الدبلوماسية المصرية في أسبوع.. توابع دور مصر في المصالحة الفلسطينية.. وقصف ليبيا
الدبلوماسية المصرية في أسبوع.. توابع دور مصر في المصالحة الفلسطينية.. وقصف ليبيا

الدبلوماسية المصرية في أسبوع.. توابع دور مصر في المصالحة الفلسطينية.. وقصف ليبيا المنظار نقلا عن البديل ننشر لكم الدبلوماسية المصرية في أسبوع.. توابع دور مصر في المصالحة الفلسطينية.. وقصف ليبيا، الدبلوماسية المصرية في أسبوع.. توابع دور مصر في المصالحة الفلسطينية.. وقصف ليبيا ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا المنظار ونبدء مع الخبر الابرز، الدبلوماسية المصرية في أسبوع.. توابع دور مصر في المصالحة الفلسطينية.. وقصف ليبيا.

المنظار شهد الأسبوع الماضي مجموعة من التطورات الدبلوماسية الخاصة بمصر، منها استقبال الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، للإنجيليين، وما صاحبه من انعكاسات وأصداء خارجية، وتوابع المصالحة الفلسطينية التي كانت مصر طرفًا فيها، كالهجوم الصهيوني على النفق الفلسطيني، وقصف درنة الليبية، بالإضافة لتداعيات المناورات المصرية اليونانية.

الدور المصري في المصالحة

لعبت مصر دورًا مهمًّا في المصالحة الفلسطينية التي جرت بين حماس وحركة فتح، مراقبون قالوا إن القاهرة لم تشارك فقط في هذه المصالحة، بل كانت طرفًا ضامنًا لها، وبالتالي مصر لاعب مهم في الحفاظ على توازنات هذه المصالحة، ويبدو أن إسرائيل تحاول ترسيم دور مصر في المصالحة أو على الأقل فرض شروطها في تسريع فتح ملف سلاح المقاومة الفلسطينية، فبعد أيام من تفعيل المصالحة قام جيش الكيان الصهيوني يوم الاثنين الماضي، فيما يُعتبر الحادثة الأخطر منذ عدة أشهر، بقصف نفق يمتد من قطاع غزة حتى الأراضي الفلسطينية المحتلة في منطقةِ غرب النقب، في الوقت الذي لم تخف وسائل الإعلام الإسرائيلية حقيقة أن النفق الذي قصفه الاحتلال الإسرائيلي لم يكن يشكل خطرًا داهمًا على إسرائيل، الأمر الذي يطرح العديد من علامات الاستفهام عن الغرض الإسرائيلي من هذه العملية، خاصة أن مصر لعبت دورًا كبيرًا في محاولة ضبط نفس حركتي الجهاد وحماس، للحيلولة دون القيام بأي رد فعل، قد يشعل حربًا بين حركات المقاومة وتل أبيب، وهو الأمر الذي قد يورط مصر مستقبلًا كطرف مباشر في ملف سلاح المقاومة، فإذا كانت الفصائل الفلسطينية تبدي في المرحلة الحالية ضبطًا للنفس لضمان تنفيذ مشروع المصالحة الفلسطينية وإنقاذ غزة من كارثة إنسانية مقبلة، فقد أكدت الصحف العبرية أن الاحتلال لا يستبعد في نهاية المطاف أن تقوم حركة الجهاد الإسلامي منفردة بالرد على العملية، خصوصاً أن الجهاد لم تكن طرفًا في اتفاقية المصالحة.

السيسي والاجتماع مع الإنجيليين

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، الأربعاء الماضي، وفداً من قيادات الطائفة الإنجيلية الأمريكية، بحضور خالد فوزي رئيس المخابرات العامة، والقس الدكتور أندريه زكي رئيس الطائفة الإنجيلية في مصر.

في اللقاء أكد الرئيس انفتاح مصر على كافة الأديان والطوائف، والإيمان الراسخ بأن قبول التعدد والاختلاف والتنوع هو الإطار العام الذي يجب أن يجمع شعوب العالم، ومن ثم تبرز أهمية الحوار بين تلك الشعوب بمختلف مذاهبها وأعراقها، كما نوه بحرص مصر على إعلاء مبادئ المواطنة والمساواة وعدم التمييز بين المواطنين على أية أسس دينية أو طائفية أو غيرها، فضلاً عن ترسيخ ثقافة التعددية وقبول الآخر.

من جهتها قالت صحيفة “هآرتس” العبرية إن الرئيس السيسي التقى في مكتبه بالقاهرة الناشطين، وناقشوا خلال اللقاء الذي استمر 3 ساعات المعركة ضد داعش، وآفاق السلام العربي الإسرائيلي، وحالة المسيحيين في مصر ومختلف مناطق العالم، وأضافت الصحيفة أن اللقاء محاولة لـ “كسب صديق قوي” في أمريكا، خاصة أن الإنجيليين من أكبر الطوائف الدينية وأكثرها تأثيرًا في أمريكا، وصداقةً لإسرائيل.

قصف ليبيا

أدانت الخارجية المصرية بأشد العبارات القصف الذي تعرضت له مدينة درنة الليبية يوم الاثنين الماضي، وأسفر عن مقتل مدنيين، حيث تعرضت مدينة درنة الليبية إلى قصف من طائرات مجهولة، أسفر عن مقتل 15 مدنيًّا، وإصابة 25 آخرين، وتأتي أهمية بيان وزارة الخارجية المصرية لتدحض اتهامات أطراف ليبية لمصر بشن الغارات.

مناورات مصرية يونانية

اعتبرت وزارة الخارجية التركية، اليوم، أن المناورات العسكرية المشتركة بين مصر واليونان في جزيرة “رودوس” اليونانية خرق واضح للقوانين الدولية.

وأضاف بيان الخارجية التركية أن “معاهدة باريس للسلام عام 1947 تنص على حظر كل أنواع التدريبات العسكرية في رودوس، التي تخلت عنها إيطاليا لصالح اليونان بشرط نزع السلاح منها”.

وأفاد البيان “نشدد على توقعاتنا حول ابتعاد جارتنا اليونان عن القيام بأنشطة معادية ومخالفة للقوانين الدولية، وندعو الأطراف بعدم المشاركة في مثل هذه الخروقات اليونانية”.

وكان الجيش المصري قد أعلن عن وصول عناصر من قواته البحرية والجوية إلى اليونان، الثلاثاء الماضي، للمشاركة في التدريب العسكري “ميدوزا 5″، الذي تجرى فعالياته لعدة أيام.

ويرى نائل الشافعي، المحاضر في معهد ماساتشوستس للتقنية والاستشاري للعديد من الهيئات الدولية والعالمية، أن هذه المناورات البحرية المصرية-اليونانية أمام جزيرة رودوس هي عقاب لتركيا، ولم تكن مصر ولا اليونان لتقوما بها بدون أمر من واشنطن، وفي الوقت نفسه يرى الشافعي أن هذه المناورات لا تصب في صالح مصر، فعلى حد قوله فإن مصلحة الشعب المصري هي أن تستعيد تركيا كل جزر الدوديكانيز، لأن ذلك يعطي مصر أكبر مساحة ممكنة من المياه الاقتصادية في البحر المتوسط.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع المنظار . المنظار، الدبلوماسية المصرية في أسبوع.. توابع دور مصر في المصالحة الفلسطينية.. وقصف ليبيا، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : البديل