء ما يقرب من ٧٠ فى المئة من فرع الشيخ زايد وهى الأرض التى تسلمها صحراء جرداء، مما يعنى أنه أنشأ للأهلى فرعا جديدا تركه المجلس السابق أرضا فضاء، ثم كانت المفاجأة المذهلة، أنه اشترى للنادى الأهلى فرعا جديدا فى التجمع الخامس ودفع ٥٥ مليون جنيه مقدم تعاقد.. وهو ما يعد إعجازا اقتصاديا وإنشائيا وإنجازا سيذكره التاريخ وتتحاكى به الأجيال.

هذا الإنجاز يلخص حقيقة الأثر الذى تركه (محمود) والمجهود الكبير الذى أداه مع مجلس من ٦ أفراد أو بالأحرى ٦ مقاتلين ومحبين للأهلى، نجحوا  فى ظل مشكلات عاتية ومؤامرات وقضايا وحرب غير شريفة من أشخاص يدعون أنهم حاملو صكوك المبادئ والقيم. 

أما على مستوى كرة القدم فإن محمود طاهر الذى اتهم منذ البداية بأنه «جاهل بفنيات اللعبة» وأنه لم يسر على نهج سابقيه فى تشكيل لجنة للكرة ثابتة تدير الملف فيكفيه ردًّا على هؤلاء الكاذبين أنه نجح فى تشكيل فريق قوى ختم ولايته بالفوز بالدورى والكأس والوصول إلى نهائى إفريقيا وترك لورثته فريقا لا يقهر وهم الذين سلموه فريقا ضعيفا مهلهلا.. فلينعم جمهور الأهلى بفريقهم ويذكروا أن هذا الرجل لم يفعل لهم إلا خيرًا.      

فى الختام أقول: لم يكن محمود طاهر مخطئا فى أفكاره وأسلوبه عندما تبنى فكرة العمل والإصلاح وليس تسوية الأرض وتعقب الفاسدين.. صحيح أن ما فعله لم يشفع له فى أن يستمر لترسيخ الفكرة ومواصلة البناء، ولكن هذا ليس خطأه، بل هو عيوب فى منظومة مجتمعٍ عملَ طاهر خارج سياقها ونظامها الفاسد، حيث المحسوبية والشللية ومجموعات المصالح وجماعات حماية الفساد ورعاية الفاسدين وتشكيل غطاء إعلامى يحميك فى الحق والباطل. 

من هنا فإن طاهر لم يسقط فى الانتخابات لأن الجمعية العمومية لم تختره، فالشعب الذى استفاد بإنجازاته وهو الـ١٤ ألف صوت والذين حصل عليهم فى الانتخابات لم يتأثروا بحملات التشويه والتشهير والكذب والتضليل، ولم تشترهم الهدايا والوعود المعسولة، بل انحازوا له، لكنه سقط بأيدى من تم استدعاؤهم من الخارج وحركتهم تكتلات المصالح التى ضمت النظام القديم بكل رموزه الفاسدة ومسئولين فى النظام الجديد، على رأسهم خالد عبد العزيز وزير الشباب والرياضة الذى صوَّر للدولة أن طاهر إذا استمر  بإنجازاته وأفكاره واستقلالية قراره سيستقل بالأهلى عن ناموس الدولة ونظامها الحاكم، وبقاؤه أمر غير مأمون العواقب، لذا وضع أمامه العراقيل وأفشل إقرار لائحة النظام الأساسى التى اختارها أعضاء الجمعية العمومية، وهذا ما يفسر اعتذار أربعة قضاة أجلاء عن الفصل فى قضية الأهلى العادلة بدعوى استشعار الحرج، لأن إعطاء الأهلى حقه وإقرار لائحته كان يعنى انتصار إرادة طاهر. 

والكارثة الأكبر والتى ستدفع الدولة ثمنها أن الأجهزة الأمنية تركت مساحة لاستدعاء الإخوان وإقحامهم فى العملية الانتخابية عندما ظهر الخطيب مع مختار مختار وهادى خشبة وعماد النحاس وجميعهم من المحسوبين على هذا التيار ولم تخرج أجهزة الأمن الإعلامية لانتقاد هذا التصرف، بل العكس، ألقت قنواتهم وإعلاميوهم بالتهمة على محمود طاهر وزادت على ذلك بالتشكيك فى وطنيته، وهو أمر مخزٍ للدولة وأجهزتها.   وكان واضحا أن هناك أطرافا فى وزارة الداخلية لم تنس موقف طاهر من قضية الأٌلتراس عندما وقف فى بداية ولايته أمام محمد إبراهيم وزير الداخلية فى اجتماع حضره رئيس الزمالك ومسئولون آخرون، وطلب أن يكون الحوار هو الأساس فى التعامل مع هؤلاء الشباب وهو كلام يتوافق مع الرؤية الإصلاحية لطاهر قبل أن يكون خلافا مع وجهة نظر الأمن التى تبناها الزمالك وأدخلته فى صدام لم ينته حتى الآن.

وأرجو ألا يفهم من كلامى أن الإخوان كانوا هم العامل المرجح لخسارة طاهر، فالمترددون منهم على النادى تحيزوا لإنجازات طاهر مثل آخرين من اتجاهات ثقافية واجتماعية وسياسية متنوعة.

لم يسقط طاهر، لأن الناس تخلت عنه ولكن لأنه واجه بمفرده حملة منافسة صرفت أموالا طائلة، أظن أنها تجاوزت الـ٢٠٠ مليون جنيه، فالهدايا التى وزعت فقط داخل النادى تجاوزت قيمتها ٢٠ مليون جنيه، والمطبوعات لا تقل عن هذا الرقم (!)  حملة كانت تدار من مركز التجارة العالمى على النيل، وتقام اجتماعاتها فى قاعات فنادق النجوم الخمسة، حملة شارك فى دعمها أباطرة تجارة الحديد ومحتكرى صناعة الجبن والألبان والعصائر.  

وختامًا:

سلامًا لمحمود طاهر الذى عمل وأخلص وأصلح وعفَّ لسانه عن الخطأ.

سلامًا على رجل أحب وأنجز وأعطى فى صمت.

سلامًا على رجل يواجه الإساءة بالإحسان والكره بالحب. 

سلامًا على رجل يواجه المشكلات والمحن بالتفانى فى العمل. 

سلامًا على رجل حليم فى غضبه مسامح فى حقه.

سلامًا على رجل لا يشكو إلا إلى الله ولا يطلب إلا من الله ولا يبكى إلا على قبر والديه.

سلامًا على رجل ليس هذا زمانه ولا أوانه. 

إنه زمن الخطيب وأوان العامرى فاروق. 

 

اقرأ المزيد: 

أسامة خليل يكتب: من الأصلح للأهلي.. طاهر أم محمود؟

أسامة خليل يكتب: العامري فاروق.. الكارثة التي تنتظر الأهلي

أسامة خليل يكتب: أحلام الخطيب وواقعية طاهر

أسامة خليل يكتب: محمود الخطيب.. وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون

أسامة خليل يكتب: الخطيب والوزير المتحول وحكايته مع السيسي

أسامة خليل يكتب: الخطيب ومبادئ الأهلي المهدرة.. والقيعي إذا حدث كذب

أسامة خليل يكتب: يا وزير التعاسة.. احترم نفسك واسْتَقِلْ

أسامة خليل يكتب: السيسي ووزير التعاسة

أسامة خليل يكتب: المليون ونصف المليون الذي أفسد فرحة المصريين بكأس العالم

أسامة خليل يكتب: دولة الرئيس ودولة الوزير وبينهما الخطيب.. تحيا مصر

أسامة خليل يكتب للتحرير: محمود طاهر.. الفارس النبيل وشريط السنوات الأربع
 

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع المنظار . المنظار، أسامة خليل يكتب: الفاسدون هم الأصل والمصلحون لا يعيشون طويلاً، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : التحرير الإخبـاري