مشاريع التخرج كنز ثمين لدكاترة الجامعات
مشاريع التخرج كنز ثمين لدكاترة الجامعات

مشاريع التخرج كنز ثمين لدكاترة الجامعات المنظار نقلا عن الوفد ننشر لكم مشاريع التخرج كنز ثمين لدكاترة الجامعات، مشاريع التخرج كنز ثمين لدكاترة الجامعات ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا المنظار ونبدء مع الخبر الابرز، مشاريع التخرج كنز ثمين لدكاترة الجامعات.

المنظار فى ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التى تعانى منها البلاد، خصوصاً معاناة أولياء الأمور فى تحمل أعباء أبنائهم للإنفاق عليهم فى مسيرتهم التعليمية إلى أن ينتهوا من المرحلة الجامعة، إلا أن أولياء الأمور تتحمل مصاريف باهظة مطالبين بتوفيرها لأبنائهم لإتمام مشاريع التخرج التى تطلبها الجامعات من الطلاب، ولكن ما يحدث فى جامعة المنوفية، ما هو إلا استغلال لطاقة الطلاب واستغلال مادى واضح وصريح لأولياء الأمور، فمشاريع تخرج قسم الإعلام بكلية الآداب جامعة المنوفية، أصبح فرضاً وليس لمن استطاع إليه سبيلاً، وهنا تظهر الكارثة الكبرى عندما يطلب دكتور المادة بأن يستخدموا طبعة خاصة للمجلة المطلوب إنتاجها، وكذلك مخرج خاص بجهة معينة، حتى يرضى الدكتور عن المجلة والطلاب كى ينتهى الطالب من المرحلة الجامعية.

يقول طلاب خاضوا تجربة مشروع التخرج بكلية الآداب قسم الإعلام، إنهم بدأوا فى مادة مشروع التخرج مع بداية السنة الدراسية وتكوين جروب عمل جماعى للاتفاق على تقسيم المهام وتم الاتفاق على تكلفة المشروع وأكدوا أن دكتور المادة قال لهم «نحن نتعامل مع جرائد كبرى للطباعة والإخراج، ولا نتعامل مع مطابع خاصة»، هذه الجملة وقعت على رؤوس الطلاب كالصاعقة حيث التعامل مع الجرائد الكبرى يحتاج إلى مصاريف وأموال طائلة لن يقدر عليها أولياء الأمور، وفى النهاية ما هو إلا مشروع تخرج وليس مشروعاً استثمارياً الغرض منه التربح، واستنكر الطلاب الغرض من مشروع التخرج التعرف كيفية جمع المادة وليس الشكل الجمالى والتكاليف الباهظة.

تقول «م. أ» إحدى الطالبات بقسم الإعلام، قامت برحلة عذاب بمشروع التخرج، هى تجربة مثيرة بكل ما تحمله الكلمة من معنى، فقيامنا بدور المفتش عن الأخبار والحقائق هو المطلوب، لكن مشاريع التخرج فى جامعة المنوفية تمثل عبئاً تحمله الجامعة على الطلاب، فلا فائدة للمادة إذا ما كانت المجلة ليس بالشكل الجمالى الرائع، والورق العالى الجودة، وإذا لم يتم إخراج المجلة بهذا الشكل فلن تحصل على مركز حتى وإن كانت المادة رائعة، فلا يتقبلها دكتور المادة، مضيفة: عند قيامهم بتقديم شكوى لرئيس جامعة المنوفية صدر قرار داخل قسم الإعلام باستخدام ورق جرائد استخدام أقل التكاليف، وبالفعل قام الطلاب بالتوقيع على وثيقة تنص على ذلك ولكن الدكتور لم يلتفت لذلك القرار لرفع المعانة عن الطلاب، وطلب من الطلبة الانتهاء من المجلة بالشكل المطلوب.

وأضافت طالبة أخرى بقسم الإذاعة والتلفزيون بأن ما حدث أثناء مسيرة مشروع التخرج مهزلة، فالموضوع فى قسم الإذاعة والتليفزيون مختلف فيقوم الطلاب بإنتاج فيلم تسجيلى مصور، وقالت: إننا فى أول المشروع قمنا باختيار الفكرة قدمنا إلى أستاذة المادة أكثر من فكرة لاختيار واحدة والموافقة على تنفيذها وبدأنا فى استخراج التصاريح، وتابعت بأن الدكتورة لا تقدم إليهم أى مساعدة ولكن ما قالته بأنها سوف توفر شخصاً يعلمهم كيفية العمل وتعليم التصوير، ولكن ما اكتشفناه بأن الغرض هو أن يقوم الشخص بالعمل على الأفلام ويطلب مقابلاً باهظاً مقابل تنفيذ المشروع ومساعدتنا على إنتاج الأفلام.

وفى سياق متصل، أعرب طلاب قسم الصحافة عن استيائهم الشديد والظلم الذى وقع بهم، عندما قاموا ببذل جهد شاق وتكاليف باهظة للانتهاء من مشروع التخرج الخاص بهم، ووقع بهم الظلم في عدم تقدير دكتور المادة واللجنة المشكلة حيث إنهم قاموا بإجراء حوارات مع الدكتور مجدى يعقوب، وتحملوا مصاريف السفر والتصوير وما حدث أن دكتور المادة قام باختيار حوار لشخصية أخرى كأفضل حوار وتجاهل الحوار والمجهود المبذول وقال الطلاب «قمنا بتحمل مصاريف شاقة فى السفر والتصوير والإخراج، وأخيراً مجلات أخرى قد قامت بجمع مادتها من الانترنت وحصلت على مراكز أولى وفى النهاية نحن لانعرف أى مشاريع تخرج هذه تدمر الطلاب وتسبط من عزيمتهم».

وناشد الطلاب رئيس جامعة المنوفية، الدكتور معوض الخولى بتذليل الصعاب وتحمل المصاريف أو إصدار قرار بأن يكون المحاسبة على المادة الصحفية فقط فقد وصلت مشاريع التخرج لـ30 ألف جنيه، وأكثر وهذا يعتبر ظلماً يقع على رؤوس أولياء الأمور والطلاب.

 

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع المنظار . المنظار، مشاريع التخرج كنز ثمين لدكاترة الجامعات، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : الوفد