كيف حارب السيسى دبلوماسيًا لترميم العلاقات الدولية؟
كيف حارب السيسى دبلوماسيًا لترميم العلاقات الدولية؟

كيف حارب السيسى دبلوماسيًا لترميم العلاقات الدولية؟

المنظار نقلا عن الدستور ننشر لكم كيف حارب السيسى دبلوماسيًا لترميم العلاقات الدولية؟، كيف حارب السيسى دبلوماسيًا لترميم العلاقات الدولية؟ ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا المنظار ونبدء مع الخبر الابرز،

كيف حارب السيسى دبلوماسيًا لترميم العلاقات الدولية؟

.

المنظار حين تولى الرئيس عبدالفتاح السيسى الحكم كان يواجه تركة ثقيلة فى العلاقات الإقليمية والدولية، وقد بدت ممزقة فى جوانب، وصدامية فى جانب آخر.

جاء الرئيس إلى الحكم فى فترة غليان، سقطت بلدان عربية فى هوة الحرب الأهلية، والتدخل الأجنبى المباشر، وغير المباشر، والقوى الكبرى تتحرك بكل طاقتها للنفخ فى هذا الانهيار، واستثماره على أفضل نحو، وفى القلب من كل هذا كانت مصر تواجه أزماتها الكبرى، حين قفزت جماعة الإخوان على السلطة.

قامت ثورة ٣٠ يونيو لتصحيح المسار، وعزل الرئيس الإخوانى، وأحبطت خطة إدخال مصر فى دوامة الانهيار الإقليمى، وهو أمر أفزع الدول الغربية، وجعلها تنفجر غضبًا، وغيظًا أيضًا، على مصر ونظامها الجديد، فبدأت حملة المقاطعة. لكن الرئيس استطاع أن يغير هذا الغضب ويحوّله إلى صداقة، حين تأكد زعماء العالم أن مصر، وبحق، رمانة الميزان فى هذه المنطقة.

ألمانيا ميركل: مصر على الطريق الصحيح.. وجبريال: يستحق الإعجاب
مثلت زيارة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل للقاهرة، فبراير الماضى، نقلة نوعية فى العلاقات بين القاهرة وبرلين، ليس فقط لكونها لاعبًا من الوزن الثقيل فى الاتحاد الاوروبى، وفاعلًا رئيسيًا بالساحة الدولية، لكن أيضا كون ألمانيا إحدى الدول التى اتخذت موقفا حادًا من ثورة ٣٠ يونيو وشككت فى ثورة شعبية عكست إرادة الشعب المصرى، ذلك التشكيك انقلب إلى دعم ومساندة عقب زيارة السيسى لألمانيا، يونيو ٢٠١٥، وما تبعها من زيارات لوفود ألمانية للقاهرة، كان من أهمها زيارة زيجمار جبريال، وزير الاقتصاد الألمانى، إبريل ٢٠١٦.

وقال جبريال عقب اللقاء الذى جمعه بالرئيس السيسى، إن المصريين لديهم رئيس يستحق الإعجاب، وإن مصر تخطو خطوات نحو تحقيق الديمقراطية، مشيرا إلى أنه لا توجد أى موانع ألمانية للتعاون مع مصر فى مجال التسليح.

وأشادت ميركل خلال زيارتها بالخطوات الشجاعة التى اتخذها السيسى فى إطار الإصلاح الاقتصادى، قائلة «إن الرئيس السيسى والحكومة وافقوا على البرنامج الشجاع لصندوق النقد الدولى لمعالجة الأوضاع الاقتصادية وأن ألمانيا ستدعمه ما يؤكد أن مصر تسير على الطريق الصحيح».

وخلال زيارة المستشارة الألمانية، افتتح السيسى وميركل المرحلة الأولى من ٣ محطات للكهربا، أقامتها شركة سيمنس الألمانية، عبر الفيديو كونفرانس، من مقر رئاسة الجمهورية بمصر الجديدة، والمحطات هى العاصمة الإدارية الجديدة، والبرلس، وبنى سويف، وبتكلفة إجمالية ٦ مليارات يورو.

ألقى يومها رئيس شركة سيمنس الألمانية كلمة، قال فيها «هذا يوم كبير لمصر، ويوم عظيم لألمانيا وسيمنس بعد القيام بهذه المشاريع الضخمة فى مصر»، واختتم كلمته بالقول «لم أر فى حياتى شخصًا مفاوضًا جيدًا ورائعًا مثل الرئيس عبدالفتاح».

قصة الاتفاق مع سيمنس تعود إلى المؤتمر الاقتصادى فى شرم الشيخ، مارس ٢٠١٥، عندما قرر السيسى التفاوض مع رئيس الشركة بنفسه، وأنه «يفاصل» فى قيمة التعاقدات، الأمر الذى فاجأ رئيس الشركة، إلا أنه استجاب لمطالب السيسى بتخفيض القيمة لأكثر من النصف، واختزال مدة التنفيذ أيضًا.

فرنسا أولاند بعد التفاوض العسكرى: يريد أن يأخذ كل شىء ولا يدفع شيئًا

هتف جون أيف لودريان، وزير الدفاع الفرنسى السابق ووزير الخارجية الحالى، فى بهو القصر الرئاسى بالاتحادية، قائلا بالفرنسية vive l egypte،vive la France.. أو تحيا مصر وتحيا فرنسا.

وذلك بعد أن وقع على اتفاقيات التعاون العسكرى بين مصر وفرنسا، والتى بموجبها وردت فرنسا ٢٤ طائرة مقاتلة من طراز «رافال»، وفرقاطة متعددة المهام من طراز «فريم» وصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى من طراز «إم بى دى إيه»، فى صفقة قيمتها ٢ر٥ مليار يورو، تمت فى فبراير ٢٠١٥.

نجاح السيسى فى عقد صفقة الرفال الفرنسية، ومن بعدها صفقة الميسترال، والتى تسلمت مصر بموجبها حاملتى الطائرات أطلقت عليهما أسماء جمال عبدالناصر، وأنور السادات، يتعدى حدود صفقة عسكرية بين دولتين، بل تعكس مدى الثقة فى الرئيس السيسى، تلك الثقة ترجمها الرئيس الفرنسى السابق فرانسو أولاند، بعقد الصفقة، رغم الظروف الاقتصادية الصعبة التى تمر بها مصر، وبقروض ميسرة طويلة الآجل، فقد احترم «أولاند» رجلا يتفاوض من أجل بلده، وليس من أجل نفسه.

وكشف الرئيس عبدالفتاح السيسى عن الدعم الفرنسى لمصر فى كلمة له بمسرح الجلاء، موجها التحية والتقدير للشعب الفرنسى والرئيس الفرنسى، لوقوفهم إلى جانب مصر، وكشف السيسى عن تفاصيل الدعم الفرنسى وقال: «التقيت الرئيس الفرنسى، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وطلبت منه تزويد مصر بمعدات عسكرية متطورة، وفق ثلاثة اعتبارات، معدات متقدمة ومطابقة لأحدث المعايير الغربية، وفى أسرع وقت ممكن، وبأقل تكلفة ممكنة»، وأضاف السيسى «أخبرته بعدم قدرتنا على سداد ثمنها حاليًا، فطلب الرئيس الفرنسى مهلة للدراسة».

وأوضح السيسى أن أولاند أبلغه بالموافقة، وتم استكمال التفاصيل خلال اللقاء، الذى جمعهما بعزاء العاهل السعودى الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وقال إنه أبلغ الرئيس الفرنسى بعدم قدرة مصر على سداد قيمة الصفقة بشكل فورى، أو حتى تقديم ضمانات للقروض، فداعبه الرئيس الفرنسى ضاحكا وقال «أنت تريد أن تأخذ كل شىء دون أن تدفع أى شىء»، مشيرا إلى موافقة الجانب الفرنسى على منح مصر المعدات العسكرية نظير قرض ميسر.

روسيا بوتين: يضع على عاتقه مسئولية الشعب المصرى

فلاديمير بوتين، ينظر إليه فى روسيا كبطل قومى، بعد أنه أن تمكن من إعادة بلاده إلى الواجهة، بعد أزمة انهيار الاتحاد السوفيتى، وبدوره ينظر إلى السيسى كبطل قومى مصرى، وعملاق عسكرى فى بلد تمثل فيه الحياة العسكرية أساسا فى شئون الدولة، وأنه الرجل القادر على توحيد بلاده، القوى المتباينة التى يمكن أن تمزقها.

زيارة الرئيس الروسى إلى مصر، نوفمبر ٢٠١٦، استغرقت يومين، وشهدت مباحثات هامة بين الجانبين المصرى والروسى، واصطحب السيسى بوتين لتناول العشاء فى برج القاهرة، لمشاهدة معالم العاصمة، وأهدى بوتين السيسى بندقية كلاشنكوف أوتوماتيكية من طراز Ak-٤٧، والتى تعد الأشهر فى العالم، واستخدمها الجيش المصرى فى حرب أكتوبر ٧٣.

إعجاب بوتين بالسيسى وتقديره ظهر جليا فى حفاوة الاستقبال الرسمى له فى زيارتيه لروسيا، الزيارة الأولى بصفته وزيرا للدفاع، فبراير ٢٠١٤، بصحبة وزير الخارجية آنذاك، نبيل فهمى، وهى الزيارة التى كانت قبيل إعلان السيسى ترشحه لمنصب رئيس الجمهورية، وجاءت الزيارة فيما عرف باجتماعات ٢+٢، والتى جمعت بين وزيرى الدفاع والخارجية المصريين ونظيريهما الروسيين، وأهمية الزيارة تمحورت فى الاتفاق على أضخم صفقة أسلحة بين مصر وروسيا قدرها الخبراء بـ٢ مليار دولار.

زيارة السيسى إلى روسيا كانت محط أنظار دول العالم، الغربى والعربى على السواء، خاصة مع ارتفاع حدة التوتر فى العلاقات المصرية الأمريكية، عقب ٣٠ يونيو والإطاحة بجماعة الإخوان المسلمين، وتعليق المساعدات الأمريكية، فيما يشبه الإجراء العقابى لمصر.

بدت حفاوة الاستقبال الروسى للسيسى أثناء الزيارة الأولى، حيث منح أعلى وسام فى روسيا، بعد أن أهداه الرئيس الروسى فلاديمير بوتين «جاكيت» أسود اللون عليه نجمة، وهو الزى الرسمى لفريق الهوكى الروسى، الذى يمثِّل أهم الفرق الرياضية، فى مشهد أوحى بدفء وشخصنة العلاقات بين الزعيمين، كونها هدية شخصية لا علاقة لها بالرسميات.
وانعكس إعجاب الرئيس الروسى بالسيسى فى تصريحاته أثناء الزيارة، حيث وصف بوتين توجه «المشير السيسى» للترشح للرئاسة، حينئذ، بالقرار المسئول، وقال مخاطبا السيسى «هذا قرار مسئول للغاية لأنكم تضعون على عاتقكم مصير الشعب المصرى».

أمريكا ترامب: رجل رائع أعاد السيطرة على مصر وبيننا كيمياء متبادلة

استُقبل الرئيس عبدالفتاح السيسى بالبيت الأبيض، مطلع إبريل الماضى، استقبالا استثنائيا، وهو الاستقبال الذى عكس تقديرًا وإعجابًا لا جدال فيه، فضلًا عن أنه يعكس تحول الموقف الأمريكى من مصر، بعد أن سادت حالة من الفتور فى العلاقات المصرية الأمريكية خلال فترة الرئيس السابق باراك أوباما، عقب الإطاحة بحكم جماعة الإخوان نتيجة لثورة ٣٠ يونيو، وقد كان أوباما أكثر ميلا لدعم تيارات الإسلام السياسى بالمنطقة، وعلق على أثرها تسليم صفقة عسكرية من طائرات F١٦، أفرج عنها لاحقا، كما تم تعليق مناورات عسكرية بين البلدين، هى «النجم الساطع».

ولخص الرئيس السيسى طبيعة توتر العلاقات وقتها فى فى حواره لصحيفة واشنطن بوست الأمريكية فى أغسطس ٢٠١٣، موجها حديثه لأوباما حين قال: «أنت تخليت عن المصريين، وأدرت لهم ظهرك، وهم لن ينسوا ذلك». وفى اللقاء الأول الذى جمع السيسى بالرئيس الأمريكى دونالد ترامب، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، ٢٠ نوفمبر الماضى، أعرب ترامب عن إعجابه بالرئيس السيسى ووصفه بأنه «رجل رائع استطاع إعادة السيطرة على مصر»، مؤكدا أن بينهما انسجامًا وكيمياء متبادلة، مشيرًا إلى أن الرئيس السيسى لديه حلول جذرية تقضى على الإرهاب، معربا عن ثقته التامة فى قدرة الرئيس على استعادة مكانة مصر دوليًا.

وكشف اللقاء الثانى بالبيت الأبيض، مطلع إبريل الماضى، عن تقارب على المستوى الشخصى، فقد قال ترامب إنه «يشعر بالقرب من الرئيس السيسى منذ أول لقاء بينهما»، فيما أبلغ الرئيس السيسى نظيره الأمريكى «أنه يقدر بشدة شخصيته الفريدة».

تلاقت الرؤى المصرية والإدارة الأمريكية حول ضرورة مواجهة الإرهاب، ووضع استراتيجية كاملة لمحاصرة الجماعات الإرهابية والمتطرفة، وتجفيف منابع التمويل والدعم اللّوجستى، والتى توجت بعقد القمة الإسلامية الأمريكية بالرياض.

وأسفرت القمة عن تأسيس مركز عالمى، مقره الرياض، لمواجهة الفكر المتطرف، والتعهد بتبادل المعلومات بشأن المقاتلين الأجانب وتحركات التنظيمات الإرهابية، ورفض تمدد النفوذ الإيرانى بالمنطقة، والتدخل فى الشئون الداخلية للدول.

وأشار البيان الختامى للقمة العربية الإسلامية الأمريكية، إلى أن القادة أكدوا التزام دولهم الراسخ بمحاربة الإرهاب بكل أشكاله، وتم الاتفاق بين الدول المشاركة على التصدى للجذور الفكرية للإرهاب وتجفيف مصادر تمويله.

ويسعى السيسى للتمهيد لمفاوضات مباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين برعاية مصر والأردن، لإنهاء حالة الانسداد السياسى، وتفعيل المبادرة العربية القائمة على دولة فلسطينية على حدود ١٩٦٧ عاصمتها القدس الشرقية، ووقف التوسع الاستيطانى، ومحاولة استثمار الزخم الذى تولد مع قدوم الإدارة الأمريكية الجديدة للعمل على استئناف المفاوضات المباشرة بين الجانبين الفلسطينى والإسرائيلى.

وأسهم الرئيس عبدالفتاح السيسى فى إقناع الرئيس الفلسطينى محمود عباس، أبومازن، بأهمية عقد مفاوضات مباشرة مع الجانب الإسرائيلى.

تشاد: ديبى يشيد بشجاعة الرئيس ومهارته السياسية
مسافة شاسعة قطعها السيسى، فى وقت قياسى، بين تعليق عضوية مصر فى الاتحاد الإفريقى، عقب ٣٠ يونيو، وبين هتاف الرئيس التشادى، إدريس ديبى» فى قلب قصر الاتحادية: «تحيا مصر».

كان قرار تعليق عضوية مصر بالاتحاد الإفريقى صادما، وعكس هشاشة فى العلاقات المصرية الإفريقية بسبب سياسات استمرت لسنوات طويلة فى ظل حكم نظام مبارك، لكن السيسى وضع خطة لإعادة بث الدماء فى عروق العلاقات المصرية الإفريقية المتيبسة منذ ثلاثة عقود، وبناء الجسور بين القاهرة وجيرانها فى القارة السمراء.

وكان من الضرورى البدء فى أعمال رأب الصدع، وتقليل الفجوة بين مصر والأشقاء الأفارقة، واستعادة الثقة الغائبة، وبدأ التحرك على عدة محاور؛ السياسية والاقتصادية والتنموية.

فى عامه الأول كثف السيسى لقاءاته بزعماء القارة الإفريقية، والتقى أكثر من ١٢ رئيس دولة.

ووصف الرئيس التشادى، إديرس، مصر بأنها «أمة عظيمة وشعبها ذو حضارة عريقة ومجيدة وملتقى للحضارات الإفريقية والشرق أوسطية والمتوسطية وصاحبة الحضارة الأكثر خلودًا وإنسانية وعلمًا بما لها من تراث ثقافى وعلمى عريق».

وأضاف ديبى، عقب لقائه الرئيس عبدالفتاح السيسى، ديسمبر ٢٠١٤، إن مصر أثبتت إنها دولة عظيمة وكبيرة فى مواجهة كافة التحديات، وإنها أم الدنيا، مشيدا بجهود التنمية التى تقوم بها مصر وبشجاعة الرئيس السيسى ومهارته السياسية التى إعادت لمصر استقرارها.

أوروجواى فازكيز: شرف لنا أن تزورنا.. شعبنا يتوق لرؤياكم

دعا رئيس أوروجواى تابرى فازكيز، الرئيس السيسى لزيارة بلاده، قائلًا: «شرف لنا سيادة الرئيس أن تزور بلادنا، فشعبنا يتوق لرؤيتكم، وبلدنا يستحق ذلك».

وأكد الرئيس السيسى، فى مؤتمر صحفى مشترك بعد مباحثات بقصر الاتحادية، أنه سيلبى دعوة رئيس أوروجواى فى أقرب فرصة، فيما أكد رئيس أوروجواى، أن بلاده تسعى إلى الترابط المشترك فى مجال الاستثمار مع مصر.. وجاءت الزيارة لتوطيد العلاقات الثنائية مع القاهرة، وتنشيط العلاقات الثنائية على الصعيد التجارى، خاصة فى المجال الزراعى والحيوانى.

الأردن الملك عبدالله الثانى: يحقق الاستقرار والقوة لبلده
عقب شن القوات الجوية المصرية عدة غارات مركزة على مراكز شورى مجاهدى درنة بليبيا، قال العاهل الأردنى الملك عبدالله الثانى: «يقال عنها إنها أم الدنيا، هى قلب الشرق الأوسط لأسباب عديدة تاريخيًا وثقافيًا ودينيًا، ونحن جميعًا نحتاج إلى مصر، وأعتقد أن السيسى يحقق الاستقرار والقوة لبلده، الاقتصاد تحد مهم جدًا، وفى نفس الوقت هو يواجه عدم الاستقرار فى سيناء، ونحن جميعًا نحاول مساعدته على هذا الصعيد».

وأضاف الملك عبدالله: «مصر أيضًا تقع على إحدى أكبر المساحات الحدودية مع ليبيا، نحن جميعًا نتحدث عن قلقنا بسبب ما يحدث فى سوريا والعراق، تخيلوا ما يواجهه مع ليبيا، لذا لا بد منا جميعًا الوقوف بجانب السيسى وبجانب المصريين، لأن أمامه تحديات عدة، عندما أفكر فى التحديات التى أمامى فهى لا تقارن بما أمامه من تحديات».

وتعبتر الأردن أكثر الدول تنسيقًا عسكريًا وسياسيًا مع مصر، حيث تم تشكيل مجموعة عمل مصرية أردنية على مستوى وزيرى الخارجية والدفاع، للتنسيق عسكريا لمجابهة مخاطر الإرهاب المحيطة بالمنطقة ومواجهة التحديات الإقليمية، وتهديد الامن القومى المصرى والخليجى.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع المنظار . المنظار،

كيف حارب السيسى دبلوماسيًا لترميم العلاقات الدولية؟

، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : الدستور