هل تقترض مصر ديونًا جديدة لسداد الديون القديمة؟
هل تقترض مصر ديونًا جديدة لسداد الديون القديمة؟

هل تقترض مصر ديونًا جديدة لسداد الديون القديمة؟ المنظار نقلا عن التحرير الإخبـاري ننشر لكم هل تقترض مصر ديونًا جديدة لسداد الديون القديمة؟، هل تقترض مصر ديونًا جديدة لسداد الديون القديمة؟ ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا المنظار ونبدء مع الخبر الابرز، هل تقترض مصر ديونًا جديدة لسداد الديون القديمة؟.

المنظار في الوقت الذي أعلن فيه محافظ البنك المركزي طارق عامر، أن مصر سددت 4 مليارات دولار مديونية للبنك الإفريقي للاستيراد والتصدير من إجمالي مديونية بقيمة 5.2 مليار دولار، أعلن وزير المالية عمرو الجارحي أن وزارته تعتزم طرح سندات دولارية بقيمة 4 مليارات دولار في شهر يناير المقبل.

وأضاف الجارحي، أن الطرح يعد جزءًا من استراتيجية الدولة للحصول على مصادر بديلة للتمويل من أجل سداد الديون.

وعن هذه الإجراءات قال الدكتور رشاد عبده رئيس المنتدى المصري للدراسات الاقتصادية، إنه لا يمكن أن يقوم أى اقتصاد في العالم على الاقتراض من الخارج فقط، مشيرًا إلى أنه حان الوقت للحد من سياسة الاقتراض والسعي نحو تحسين المناخ الاستثماري ورفع معدلات النمو وخفض التضخم ومعدلات الفائدة لتشجيع الاستثمارات الأجنبية والمحلية.

وقفز مستوى الدين الخارجي لمصر إلى 79 مليار دولار بنهاية يونيو مقابل نحو 55.8 مليار دولار قبل عام.

وأضاف عبده أن مصر تعاني من سوء إدارة النقد الأجنبي، حيث تعتمد على سداد ديونها القائمة بالتوسع في الاقتراض من الخارج وليس من خلال زيادة الإنتاج، مشيرًا إلى أن مصر كانت مجبرة على الاقتراض من الخارج خلال الفترات الماضية لزيادة احتياطياتها من النقد الأجنبي لتأمين احتياجاتها من السلع الغذائية لمدة 3 أشهر على الأقل.

وتابع: لذلك توسعت مصر في سياسات الاقتراض من الخارج حتى وصل احتياطي النقد الأجنبي لمستوى آمن يكفي احتياجات البلاد من السلع الغذائية لمدة 5 أشهر، والآن يجب عليها أن تتجه نحو زيادة معدلات الإنتاج والقضاء على البيروقراطية والروتين والاهتمام بالتعليم وخاصة الفني وتنشيط المشروعات الصغيرة والمتوسطة والتوقف عن الاقتراض من الخارج، خاصة أن معظم الاستثمارات الأجنبية لمصر في الفترة الأخيرة انحسرت في مجال أذون الخزانة.

وارتفع احتياطي مصر من النقد الأجنبي قليلاً إلى 36.723 مليار دولار في نهاية نوفمبر من 36.703 مليار في أكتوبر، وكانت احتياطيات مصر من النقد الأجنبي قبل تعويم الجنيه لا تتجاوز 19 مليار دولار.

وتوقع وزير المالية عمرو الجارحي في تصريحات صحفية الشهر الماضي أن تبلغ استثمارات الأجانب في أدوات الدين 20 مليار دولار بنهاية 2017.

من جانبها قالت الدكتور علياء المهدي العميد الأسبق لأكاديمية الاقتصاد والعلوم السياسية، إن توسع مصر في الاقتراض من الخارج يجب أن يكون مرهونًا بتحسن الأوضاع الاقتصادية، وزيادة مصادر النقد الأجنبي عن طريق دخول استثمارات أجنبية جديدة وعودة السياحة.

وأضافت المهدي أن أى تراخي في الوضع الاقتصادي سيمثل تهديدًا كبيرًا لقدرة مصر على سداد هذه الديون، خاصة أن سداد فوائد الديون أصبح يلتهم نحو 40% من إجمالي الموازنة العامة للدولة.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع المنظار . المنظار، هل تقترض مصر ديونًا جديدة لسداد الديون القديمة؟، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : التحرير الإخبـاري