البارزاني يجدد استعداد كردستان للحوار من اجل الوصول الى حل سلمي مع بغداد
البارزاني يجدد استعداد كردستان للحوار من اجل الوصول الى حل سلمي مع بغداد

البارزاني يجدد استعداد كردستان للحوار من اجل الوصول الى حل سلمي مع بغداد المنظار نقلا عن السومرية نيوز ننشر لكم البارزاني يجدد استعداد كردستان للحوار من اجل الوصول الى حل سلمي مع بغداد، البارزاني يجدد استعداد كردستان للحوار من اجل الوصول الى حل سلمي مع بغداد ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا المنظار ونبدء مع الخبر الابرز، البارزاني يجدد استعداد كردستان للحوار من اجل الوصول الى حل سلمي مع بغداد.

المنظار المنظار/ اربيل
جدد رئيس حكومة اقليم كردستان نيجرفان البارزاني، الجمعة، إستعداد اقليم كردستان لإجراء الحوار مع بغداد، داعيا المجتمع الدولي الى تشجيع العراق وتحفيزه للحوار.

وقالت رئاسة حكومة اقليم كردستان في بيان تلقت المنظار نسخة منه إن "رئيس حكومة اقليم كردستان نيجرفان البارزاني تلقى مكالمة هاتفية من وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون"، مبينة أن طتيلرسون عبر عن قلقه من التوترات القائمة بين أربيل وبغداد".



وأكد تيلرسون بحسب البيان "دعم الولايات المتحدةالامريكية للحقوق الدستورية لاقليم كوردستان في العراق"، معربا في الوقت نفسه عن امله "ان تتحول عملية وقف اطلاق النار والحوار الميداني الجاري بين اقليم كردستان والحكومة العراقية الى حوار سياسي لحل المشاكل بين الطرفين".

من جهته أعرب البارزاني عن قلقه "اتجاه محاولات العراق للاستمرار في التقدم العسكري"، مجددا في الوقت نفسه "استعداد اقليم كردستان الكامل للحوار السياسي من اجل الوصول الى الحلول السلمية لكافة المشاكل بين اقليم كوردستان والعراق".

ودعا البارزاني المجتمع الدولي وامريكا على وجه الخصوص الى "تشجيع العراق وتحفيزه للحوار والابتعاد عن اتخاذ السبل العسكرية"، مؤكدا "عدم رغبة الاقليم في الصدامات والاشتباكات العسكرية لانها لا تضع الحلول لاية مشكلة".

وشدد البارزاني على "رغبة اقليم كردستان بحل كافة المشاكل مع الحكومة الفدرالية في اطار الدستور العراقي".

وتشهد العلاقة بين الحكومة الاتحادية وإقليم كردستان توترا كبيرا، بعد إجراء الأخير استفتاء على الانفصال في الخامس والعشرين من أيلول الماضي، ما دفع رئيس الحكومة المركزية حيدر العبادي إلى فرض إجراءات عدة بينها إيقاف الرحلات الدولية في مطاري أربيل والسليمانية، ومطالبة الإقليم بتسليم المنافذ الحدودية البرية كافة.

ووجه العبادي، في (16 تشرين الأول 2017)، القوات الأمنية بفرض الأمن في محافظة كركوك والمناطق المتنازع عليها، حيث تمكنت القوات الاتحادية من فرض الامن والانتشار في جميع مناطق كركوك والمتنازع عليها في ديالى وصلاح الدين ونينوى.


شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع المنظار . المنظار، البارزاني يجدد استعداد كردستان للحوار من اجل الوصول الى حل سلمي مع بغداد، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : السومرية نيوز