لماذا يختفي دور الأحزاب في المنافسة على مقعد الرئاسة؟
لماذا يختفي دور الأحزاب في المنافسة على مقعد الرئاسة؟

لماذا يختفي دور الأحزاب في المنافسة على مقعد الرئاسة؟ المنظار نقلا عن التحرير الإخبـاري ننشر لكم لماذا يختفي دور الأحزاب في المنافسة على مقعد الرئاسة؟، لماذا يختفي دور الأحزاب في المنافسة على مقعد الرئاسة؟ ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا المنظار ونبدء مع الخبر الابرز، لماذا يختفي دور الأحزاب في المنافسة على مقعد الرئاسة؟.

المنظار أسابيع قليلة، وينطلق ماراثون الانتخابات الرئاسية،  ولا تزال الأحزاب السياسية المصرية، والتي يتخطى عددها 100 حزب، بعيدة عن الظهور بقوة لخوض غمار المنافسة،  باستثناء الفريق سامي عنان الذي أعلن عن رغبته الترشح تحت مظلة حزب "مصر العروبة"، ومحمد أنور السادات عن حزب الإصلاح والتنمية.

اكتفت الكثير من أحزاب المعارضة بتلويحها أنها ستقاطع الانتخابات، ورغم تأسيس أكثر من 100 حزب مصري، فإنه لم يخرج من بينها حزب يمكن أن نسميه حزبا قويا لعرض مرشح يمتلك فكرة ورؤية جديدة يقتحم بها غمار المنافسة.

وبدعوى استكمال تحقيق إنجازات على المستوى الاقتصادي والنهوض بالدولة، أعلن حزب المصريين الأحرار، على لسان رئيس هيئته البرلمانية، النائب علاء عابد، أن 60 نائبًا من حزبه وقعوا على استمارات تأييد السيسي، مشيرًا إلى أن جميع مقار الحزب بالمحافظات ستكون مقرا لحملة الرئيس السيسي، وذلك تحت شعار «نعم للاستقرار.. نعم للقضاء على الإرهاب.. نعم للإنجازات والإصلاحات الاقتصادية".

وظهر واضحًا أن العديد من الأحزاب السياسية تتنافس فيما بينها في القدرة التي تمتلكها لتقديم الدعم المناسب لـ"السيسي"، حيث سبق أن أعلن النائب أحمد حلمى الشريف، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب المؤتمر ووكيل لجنة الشئون الدستورية والتشريعية بالبرلمان، أن حزبه يأتي فى مقدمة الأحزاب السياسية التى أعلنت دعمها لترشح الرئيس السيسى لفترة رئاسية جديدة.

وأشار إلى أن أعضاء الهيئة البرلمانية للحزب سيوقعون بالإجماع استمارة دعم وتأييد ترشح الرئيس السيسى لفترة رئاسية ثانية، بعد الإنجازات المبهرة والمتعددة التى حققها السيسى خلال فترة رئاسته الأولى.

على الجانب الآخر، يوجد بعض ممثلي الأحزاب لا يقبلون أن يسير المشهد الانتخابي بهذه الطريقة، ويقول حسين عبد الرازق، القيادي بحزب التجمع، إن عدم ظهور مرشحين عن الأحزاب السياسية للمنافسة على الانتخابات الرئاسية ناتج عن ضعف الحياة الحزبية في مصر نتيجة فرض نظام الحزب الواحد منذ عام 1953 حتى عام 1976، أي أننا كنا أمام 23 عامًا متواصلة لا يوجد سوى حزب واحد.

وأوضح أنه بعد تلك الفترة كانت هناك حملات دائمة على فكرة التعددية الحزبية، وعادت الحياة الحزبية المقيدة منذ عام 1976، حيث فُرض حصار أمني وقانوني ومالي على الأحزاب حتى قيام ثورة 25 يناير 2011، وطوال تلك الفترة، فإنه لا توجد حياة حزبية.

وأشار إلى أن الأحزاب محاصرة، وذلك من الطبيعي أن يكون دورها ضعيفا، بالإضافة إلى أنه تم تجريف الحياة السياسية، في ظل الموقف العدائي الذي تتخذه السلطة من الأحزاب خلال العامين الأخيرين، كل ذلك أدى إلى أنه لم يعد أمام الرأي العام شخصيات لديها كاريزما بحيث تستطيع خوض الانتخابات.

عبد الرازق لفت إلى وجود تكلفة عالية لأي مرشح لتغطية الانتخابات في ظل الحصار الإعلامي، وأنه لا يستطيع أي حزب أن يطرح اسم مرشحه، لأنه بحاجة إلى ملايين الجنيهات، والأحزاب لا تملك مثل هذه الإمكانيات المالية، إضافة إلى وجود إحساس بأنه لن يسمح بوجود منافس قوي.

وتابع: "أي مرشح ترى فيه الأجهزة الحكومية أن لديه قدرة على حصد أصوات حتى إذا كانت قليلة تحاصره وتشهر به وتهدده بقضايا، فكان من الطبيعي أن الأحزاب الحقيقية لا تتقدم بمرشح في معركة لن تتمكن خلالها من ممارسة دعاية سياسية بصرف النظر عن الفوز والهزيمة".

وحول امتلاك الأحزاب لكوادر قادرة على خوض مثل هذا السباق من عدمه، قال إنه يوجد شخصيات في الأحزاب قادرة على خوض المنافسة ولديها رؤية وبرنامج، لكن المشكلة في تقديمه للناخبين، إذ يوجد أكثر من 50 مليون ناخب منتشرين من إسكندرية إلى أسوان لا نستطيع التواصل معهم نتيجة لكل هذه الأسباب، وأرى أن الانتخابات الرئاسية المقبلة أقرب لاستفتاء على شخص الرئيس السيسي.

ويتفق سيد عبد العاطي رئيس تحرير الوفد السابق في الرأي مع عبد الرازق، حيث يقول في تصريحات لـ"التحرير"، إن هناك تضييقا في ممارسة الحريات والعمل السياسي، وتشويها لأي شخص يعلن رغبته في خوض هذه التجربة، وكل ذلك يؤدي إلى حالة من الخوف من خوض الانتخابات.

وأضاف: لا نستطيع أن نوجه اللوم للأحزاب السياسية في مصر بعدم تقديم نموذج لديه القدرة على القيادة والترشح لأرفع منصب، لأن حركة الأحزاب السياسية مرتبطة بالإرادة السياسية في الدولة، وإذا كانت الدولة تريد أن يكون لديها أحزاب حقيقية فإن ذلك سيحدث، لكنها تمارس كثيرا من السياسات التي من خلالها تحجيم عمل هذه الأحزاب.

وتابع: "نحن أمام شىء مخجل في أن يكون ذلك شكل الانتخابات الرئاسية في مصر بعد انطلاق ثورتين بها، نتمنى أن يأتي اليوم الذي نحافظ فيه على الدستور، وأن تكون هناك انتخابات حقيقية، ونحن لا يمكننا توجيه اللوم لشخصيات مثل عمرو موسى بعدم خوض الانتخابات، لأن الحكومة هي المسؤولة عن هذه النتيجة".

ومن جهته يقول أمين إسكندر، القيادي بحزب الكرامة، إن من أسباب تراجع الأحزاب عن الظهور في المشهد وجود ممارسات استبدادية عمت المشهد من قبل فتح باب الترشح، وعلى سبيل المثال قيام أجهزة بالدولة بجمع استمارات بالملايين تحت مسمى "عشان تبنيها"، كما أن كتلة تحيا مصر أعطت تعليمات للتجار برفع لافتات لتأييد السيسي، والغريب أن لجنة الانتخابات لم تتحدث عن هذه الممارسات، على حد قوله.

ويرى إسكندر أن المشاركة في الانتخابات بلا جدوى في ظل فرض حالة الطوارئ ووجود إعلام موجه.

وقال إن الأحزاب السياسية لغز كبير، فنحن لا نفهم أسباب اختفائها بشكل مفاجئ، حتى من يؤيدون السيسي لا يظهرون بطريقة قوية، ولم يسمع أحد نشاطاتهم للدعم والتأييد، والمعارضة اختفت بشكل غير طبيعي.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع المنظار . المنظار، لماذا يختفي دور الأحزاب في المنافسة على مقعد الرئاسة؟، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : التحرير الإخبـاري