بين «القائم» و« دير الزور ».. داعش يلفظ أنفاسه الأخيرة
بين «القائم» و« دير الزور ».. داعش يلفظ أنفاسه الأخيرة

بين «القائم» و« دير الزور ».. داعش يلفظ أنفاسه الأخيرة المنظار نقلا عن البديل ننشر لكم بين «القائم» و« دير الزور ».. داعش يلفظ أنفاسه الأخيرة، بين «القائم» و« دير الزور ».. داعش يلفظ أنفاسه الأخيرة ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا المنظار ونبدء مع الخبر الابرز، بين «القائم» و« دير الزور ».. داعش يلفظ أنفاسه الأخيرة.

المنظار يقترب تنظيم داعش يومًا بعد يوم من نهايته، حيث بات حاليًّا مطاردًا في بقاع صغيرة في الصحراء وبلدات محدودة المساحة في سوريا والعراق، خاصة بعد تحرير مدينة القائم في محافظة الأنبار، التي كانت تعتبر آخر معقل للتنظيم الإرهابي على الحدود بين سوريا والعراق، وتزامن ذلك مع فرض الجيش السوري سيطرته الكاملة على مدينة دير الزور الاستراتيجية.

تحرير القائم.. إنجاز جديد

أقل من عشرة أيام كانت كفيلة بتحقيق إنجاز عسكري جديد وهام للجيش العراقي على الحدود المتاخمة مع سوريا، ففي 26 أكتوبر الماضي خرج رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، ليؤكد أن “جحافل البطولة والفداء تزحف للقضاء على آخر معقل للإرهاب في العراق، لتحرير القائم وراوة والقرى والقصبات في غرب الأنبار، والتي ستعود جميعها إلى أرض الوطن بعزيمة وصمود مقاتلينا الأبطال”، معلنًا “انطلاق عملية تحرير القائم”، وقبل أيام قليلة تعهد “العبادي” بأن يزف خبر تحرير القائم قريبًا إلى الشعب العراقي، ليوفي اليوم بوعده، ويعلن تحرير آخر معاقل التنظيم الإرهابي في العراق، حيث تمكنت قوات الجيش من انتزاع السيطرة على آخر بلدة مهمة لتنظيم “داعش” على الجانب الآخر من الحدود، ليصبح أمام القوات العراقية حاليًّا استعادة قضاء راوة المجاور ومناطق صحراوية محيطة من محافظة الأنبار، ليعلن بذلك استعادة كافة الأراضي التي سيطر عليها التنظيم الإرهابي في عام 2014.

وأعلنت قيادة العمليات المشتركة، أمس الجمعة، عن تحرير مركز قضاء القائم من سيطرة “داعش”، حيث قالت إن ألوية الحشد الشعبي وقطعات الفرقة المدرعة التاسعة ومكافحة الإرهاب انطلقت بإسناد طيران الجيش والقوة الجوية العراقية، بعملية تحرير مركز قضاء القائم والنواحي التابعة للقضاء، وصولًا للحدود العراقية السورية، واستعادة منفذ حصيبة الحدودي ذي الأهمية الاستراتيجية، وأضافت أن القوات اندفعت في ثلاثة محاور رئيسية: غرب القائم وصولًا للحدود، وجنوب القائم من نقطة عكاشات وصولًا للمركز، والمحور الشرقي الذي اقتحم مركز المدينة أيضًا، حيث نجحت القوات وفي وقت قياسي في تحقيق الأهداف المرسومة بعد جهود كبيرة من قبل كتائب المدفعية والجهد الهندسي ومفارز معالجة المتفجرات وبقية تشكيلات الحشد، والتي تكللت بتحرير مركز القضاء من سيطرة داعش الإجرامي.

في ذات الإطار أكدت قيادة العمليات المشتركة أن المناطق المحررة هي مركز قضاء القائم، ومنفذ حصيبة الحدودي، وتلال القائم وتل الأغوات، ووادي الجابرية ووادي البطيخة، وأحياء “غزة، السكك، الكرابلة، النهضة الغربية، سعدة، البو حاجم، الحي الصناعي، النهضة، الحي الشمالي، الفرات، 17 تموز، الشيخ علي، الجماهير، السلام، الرسالة، اليرموك، الأمين”، إضافة إلى جسر الرمانة شرق نهر الفرات، وجسر السكك، وتحرير مركز شرطة القائم ومحطة الكهرباء وملعب القائم.

أهمية المنطقة

هذه المنطقة تمثل أهمية استراتيجية كبيرة في المعركة ضد “داعش”؛ كونها تربط بين العراق وسوريا، ويتجه منفذ حصيبة الحدودي نحو محافظة دير الزور شرق سوريا، فيما يصل معبر القائم العراقي إلى منطقة البوكمال السورية، وبالإضافة إلى هذين المنفذين، يقع على الحدود بين البلدين معبران، هما معبر “الوليد” في العراق، والذي يقابله “التنف” في الجانب السوري، ومعبر “ربيعة” العراقي، والذي يقابله “اليعربية” السوري، كما توجد نقاط عبور أخرى صغيرة بين مدينتي راوة العراقية والميادين السورية، وتستخدم فيها طرق كان يستغلها “داعش” الإرهابي.

داعش.. انهيار وتخبط

تحرير قضاء القائم في هذا التوقيت والفترة القياسية مثّل صفعة كبيرة من القوات العراقية لتنظيم داعش، حيث أصابتها حالة من التخبط والانهيار التام، خاصة بعد أن فقد عناصرها الاتصال بينهم وبين قياداتهم، وتكبدوا خسائر مادية وبشرية فادحة خلال عمليات الجيش العراقي، حيث قتل ما يقرب من 47 عنصرًا، وأصيب المسؤول العسكري لداعش في القائم، وقد تم تدمير 8 عجلات مفخخة، وقتل من فيها، وتدمير مضافات ومواقع مهمة لعناصر داعش بواسطة مدفعية الحشد وطيران الجيش، استنادًا لمعلومات استخبارات الحشد، الأمر الذي دفع بعض العناصر إلى الفرار باتجاه البوكمال السورية والبعض الآخر دفع بعناصره وعوائله إلى ما بعد جسر الرمانة، عبورًا لنهر الفرات شرق القائم.

ليس عبثًا القول بأن تنظيم داعش قد اندحر من المنطقة، وإن زمن ما أسموه “دولة الخلافة الإسلامية في سوريا والعراق” قد انتهى جغرافيًّا، فبالتزامن مع تحرير مدينة القائم العراقية، احتفلت القوات السورية بتحرير كامل مدينة دير الزور الواقعة على الضفه الغربية لنهر الفرات، والتي تعتبر آخر معقل رئيسي للتنظيم في سوريا، حيث قال التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة لمحاربة “داعش” إنه لم يتبقَّ للتنظيم سوى بضعة آلاف من المقاتلين يتمركزون بالأساس في البوكمال على الجانب الآخر من الحدود في سوريا، الأمر الذي يعني أن تنظيم داعش الذي كان يسيطر على ثلث مساحة العراق، ومساحات كبيرة من سوريا، ويفرض سلطته على الملايين، بات حاليًّا يلفظ أنفاسه الأخيرة.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع المنظار . المنظار، بين «القائم» و« دير الزور ».. داعش يلفظ أنفاسه الأخيرة، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : البديل