بالتفاصيل.. ميليشيا الموت الحوثية تفسد فرحة شهر رمضان
بالتفاصيل.. ميليشيا الموت الحوثية تفسد فرحة شهر رمضان

بالتفاصيل.. ميليشيا الموت الحوثية تفسد فرحة شهر رمضان المنظار نقلا عن عاجل ننشر لكم بالتفاصيل.. ميليشيا الموت الحوثية تفسد فرحة شهر رمضان، بالتفاصيل.. ميليشيا الموت الحوثية تفسد فرحة شهر رمضان ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا المنظار ونبدء مع الخبر الابرز، بالتفاصيل.. ميليشيا الموت الحوثية تفسد فرحة شهر رمضان.

المنظار ندّد علماء يمنيون ودعاة بالنزعة الطائفية لميليشيات الحوثي، التى ظهرت بقوة خلال شهر رمضان الحالي؛ حيث عمم الانقلابيون على مساجد صنعاء وكثير من المناطق في اليمن بمنع صلاة التراويح، وسمحوا بأدائها في بعض المناطق دون استخدام مكبرات الصوت في المساجد.

وانتقد علماء يمنيون اجتراء الحوثيين على بيوت الله وعلى الشعائر الإسلامية وعلى رواد المساجد من الأئمة والمصلين، لاسيما منع أداء صلاة التراويح في كثير من المحافظات والمناطق الخاضعة لسيطرتهم واختطاف أئمة.

وأكّد الشيخ صلاح باتيس (عضو برنامج التواصل مع علماء اليمن)، أن هذا الذي يقترفه الانقلابيون؛ هو تصرف خارج عن القيم، والأخلاق، ويدعونا إلى التمسك أكثر بالشرعية وإزالة هذه المليشيا من كل شبر في هذا الوطن.

وأوضح الشيخ جمال السقاف، أن المليشيا الحوثية تثبت يومًا بعد يوم طائفيتها وإجرامها، وتقتحم المساجد لمنع المصلين عن أداء صلاة التراويح. وبيّن أن الحوثيين منعوا صلاة التراويح تمهيدًا لمنعهم الصلاة إلا على مذهبهم نقْرًا ودروشة.

وتابع الشيخ جمال السقاف عضو برنامج التواصل مع علماء اليمن، قائلًا: من دمر المساجد والبنيان، مطالبًا بمواجهة هذا الفكر الغريب على اليمنيين المستورد من إيران.

أما الشيخ هاني كرد، فشدد على دور العلماء لمواجهة الأفكار الدخيلة على المجتمع والتوجهات الضالة التي تزعزع الأمن والسلم وتثير الفتن الطائفية؛ لأنهم يدركون مغازي هذه الأفكار مسبقًا ويتنبهون لخطورتها.

وقال الشيخ محمد الحزمي عضو هيئة علماء اليمن، عضو برنامج التواصل مع علماء اليمن، إن ما قامت به ميلشيا الانقلاب الحوثية أمر متوقع؛ لأننا نعلم عقيدتهم الفاسدة التي تبيح تفجير المساجد وإغلاقها، وتاريخهم حافل بالإجرام.

وتسبب الانقلاب الذي نفّذته عصابات الحوثي المسلحة وحليفها المخلوع صالح في إفساد روحانية شهر رمضان المبارك لدى اليمنيين، فإلى جانب موجة النزوح التي قام بها المواطنون من المدن إلى القرى والأرياف، وهجرة آخرون خارج البلاد كليًّا، يعاني اليمنيون في مناطق سيطرة الانقلابين من تضييق أفقدهم نكهة رمضان التي اعتادوا عليها.

وقامت ميليشيا الموت والإرهاب الحوثية، باستبدال خطباء المساجد بآخرين محسوبين على الجماعة، ومنعوا إقامة صلاة التراويح في أغلب مساجد العاصمة صنعاء وبعض المدن التي يهيمنون عليها.

وحذّر وزير الأوقاف والإرشاد اليمني، أحمد عطية الميليشيات الانقلابية من مغبة الاستمرار في ‏فرض أفكارها الدخيلة على المجتمع اليمني التي لا يقبلها اليمنيون، داعيًا -في الوقت نفسه- ‏إلى النأي بالمساجد عن الصراعات المذهبية والحزبية.‏

وأكّد أن الميليشيات عملت ‏على حرف رسالة المسجد وربطها بالمراجع الإيرانية التي تحاول فرضها على الشعب اليمني ‏وبث أفكارهم المنحرفة التي تدعو الى الخراب بدلًا عن البناء، وإلى التناحر بدلًا عن التلاحم، ‏وإلى الفرقة بدلًا عن الاجتماع.

وأشار إلى أن الميليشيات قامت بمنع أداء صلاة التراويح في المساجد والاعتداء على المصلين ‏وإخراجهم بقوة السلاح من المساجد واختطاف عديد منهم في أعمال تتنافى مع تعاليم الإسلام ‏الحنيف، وتتعدى على حرمة المساجد، وبين أن الميليشيات الانقلابية مستمرة في انتهاك حرمة المساجد ‏وتمزيق النسيج الاجتماعي والتعايش الذي عرفته اليمن.‏

وقال المواطن "عبدالله عبدالباري"، من أهالي صنعاء، إن ميليشيا الحوثي منعت أداء صلاة التراويح في المساجد، وهذا الإجراء نزع جزءً كبيرًا من روحانية رمضان التي اعتدنا عليها كل عام، ونشعر أن الانقلابين الحوثيين يفرضون علينا شعائر رمضانية غير التي نعرفها.

وكان المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ، قد قدم مبادرة لصرف رواتب أكثر من مليون موظف حكومي، بيد أن مساعيه اصطدمت برفض ميليشيا الموت الحوثية وتجار الدماء من جماعة المخلوع صالح في حين وافقت الحكومة الشرعية عليها.

وتنصّ المبادرة على قيام ميليشيا الحوثي والمخلوع صالح بتحويل إيرادات الدولة من العاصمة صنعاء وبقية مناطقهم -وأبرزها إيرادات ميناء الحديدة على ساحل البحر الأحمر، وضرائب شركات الاتصالات والقطاع الخاص، وإيرادات المشتقات النفطية- إلى صندوق مستقلّ يعمل بحيادية ويتولى صرف رواتب الموظفين في جميع المناطق، ويديره فريق مهني يمني بإشراف الأمم المتحدة، وبالمثل تقوم الحكومة بتحويل الإيرادات من عدن ومناطقها إلى الصندوق.

وأوضح مراقبون للشأن اليمني، أن الحل الذي حمله ولد الشيخ إلى صنعاء يشتمل على جوانب أمنية واقتصادية وإنسانية تهدف إلى ترتيبات انسحاب المليشيا من محافظة الحديدة، وتشكيل لجنة فنية من خبراء اقتصاديين وماليين لمساعدة الحكومة لإيجاد آلية مناسبة وعاجلة لدفع مرتبات الموظفين في الجهاز الإداري للدولة والتعامل مع الإيرادات في المناطق الواقعة تحت سيطرة الانقلابين، بهدف توفير السيولة اللازمة لتغطية هذه النفقات، على أن تستعمل الإيرادات الجمركية والضريبية لتمويل الرواتب والخدمات الأساسية.

وتعيش صنعاء حاليًا انتشارًا واسعًا لعصابات السرقة والنهب والسطو المسلح بشكل لافت، بسبب تفشي الفقر ورفض الميليشيات الانقلابية صرف المرتبات.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع المنظار . المنظار، بالتفاصيل.. ميليشيا الموت الحوثية تفسد فرحة شهر رمضان، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : عاجل